-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاقتناء مستلزمات النحر والاستفادة من العروض المغرية

فقراء يزاحمون الأثرياء في المراكز التجارية قبيل العيد

الشروق أونلاين
  • 8264
  • 7
فقراء يزاحمون الأثرياء في المراكز التجارية قبيل العيد
يونس أوبعيش

شدّت العروض والتخفيضات المغرية التي أعلنت عنها مختلف المراكز التجارية عشية عيد الأضحى، المواطنين البسطاء وأصحاب الدخل المحدود الباحثين عن الجودة لاقتناء جميع مستلزمات يوم النحر، بأسعار لا تختلف كثيرا عما هي عليه في المحلات العادية والأسواق الفوضوية وهو ما ضاعف الإقبال عليها.

استغل المواطنون البسطاء فرصة التسوق بالمراكز التجارية لمزاحمة الأثرياء في أماكن ظلت حكرا عليهم لسنوات، وهذا ما وقفنا عليه أثناء تواجدنا في المركز التجاري “إينو”، فالبضاعة كانت مختلفة والأسعار تتوافق مع جميع الميزانيات. فمثلا: ثمن شواية “بارباكيو” بالفحم من الحجم الكبير 500 دج والحجم الصغير 280 دج، أما الشواية الكهربائية وفيها مكانين للطبخ ومكان لوضع الصحن 3500 دج والمروحة 90 دج.

أما الفحم وهو من النوعية الرفيعة فحجم 1 كلغ بلغ سعره 225 و3 كلغ 490 دج، فيما بلغ ثمن أعواد الشواء الخشبية 70 دج، وتتنوع المعدات، فالأداة المستعملة لنفخ الأضحية باليد سعرها 370 دج،  والمستعملة بالقدم 680 دج، جذع الشجرة الطبيعي لتقطيع اللحم 255 دج، أما الحبل 110 دج، المعلاق 160 دج، ولأن كل الأدوات متوفرة يستحيل نسيان أي غرض، فعلبة كبيرة من السكاكين والشوكات بـ2390 دج، وسكينين للذبح بالإضافة لساطور بـ1500 دج، والساطور بمفرده 2650 دج، وأداة شحذ السكاكين بـ120دج.

ولا تستغني ربات البيوت عن “الشاليمو” لاستعماله في “تشويط البوزلوف” فهناك بسعر 520 دج، في حين المرفق بقارورة غاز فسعره 3250 دج، وحتى الأدوات البلاستيكية لها نصيبها، فدلو التنظيف بـ229 دج، ووعاء “باسينة” 395 دج.

ولم يفوت زبائن المركز التجاري الفرصة للاستفادة من العروض المميزة، فمثلا: ثلاث علب أكياس بلاستيكية سوداء كبيرة الحجم وواحدة هدية بسعر 360 دج، وعرض على ممسحة مطاطية “فروتوار” ويده وممسحتين “نشاف” بـ189 دج، وعرض لمكنسة مع تجهيزاتها وثلاث قطع من “فراكة” الأواني المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بـ200 دج.

واستحسن جل الزبائن هذه المعروضات والأسعار فبوسعهم حسب ما ردده كثيرون شراء كل احتياجات المنزل ومستلزمات العيد دفعة واحدة، بدلا من التنقل في كل مرة بين الطاولات والمحلات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • k kamel

    هذا يعني لا يوجد فقير في الجزائر .

  • بدون اسم

    انا زوالي راني كاري دار نتاع سوسيال دراهم سهلين خخخخ..باش نبعد عين نخدم حارس ليل ههه

  • بدون اسم

    الفرق راه فالبورتفاي وعند الوصولك اللاكاس.

  • ammar

    حسب العنوان فان المراكز التجارية حكرا للاغنياء و الفقراء تم تشبيههم بالدخلاء

  • رضا بن ميلود

    العنوان هذا فيه اجحاف في حقي وحق الفقراء . ومتى في الجزائر أصبح فيه اغنياء ؟ في عهد السراقين و

  • بدون اسم

    يعني مراكز التجاريه بنوهم غير للاغنياء الفقير يكلو الود خمم قبل لتكتب يصحفى لانو الاغنياء اتلبو فلفقراء لغني الخدما انتوعو هما ليعمللو كلشي ميعرفش حت المركز تجاري والى عند سياره غاليه البس كوستيما عنبلك اغنياء شوف يحببي ادا حبيت تعرف الاغنياء روح القطر ودباي او الامرات باش تعرف الغاني لانو لعندنا سمهم تجار الزطله عيدكم مبارك

  • ahcene

    فقراء يزاحمون الأثرياء في المراكز التجارية قبيل العيد لم افهم معنى العنوان على اي اساس يمكن تفريق بين الناس . ان الفقير
    هو الفقير لله .ارجو مراجعة العنوان وشكرا .