في أوروبا كل شيئ بمقابل مالي.. حتى أطفال الملاعب!؟
تستثمر إدارة نادي وست هام الإنجليزي بطريقة جلبت لها الإستياء، كون الأسلوب يقترب من الجشع والإستغلال.
ويحتل فريق وست هام المركز الرابع في جدول ترتيب بطولة إنجلترا للقسم الأول (البريمرليغ).
وذكرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية في أحدث تقرير لها بهذا الشأن، أن الأطفال الصغار الذين يرافقون لاعبي فريق وست هام لكرة القدم من غرف حفظ الملابس إلى أرضية الميدان، يسدّدون مقابلا ماليا نظير هذا “الإمتياز”، ويقدّر بقيمة 765 أورو (أزيد عن 8.1 مليون سنتيم).
وأوضحت نفس الوسيلة الإعلامية، أن المبلغ – الذي يسدّده أولياء هؤلاء الأطفال – يشمل الإقامة ليلة المباراة وتذكرة ارتياد الملعب والقميص والتبّان والجوارب والحذاء وكرة مهداة وصور فوتوغرافية ومزايا أخرى.
وربما كان يعتقد العديد من المتابعين للشأن الكروي أن هؤلاء الأطفال منضوون تحت لواء جمعيات رياضية ويحضرون نظير مكافأة مالية تمنحها لهم إدارة الملعب أو النادي!
وأضافت الجريدة ذاتها تقول إن وزارة الرياضة البريطانية أعربت عن صدمتها جرّاء هذه الممارسات، كونها تقترب من الإستغلال ولا تمت بصلة للإستثمار الرياضي.
للذكر، فإن بعض النوادي الأوروبية – لاسيما الكبيرة منها – تلجأ إلى أساليب بالكاد مشابهة، حيث تجبر المناصر على شراء تذكرة باهظة الثمن، وتبرّر ذلك في كون المبلغ يشمل البطاقة وأيضا قميص النادي وأغراض أخرى، رغم أن المشجع جاء لمتابعة المباراة وليس لشراء سلع تجارية للنادي.