-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الكلا" تطالب بتوحيد معايير الانتقاء تجنبا للمحسوبية

فوضى في “توظيف” المتعاقدين والمستخلفين بقطاع التربية

نشيدة قوادري
  • 10816
  • 2
فوضى في “توظيف” المتعاقدين والمستخلفين بقطاع التربية
أرشيف

أفرز اجتماع نقابة مجلس الثانويات الجزائرية المنعقد يومي 24 و25 سبتمبر الجاري ببومرداس، حول الوضعية المهنية والاجتماعية، قرارا يقضي نحو العودة إلى الاحتجاجات والإضرابات بعد سنتين من الهدنة، لأنها “تبقى الحل الوحيد لافتكاك الحقوق المهضومة، ومن ثمة العمل على استرجاع القدرة الشرائية الضائعة منذ سنوات”، على حد تعبيرها، فيما استنكرت الوضعية الاجتماعية المزرية التي يعيشها الأساتذة، والذي لا يمكنه في ظلها القيام بمهامه على أكمل وجه، مما سيؤثر سلبا على التحصيل العلمي للتلاميذ.

مدارس من دون مديرين ومشرفين ونظار بعد أسبوع من الدخول

وبخصوص الجانب المهني الاجتماعي، انتقدت نقابة مجلس الثانويات الجزائرية، غياب الشفافية عن الحركة التنقلية للأساتذة، في ظل غياب المعايير الموضوعية التي تحكمها، فيما انتقدت فوضى إعداد الخرائط التربوية وتشخيص الفائض وتعديلها عدة مرات، مما يفتح التلاعب بالمناصب المالية، فيما التمست من وزير القطاع التدخل لضبط النصوص التنظيمية التي تحكم العملية.

ونددت النقابة بالغموض الذي يكتنف تسيير ملف توظيف الأساتذة والمتعاقدين والمستخلفين على المناصب الشاغرة، وطالبت بتحديد المعايير والمسؤوليات وإشراك جميع الأطراف لتفادي البيروقراطية والمحاباة في التعيين، على اعتبار أن هناك مديريات للتربية اكتفت باحتساب سنوات التعاقد على المناصب الشاغرة فقط، دون فترات “الاستخلاف” على العطل المرضية وعطل الأمومة، وحصرت مديريات أخرى التوظيف للأساتذة المتعاقدين الذين اشتغلوا خلال السنة الدراسية الماضية.

وطالبت النقابة بالتوظيف على المناصب الشاغرة وفتح مناصب جديدة للتخفيف من ضغط الحجم الساعي على أساتذة مواد الاجتماعيات والرياضيات وشعبة تسيير واقتصاد، تفاديا للساعات الإضافية، والتي أضحت قاعدة لمواجهة الشغور البيداغوجي، كما انتقدت التأخر الفادح في تسوية المخلفات المالية للأساتذة، رافضة أن يتحمل الأستاذ ما وصفته بسوء تسيير الإدارة التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها كاملة أمام ما يمكن أن ينجر عن هذه الوضعية من اضطرابات في القطاع.

وفي الجانب البيداغوجي التربوي، أكدت النقابة انعدام الجدية في تطبيق البروتوكول الصحي وغياب شبه كلي للمستلزمات الوقائية في المؤسسات التربوية، في مقابل عدم احترام نظام “التفويج”، في حين تواجه عديد المؤسسات التعليمية عجزا في التأطير الإداري من مديرين ونظار ومستشاري التربية ومساعدي ومشرفي التربية، الأمر الذي سيصعب مهمة الأساتذة في ظل هذا الوضع الوبائي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • كمال

    عندما تكون الفوضى فاعلم ان القائمين ليسو في مكانهم و ليسو قد المسؤولية

  • الحسن

    أقوى منظومة تعليمية ب إفريقيا