-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

.. في ذكرى وفاة محمد الغزالي

الشروق أونلاين
  • 3048
  • 25
.. في ذكرى وفاة محمد الغزالي

محمد الغزالي، رحمه الله، من علماء القرن العشرين الأجلاّء، والدّعاة إلى دين الله الإسلام “ولد سنة 1336 هـ الموافق لسنة 1917م. ونشأ في بيئة متديّنة بين إخوة سبعة، وكان أكبرهم، ووالده كان تاجرا صالحا وهو الذي وجّهه إلى حفظ القرآن بل إنّ من فضله على الولد “محمّد” أن باع ما يملك لكي يذهب به أو يذهب معه إلى أقرب مدينة يقع فيها معهد أزهريّ، حيث هاجر من قريته “نَكْلاَ العِنَب” بمحافظة البَحِيرة إلى الإسكندريّة كي ينتسب إلى الأزهر وعمره عشر سنوات (*)” (1).

وقد تخرّج الدّاعية محمّد الغزالي في جامع الأزهر سنة 1360هـ. الموافق لسنة 1941م. ومنذ ذلك وهو يدعو إلى  دين الله الإسلام، ويخدمه بكل من أوتي من علم شرعيّ وثقافة واسعة، وقد تلقّت عنه الدّنيا ما لم تتلقّ عن أحد من معاصريه في أمور دينهم وشؤون الحياة، إنّه ظاهرة بحقّ، وداعيّة من الطّراز الأوّل، فخدم الإسلام بالتدريس، وخطب الجُمَعِ، وإلقاء المحاضرات والقيام بالمُنتَديات والحضور إلى المؤتمرات وتأليف عشرات من الكتب تحت عناوين جذّابة، وعالج فيها أحوال الإسلام والمسلمين، والمتربّصين بهما في كلّ أصقاع العالم، في العصور القديمة والحديثة والمُعاصرة.

ولقد عرفته عن بُعد، وذلك حينما كان يشارك فيملتقيات الفكر الإسلاميفي الجزائر في سنوات الثمانينيات من القرن الماضي خصوصا، إضافة إلى قراءتي لبعض كُتبه التي أصبحت تُباع في المكتبات وإنها كتب تستحقُّ القراءة لما فيها من علم ينفع وفكر يَرفع وأدب يُمتع، وأسلوب كتابة شيّق.

وفي سنة 1984م، جيء به عندما افتتحت الجامعة الإسلامية بقسنطينة أبوابها والتي حملت اسمالأمير عبد القادرفأشرف على مجلسها العلميّ، فكان نعمةً وبركةً على الجامعة، فتكوّن على يده طلبة علمٍ وصاروا فيما بعد أساتذة أفْذادًا في الجامعة نفسها، ودعاة على منابر المساجد وكان يشهد لهم بالعلم والورع أيضا.

وأذكر أنّه في سنة 1985م بُرمجت له محاضرة بالمسجد الكبير لدائرة الميليّة، وإذّاك كنت أدرس في المرحلة الثانوية، فسعدت بذلك، ورحت أسابق زملائي للظَّفر بمكان قريب من الشيخ وكان لي ما أردت، وبعد صلاة العصر بدأ يحاضر فينا، وكان عنوان المحاضرة هو تفسير لسورةالحَشْر“… ففسّر السورة وأبْدع، وركّز على طبائع اليهود في السّلم، ومكرهم وجُبنهم في الحرب إذْ لا يُقاتلون إلاّ من وراء جُذُر، وقد مرّت مدّة المحاضرة كلمحٍ بالبصر، وفي نهاية المحاضرة طُرحت على الشيخ أسئلة من طرف الحضور، ومن بين الأسئلة التي قرأها مسَاعِده، هل التّدخين حلال أم حرام أم مكروه؟، فأجاب إجابة ذكيّة فقال بالحرف الواحد: “إنّ بعض الناس يعتقدُ أنّ الرجولة في التّدخين، ولكنّ الرّجولة في الرّأس، وذلك بإشارته بأُصبعه إلى رأسه…” وودّع الحضور بلباقة وسلام.

