فلول مبارك هم من قتل شهداء قصر الاتحادية
انتقد الإعلامي الكبير علاء صادق والمعروف بآرائه الجريئة، التغطية الاعلامية التي أولاها الاعلام المصري لأحداث قصر الاتحادية الرئاسي التي شهدتها القاهرة ليلة الاربعاء، ووصفها بالفاسدة والممنهجة لتقسيم مصر، كما اعتبر في هذا الحوار القصير الذي جمعه بالشروق، أن الإخوان والتيارات المعارضة لمرسي، أخطأت وتسببت فيما تعرفه مصر من فوضى.
ما الذي يحدث في الساحة السياسية المصرية اليوم، وما تعليقك عليه؟
أولا، أريد القول أنني ادعم الشرعية وادعم من اختاره الشعب يعني الرئيس مرسي، أما عما يحدث في مصر اليوم، فنستطيع القول أن هناك فصيلين مختلفين، أولهما فصيل يؤيد مرسي، وهذا الفصيل يضم الأغلبية من التيارات الاسلامية اضافة إلى مجموعة من عامة الشعب غير المنتمين للأحزاب وغير المنتسبين لأي تيار آخر، وهم الراغبون في استمرار مرسي ومؤيدين للشرعية، وهؤلاء يمثلون الأغلبية، أما الفصيل الثاني فيتشكل من المعارضين للدكتور محمد مرسي، ويضم كل الفلول وهم عبارة عن بلطجية وطبعا أغلبهم من الأغنياء ممن ينفقون المليارات من أجل إحداث فوضى في البلاد والانقلاب على الشرعية، وهؤلاء يضاف إليهم التيارات السياسية الساعية للسلطة في مقدمتهم عمرو موسى والبرادعي وحمدين صباحي وغيرهم من القيادات السياسية، وهم يؤثرون تأثيرا كبيرا ومباشرا على الثوار الحقيقيين، كما يضاف لكل هؤلاء، الأقباط وهم طبعا يخرجون للشارع ضد مرسي لأسباب دينية، وعموما هناك جبهتان، واحدة من التيار الاسلامي، والثانية من تشكيلات مختلفة، وهناك صراع محتدم بينهما نرجو من الله أن يجنب مصر نتيجته.
نفهم من كلامك أنك تحمل فلول مبارك نتيجة ما حدث في الليلة الدموية التي شهدتها القاهرة ليلة الأربعاء؟
نعم، الفلول هم من قتل المتظاهرين من الطرفين، نحن نعرف أنه كانت هناك اشتباكات بين الطرفين، اي الإخوان ومعارضو مرسي أمام قصر الاتحادية، لكن دون اقتتال، ودون وصول الأمر للشكل الذي وصل إليه ليلة الأربعاء، لكن الذي حدث، هو استغلال الفلول للاشتباكات أمام القصر، وتخللوا المتظاهرين والمشتبكين وقتلوا ما قتلوا وجرحوا المئات.
خطاب الرئيس مرسي جاء مخيبا للآمال، سواء للشعب المصري أو للتيارات السياسية التي كانت تنتظر أن يحمل حلا نهائيا للخروج من الأزمة، كما رفضت نداءه للحوار والذي كان مقررا اليوم، ما تعليقك؟
أنا مع الحوار مهما كان، ومهما كانت طبيعة الدعوة إليه، فالشعب المصري يموت ودماءه على الأرض، لذا يجب قبول الحوار والجلوس مع بعض لوضع حل نخرج به مصر من أزمتها الحالية، لأن أي اقتراب للمتظاهرين من بعض سيشهد ما شهدته مصر يوم الأربعاء الماضي، وسيتخلله الفلول وجهات أخرى تريد الفوضى لمصر ولإحداث اللاأمن.
التيارات السياسية تحمل قيادات الإخوان نتيجة ما حصل، بسبب دعوتها لأنصارها للخروج لحماية القصر، والإخوان يتهمون الآخرين بمحاولة قلب الشرعية؟
الطرفان مخطئان، سواء أكان الإخوان أم التيارات السياسية التي تقود التظاهر في الشارع اليوم ضد الرئيس مرسي.
ما تعليقك على من قال بأن مبارك يقود حملة انقلابية على مرسي، من سجنه؟
لا لست مع هذا الطرح، لكن الفلول خاضعة، ويمثلون الجزء الذي ينفق المال لإحداث الفوضى.
كونك اعلامي مصري ومتابع لما يحدث، كيف وجدت التغطية الإعلامية من الجانبين لما حدث؟
التغطية الاعلامية مع الأسف كانت فاسدة من الطرفين، هي تهدف لتقسيم مصر وفقا لانتماء كل طرف، من جانب الإخوان ومن جانب المعارضين لمرسي، وهي تغطية ممنهجة ومخططة لتقسيم دولة مصر وشعبها.