-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

في غياب رقابة الوالدين.. فتيات كن ضحية رفيقات السوء

صالح عزوز
  • 1734
  • 0
في غياب رقابة الوالدين.. فتيات كن ضحية رفيقات السوء
أرشيف

لقد أصبح من الضروري اليوم، مراقبة الأولاد، منذ الصغر، مراقبة تضمن لهم السلامة من كل سوء، في زمن أصبح رفقاء السوء سببا مباشرا في اختيار الكثير من الأولاد طريقة عيشهم، بل وكان الكثير من الشباب ضحية زملاء كان يعتقد أنهم يحبون لهم الخير، لكنهم في الأصل، يهدمون شخصيتهم وعلاقاتهم بأسرهم، يوما بعد يوم. وحين يفيق أحدهم من هذا السبات، يجد نفسه وحيدا وقد غرق في دروب صعبة من المستحيل العودة منها، ولا إكمال الطريق فيها. لكن، للأسف، اليوم، لم يبق الطفل ضحية هذه الرفقة، بل تعدى الأمر إلى البنت، وهو أمر خطير وجب الوقوف عنده.

غرقت الكثير من الفتيات اليوم، في الرذيلة من سكر وقمار وتشرد وغيرها من الموبقات، بعدما كن كريمات عند أهلهن، لكن رفقة السوء، أوصلت الكثير منهن، إلى بئر الخطيئة ومعاقرة الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأصبحن مدمنات على كل محرم، بعدما كن سليمات الفطرة، غير أنهن، صرن في وسط مظلم، ندمن على السير في هذا الطريق الموحش، بعدما اخترن صحبة سيئة بدل اختيار العفيفات من النساء، لكن، حينما كان دوام الحال من المحال، فهن اليوم، يبكين ذلك الزمان، الذي كن فيه طاهرات من كل خبث، واليوم غارقات فيه بكل جوارحهن.

كان الكثير من الناس بالأمس يخافون على أولادهم من رفقاء السوء، غير أن الزمن تغير، وتحولت كذلك البنت محل تهديد للأسرة، حينما تختار من رفيقاتها السيئات وما أكثرهن اليوم، بدعوى التحرر والحرية الشخصية، والعيش على طريقة الفتيات الغربيات، وحينما فاقت الكثير منهن، وجدن أنفسهن غارقات في كل ما هو محرم، من تعاط للمخدرات، وشرب للخمور، ومعاقرات الغرباء، والسهر في الملاهي التي جلبت لهن كل المشاكل، بل ووصل بالكثير منهن أن كن ضحية جرائم في ظلمات الليل، ولم ينتبه إليهن إلا وقد فارقن الحياة، غارقات في المسكرات.

من المحزن اليوم، أن ترى الكثير من الفتيات يتناولن السجائر والخمور ويمارسن الرذيلة في الطرق والشوارع، دون وجل ولا خوف من أحد، كانت رفيقات السوء السبب المباشر في ما وصلن إليه اليوم، وهو أمر خطير وجب الوقوف عليه، وتذكير الأهل به، فحينما تصاب الأسرة في بناتها من الصعب تدارك الأمر، ويكون الوقت قد ولى، ولا مجال لتدارك الأمر، فلا توجد خسارة أقبح من خسارة الشرف.

هي ظاهرة كان التفتح الذي يراد به تهديم الأسر سببا مباشرا فيها، في وجود رفيقات السوء، اللواتي أصبحن أبواقا للرذيلة والمحرمات، ومعاقرة الشرور بكل أنواعها.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!