والذي زادني حبّاً هو حديثه الأسبوعي الذي كان يقدّمه كل يوم إثنين مساءً ومباشرة على التلفزة الوطنية، فيشاهده ويستمع إليه العام والخاص، وفي كل مرة يتحدث عن قضية أو موضوع أشغل الناس قديما أو حديثا وبأسلوب يجذب ولا ينفّر ويبعث على الأمل، ويبشّر بمستقبل الإسلام الواعد. فكان أشبه بالحكيم الذي يشخّص الأدْوَاء، ويصف لها الدّواء المناسب، ولقد جُمعت تلك الأحاديث في كتاب وطُبع، ثم عُرض في معرض الكتاب الدّولي بالجزائر لسنة “2013موقد بِيع بثمن معقول، تعود عائداته على فئة مُعوزة في المجتمع.

وفي سنة 1989م قرّر الشيخمحمّد الغزاليالعودة إلى مسقط رأسهمصر؛ بسبب مرضه وقد ذكر ذلك في رسالة نُشرت بخطّ يده في إحدى الجرائد الوطنية. فقضى بقيّة عُمُره في مصر موطنه الأول وإن كان لا يشعر بالغُربة في موطنة الثانيالجزائر“.

 

وفي يوم 9 مارس 1996 التحق بالرفيق الأعلى إلى جوار ربّه، بعدما أمضَى أكثر من نصف قرن في الدّعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان منْهجُه في الدّعوة الوَسَطِيّة وعدم الغُلّو أو التَّنطُّع، وكان بمحاضراته يَقُضُّ مضاجع الذين لا يريدون أن تقوم للإسلام قائمة في الشرّق والغرب. وترك وراءه عشرات الكتب التي ألّفها طوال حياته وأذكر منها على سبيل الذكر لا الحَصْر: “سرُّ تأخُّر العرب والمسلمين” – “الإسلام والأوضاع الاقتصادية” – “الحقّ والمرّ” – “ظلام من الغرب” – “التعصّب والتّسامح” – “الإسلام والطّاقات المعطّلة” – “الإسلام المفّتَرى عليه“. فرحم اللّه الشّيخ، وكلَّ علماء المسلمين، وكلَّ من مات على الإسلام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • fares

    ما نحتاجه في ايامنا هو الدعوة البسيطة التي يفهمها الجاهل و المتعلم, دعوة للصلاة و الصيام و حب الله و حب الخير. لا ان نغرق في التنضير و ننعزل عن العالم.

  • بدون اسم

    رحم الله عالمنا الجليل "محمد الغزالي" و أسكنه فسيح جنانه...لقد مات و الحسرة تعتصر قلبه على الأوضاع الفكرية للأدعياء الإسلام... هؤلاء الذين وصف أفعالهم في الدفاع عن الاسلام بفعل الدبة التي قتلت صاحبها؟ إن موته خسارة كبيرة للمجتمع الاسلامي...لكن هي سنة الحياة إذ لا تنبت السنبلة إلا إذا دفنت في التراب...و هكذا موروث الرجل الذي تركه وراءه من الكتب القيمة كخلق المسلم،عقيدة المسلم، فقه السيرة، جدد حياتك...الاسلام ينتشر بقواه الذاتية...و هموم داعية...الخ

  • الورثلاني

    و هو اعداد الانسان الجزائري المحب للمصلحة العامة و الذي يسهر على حماية تلك المنشئات و يعرف تسييرها بالطرق الحديثة و يتحكم في تكنلوجيتها فاضطررنا في ءاخر المطاف لاستقدام الالمان و الهنود و الاتراك و غيرهم لانقاذها من الافلاس و الاغلاق.
    كذلك اذا اردنا ان تصبح جامعة قسنطينة منارة علمية اظن ان الحل الوحيد هو استقدام المستشرقين الالمان للتكفل بها. انقاذ جامعة الامير عبد القادر لا يكفي بطبيعة الحال لانقاذنا من التخلف الذي غرقنا فيه و اصبح هوية لنا و سمتنا التي نتميز بها عن الامم الاخرى.

