قرار المغرب لا يهمني وسأحارب للفوز بـ “الكان”
أكد مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، أن “الخضر” سيكونون على أهبة الاستعداد لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، في أي بلد كان، مشيرا إلى أن قرار انسحاب المغرب من تنظيم الدورة لن يؤثر عليهم بتاتا.
وقال التقني الفرنسي في حوار للشروق الاثنين: “علينا أن نحاول التأقلم مع الوضع والتحضير جيدا لكأس إفريقيا مهما كان اسم البلد المستضيف، غدا (الحوار أجري أمس) ستعلن الكاف عن اسم البلد المضيف ونحن نترقب“، مضيفا: علينا التركيز على العمل وفقط، حتى نكون جاهزين لخوض (الكان) بداية العام الجديد“.
وتابع غوركوف قوله بشأن قدرة المنتخب الوطني على تحقيق التاج الافريقي الذي غاب عن خزائن الجزائر منذ 1990، كونه المرشح الأول بعد النتائج الباهرة التي حققها في كأس العالم الأخيرة، وقال في هذا الصدد: “كل شيء ممكن في عالم كرة القدم.. لا بد من تقديم كل ما لدينا في هذه الدورة من أجل إسعاد الجماهير الجزائرية“.
النصر الحقيقي في تضامن المجموعة
وفي رده على سؤال فيما يخص أن بلغ مع المنتخب الوطني أهدافه بعد ضمان التأهل إلى كأس إفريقيا 2015، قال غوركوف: “بكل صراحة لم نحقق شيئا لحد الآن، لكن بالنسبة لي فإن الأهم هو التضامن بين اللاعبين وروح المجموعة، بالإضافة أيضا إلى طريقة اللعب التي نسعى لتحسينها من مواجهة إلى أخرى“.
على مبولحي أن يضاعف من مجهوداته في التدريبات
وبخصوص الوضعية التي يعيشها حارس المنتخب الوطني رايس وهاب مبولحي والذي سيكون دون منافسة مع فريقه فيلاديلفيا الأمريكي إلى غاية جانفي القادم، الأمر الذي قد يؤثر عليه سلبا، فإن مدرب “الخضر” بدا غير قلق بشأن الأمر بتاتا، وقال في هذا الشأن: “لا يوجد أي مشكل، على مبولحي أن يعوض نقص المنافسة لديه بمضاعفة التدريبات وهذا حتى يكون جاهزا لـ(كان) 2015″.
ترشيح أربع لاعبين لجائزة أفضل لاعب يشرف الجزائر
وتحدث غوركيف عن القائمة الموسعة التي أعدتها الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بشأن اللاعبين المرشحين لحصد جائزة أفضل لاعب في القارة السمراء، والتي ضمت أسماء أربعة لاعبين جزائريين، وقال: “ترشيح كل من فغولي وبراهيمي وسليماني ومبولحي من طرف (الكاف) لجائزة أفضل لاعب إفريقي أمر رائع وجميل ويشرف الجزائر، ويؤكد أن الكرة الجزائرية في تطور، وهناك عمل“.
هذا هو الفرق بين البطولات الأجنبية والمحلية
وعرّج غوركوف للحديث عن تتويج وفاق سطيف بلقب رابطة أبطال إفريقيا، واعترف بوجود فرق بين البطولة المحلية ومختلف البطولات الأجنبية الأخرى، وقال: “بكل صراحة لم أتابع مباراة النهائي لوفاق سطيف في رابطة أبطال إفريقيا، لكن وبخصوص مستوى البطولة المحلية فأنا أظن أن هناك فرق بينها وبين البطولات الأوروبية وهذا من ناحية التكتيك، يستوجب العمل أكثر على هذا الجانب“.
سأكتشف بونجاح في هذا التربص
وكشف غوكوف أن التغييرات التي يقوم بها في كل مرة من خلال استدعائه للاعبين جدد إلى تربص “الخضر” داخل أساسا في عمله.. وأوضح أنه سيحاول اكتشاف اللاعبين الذين استدعاهم لأول مرة على غرار بونجاح؛ الذي قال عنه أنه “لا أعرفه جيدا وسأحاول اكتشافه في تربصي لقاءي إثيوبيا ومالي“، مضيفا فيما يخص قضية فقير: “هذا اللاعب تحدثت معه شهر أوت الماضي، ورفضت استدعاءه حاليا، حيث تركت له الفرصة لكي يفكر ويحدد مصيره، إما باللعب للجزائر أم لفرنسا“.
لا أريد أن انهزم ولقاء مالي صعب
وقال غوركوف أنه يكره الهزيمة، مؤكدا رغبته في تحقيق انتصارين آخرين أمام إثيوبيا ومالي في تصفيات كأس إفريقيا، وأوضح قائلا: “مهمتنا لن تكون سهلة أمام مالي في اللقاء الأخير وعلينا أن نعرف كيف كيف نسير هذه المواجهة جيدا، هذا المنتخب منظم وخلق لنا صعوبات في لقاء الذهاب، حتى وإن تمكنا من اقتطاع تأشيرة التأهل إلى (الكان)، إلا أنني أريد الفوز في اللقاءين الأخيرين من التصفيات“.
إفريقيا اكتشاف وصدمة بالنسبة لي
وقال غوركوف بالحرف الواحد:”إفريقيا بالنسبة لي اكتشاف، وفي الوقت ذاته فقد كانت بمثابة صدمة لي، وهذا بالنظر إلى الظروف الصعبة المتواجدة في مختلف الدول“.