  • الورثلاني

    لست عالما و لم ادع اني عالم. انا ابن فلاح و خريج مدرسة الفقراء فانى لي ان اكون عالما? انا مواطن بسيط محدود الثقافة و من ابناء الطبقة الشعبية و لكني واع بكارثة وطني و لب الكارثة منظومتنا التعليمية و التكوينية. اؤكد ان اغلب الذين يوجهون الى العلوم الشرعية ممن لا حظ لهم للتفوق في الشعب الاخرى و هذا لا ينفي ان يكون ثمة تلاميذ نجباء يختارون العلوم الشرعية راغبين.
    بنينا مركب الحجار و مركب الرويبة و عشرات المصانع لكنها افلست لاننا خسرنا الملايير في بناء الجدران و شراء المعدات و الالات و نسينا المهم

  • داوود

    تنبيه: بعض المعلقين للأسف لا يفرقون بين محمد الغزالي و أبي حامد الغزالي فهذا الأخير هو من لقب بحجة الإسلام وليس محمد الغزالي. وشكرا

  • داوود

    إلى الأخ الوارتيلاني.من أين لك أن طلبة الأمير وجهوا إلى العلوم الشرعية لعدم تمكنهم من الالتحاق بالتخصصات الأخرى.فلا تقف ما ليس لك به علم. لا تكن مغرورا فلا يزال الرجل يتعلم حتى إذا قال علمت فقد جهل.

  • الورثلاني

    لماذا لا نتذكر مثلا يوم وفاة طه حسين رحمه الله اول من دعى الى تلفين اللغتين اللاتينية و الاغريقية في المدارس و اوصى بضرورة الاطلاع على التركة الثقافية الاغريقية الرومانية لفهم الحضارة الحديثة و سر تفوق الاوربيين علينا?
    لماذا لا نتذكر يوم وفاة الشهيد عبد الرحمان الكواكبي رحمه الله?

  • الورثلاني

    رحل رحمه الله و ظلت مدينة قسنطينة كما كانت: مدينة متخلفة قاحلة ثقافيا لا تساهم باي شيء في اخراجنا من عار التخلف الذي نتمرغ فيه, رحل و ترك جامعة قسنطينة يدخلها الطلبة الذين فرض عليهم تخصص العلوم الشرعية بسبب ضعف مستواهم للالتحاق بالتخصصات الاخرى, رحل الغزالي و ترك جدرانا مزخرفة كزخرفة قصر الحمراء و لكنها لا تدر شيئا للجزائر في حين يدخل قصر بني الاحمر كل عام ملايين الدولارات للخزينة الاسبانية, رحل الغزالي و ترك الجزائريين يقلدون الافغان في ملبسهم, رحل الغزالي و ترك شبح الجهل و التخلف باركا علينا.

  • الورثلاني

    استقدمت الجزائر الغزالي رحمه الله استقبالا لم يحظ به قبله و بعده اي مثقف جزائري و كلفته بالتعليم في جامعة الامير عبد القادر فهل صارت هذه الجامعة بعده منارة علمية اسلامية ذائعة الصيت في دار الاسلام? هل تخرج على يده علماء اصبحوا قدوة للجزائريين و تذكر اسماؤهم في ديار المسلمين?رحل الغزالي رحمه الله كما رحل الرئيس الامي الذي استقدمه رحمة الله عليه و بقيت جامعة الامير عبد القادر مجرد جدران مزخرفة يحدث فيها ما يحدث داخل الجدران الاخرى المسماة جامعات, رحل و ترك الجزائريين فريسة لدراويش قنوات المشرق

  • عبد الحميد السلفي

    السلام عليكم.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العلماء ورثة الأنبياء،إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر. رواه الترمذي وصححه الألباني.
    إنّما الحكماء صنفان ،صنف أمده الله بالحكمة وهم الأنبياء. قال تعالى : ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة.)
    ثم ورثهم العلماء الربانييون.
    وصنف يتخبط في تفكيره خبط عشواء فمنها الغث ومنها السمين أمثال الذين إتبعوا هواهم وتركوا حبل الله المتين من الذين يتسمون بالعقلانيين.

  • مولود

    يااخي الورتلاني وما اضنك ورتلاني اصيل لانني وحسب ما فهمت انك صغير السن لم تعرف الشيخ الجليل محمد الغزالي ولا اضنك انك قرات له ولو كتاب واحد واضنك انك ممن لايجيدون قراءة فقرة صغيرة ويفهمون مايقرؤون وما بالك بقراءة كتاب كامل او بسماع محاضرة .......انت و صاحبك عبد الحميد السلفي ـ (العاصمة) ممن قال فيهم الشيخ الغزالي رحمهم الله فيما معناه: هم فتية يبدؤون طلب العلم في بداية الاسبوع ويتخرجون في وسطه ويصبحون مفتين في اخره ... اعوذ بالله من الجهل والجهلاء.

  • الورثلاني

    هل التقوى هي تفادي قول الحق و الصياح مع الصائحين. يا اخي هذه هي كارثتنا.
    هل سمعتني اتهم الغزالي رحمه الله بالسكوت عن قول ما رءاه نافعا للاسلام و المسلمين? هل رايتني ارميه بالتقصير في نصح الامة و توجيهها الى الخير?
    كل ما قلته هو انه عالم دين لا يختلف عن مئات بل ءالاف "العلماء" الذين ولدوا و تعلموا و علموا و عاشوا في دار الاسلام محترمين موقرين مكرمين يكررون ما سمعوه عن الاولين و لكنهم ماتوا دون ان يضعوا حدا لانزلاق المحمديين الى حضيض الانسانية و دون ان يكون لهم دور ديناميكي ايجابي في الصيرورة

  • عبدالقادر

    اتقي الله ولا تحمل الشيخ رحمه الله ما ليس يه.لقد كان مفكر كبير وناصح صدوق وكان يوجه الامةمن اجل النهوض بالاعتمادعلى الذات و عدم اتباع اعداءالامةفي كل شيء وخاصة منه مايسمى بالحداثة والنورانية في الملبس والمظهر والرذيلة ولكن تعمى الابصار عن العلم والمعارف وحب العمل.يكفيه فخرا انه قال:"يجب على ابناء الامة ان يعتمدوا على الله ثم على انفسهم في ماكلهم ومشربهم وملبسهم وتداويهم حتى لايكونوا لقمةصائغة في ايدي اعدائهم وللاسف الشديد هو الحاصل اليوم في امة اقرا التي اصبحت لاتقرأخاصةمنهم العربان اصحاب العقال

  • الورثلاني

    و لم يترك لنا وصفة فكرية تمكننا من الشفاء مما اصابنا و بئس ما اصابنا و يصيبنا "رغم"(لا اقول بسبب) طغيان المرجعية الدينية في خطاباتنا و رؤانا و معالجاتنا لهمومنا و "رغم" كثرة علامات او قشور التدين في المظهر و الملبس و الكلام في مجتمعاتنا و "رغم" اننا لا زلنا نحلم و نتغنى بماض اسطوري -لان ذلك لا يكلفنا- و نتحاشى ان نحلم بمستقبل زاهر لان ذلك يتطلب منا جهدا و مشقة و اعادة الاعتبار في تفكيرنا و مسلماتنا.خلاصة القول الغزالي رحمه الله,ككل شيوخنا التقلييديين باستثناء الكواكبي رحمه الله, تركنا كما وجدنا

  • الورثلاني

    هذا الرجل لم يكن له ادنى اطلاع على الفكر العالمي و الثقافة الانسانية و لم يكن يحسن اية لغة حية تتيح لح الانعتاق من سجن ثقافة القرون الوسطى. هذا الرجل رحمة الله عليه لم يمتلك الادوات العلمية التى تمكنه من الاحاطة بما يعقد حياة المسلم المعاصر و يشل قواه و يقتل دينه و فهم ما يحدث في المجتمعات الاسلامية المعاصرة و ادراك ان الاسلام اصبح في ظروف الحضارة الحديثة قوقعة فارغة, لم يعد له اي تاثير ايجابي على سلوكنا اليومي.
    هذا "العالم" رحمه الله لم يترك لنا تشخيصا علميا لاسباب دائنا الجماعي و الفردي..

  • الورثلاني

    العلامة, العالم الجليل, الداعية الكبير, حجة الاسلام !! هذه مجرد كلمات تخرج من افواهكم بسهولة و ليس لها اي مدلول في الواقع.
    اين الثورة الاجتماعية التي احدثها?! اين خلفه الصالحون و المصلحون?! اين الزلزال الفكري الذي اتى به ليهدم به اسس و قواعد تخلفنا و انحطاطنا و هواننا بين الامم?! اين الدفع الذي اعطاه لبناء اسرة مسلمة تصنع رجالا مسلمين و نساءا مسلمات?!
    هذا الرجل رحمه الله مسلم تلقى تعليما تقليديا بسيطا ثم درس في ازهر -كالازهر الذي وصفه طه حسين في ايامه- منحط مشلول يعيد انتاج تخلف المسلمين...

  • brahim

    رحم الله العلامة محمد الغزالي واسكنه فسيح جنانه
    اخواني اتقوا الله في موتاكم، اتقوا الله يا جماعة
    **ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم **

  • احمد عليان

    صحيح هو علامة رحمه الله في في اسلوب الاقناع الوسطي .. لكنه على المستوى الفكري اراه قد تسبب في بعث الاسلام السياسي الذي اضر بالاسلام و المسلمين مع الاسف . و سيبقى اغتيال المفكر " فرج فودة " بعد مناظرته له نقطة سوداء في تاريخ الرجل . و رحم الله الجميع.

  • ب.مصطفى

    تابع كان محمد الغزالي يرحمه الله يكهر الصلاة في مسجد عمرو بن عاص الشيخ الطنطاوي خطيب المسجد مرض فقال لخادمه ادعوا لي الشيخ الغزالي ان ياتي الى بيتي فجاء الشيخ وتبادلا اطراف الحديث وناشد الطنطاوي الشيخ ان يخطب الجمعة بالمسجد وبعد اقناع ه وعلى مضض قبل الشيخ الغزالي طلب الشيخ الطنطاوي وفي يوم السبت استدعى الطنطاوي الغزالي فذهب اليه فقال الطنطاوي للشيخ ماقصتك مع الصحابي فقال الطنطاوي لقد جاءني عمرو في رؤية فقال لي قل للغزالي اكراما انه ملأ مسجدي بلغ عدد المصلين 120الف مصلي

  • عبد الحميد السلفي

    السلام عليكم.
    لا أصلح للتكلم فيه فأنا لا أبلغ قدّه ولا مدّه،لكن حقّ لنا التكلم على مخلّفاته .إذالذي لا بد من ذكره أنّه لا يذكر إلاّ ببضعة أفكار وأقاويل وبعض الصراخ والعويل مع بكاء على الأطلال ونحيب على الأصلال.فلا قواعد في الدين أصّل ولا الحلول الناجعة للنهوض فصّل ولا سنّة صحّح ولا علوم نقّّح.ذكره كذكر الأدباء.
    ولا يغضبنّ كلامي هذا بعض الإخوة فتأخذهم الحميّة ،فإنّما نحن كاليد التي تغسل أختها والعصمة لا تكون إلاّ لنبي.
    عاملنا الله بعفوه ورحمته وغفر لمشايخنا زلاّتهم وعاملهم بخير طيّاتهم. آمين.

  • ب.مصطفى

    على ذكر العلامة حجة الاسلام محمد الغزالي كانت له طرائف اولها انه كان الشيخ طوال عمره يدعو ويقول"اللهم ارزقني الوفاة في بلد حبيبك المصطفى" وكان أهل بيته يستغربون وكذلك تلامذته ويقولون هذا صعب للغاية لان السعودية تكره الاخوان وشاء الله تعالى أن يدعى الشيخ لمؤتمر في الرياض عام 1996م وبها توفي ونقل جثمانه الطاهرة الى البقيع كما تمنى على مضض السعودية وله اخرى مع الشيخ الطنطاوي وخطبة الجمعة بمسجد عمرو بن العاص وهي طويلة

  • ammari

    اللهم أرحمه رحمة واسعة و جازه عنا خير الجزاء

  • عبدالقادر

    رحم الله العلامةمحمد الغزالي واسكنه فصيح جنانه مع الانبياء والصاليحن واجعلنا معهم من اهل الجنة يارب العالمين.لقدكان نبراسا للعلم والمعرفة وكان رجل مواقف لاتغريه الدنيا وزخرفهاحيث كان يقول الحق ولوكان مرا في حق من يدعون انهم هم خلفاء الله في ارضه من حكام ومتفيقهين بطرق سلسةلاحاقدا ولاشعبويا بل كان يتقيدبالعقل والروح الايمانيةوينصح بالتي هي احسن من دون ان يتنازل عن الحق.كان يقول مايرضي الله ويحث المسلمين بان يتكلون على ربهم ثم على عقولهم وعلمهم وعملهم الجادلتشييدالاوطان وعدم الاتكال على اعداءالامة

  • Msila ezzarga

    السلام عليكم الاخ بشير . أرجو منك أن تذكرنا بعنوان الكتاب الذي جمعت فيه أحاديث الاثنين للعلامة محمد الغزالي طيب الله ثراه، وجزاك الله عنا كل خير.

  • استادة مهانة

    رحم الله هذا العالم الجليل والداعية الحكيم فعلا لقد اشتقنا لذالك الزمن الجميل اللهم اصلح احوالنا ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين