-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن قضية "الخبر" ليست سياسية

قرين: سأقاضي كل الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء

الشروق أونلاين
  • 3711
  • 5
قرين: سأقاضي كل الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء
الارشيف
وزير الاتصال حميد قرين

طغت قضية الخبر على الندوة الصحفية التي عقدها أمس، وزير الاتصال حميد قرين بفوروم المجاهد، مع رجال الإعلام بمناسبة يومهم العالمي لحرية التعبير، واعتبر أن هيئته الوزارية لا تملك صلاحية غلق الصحيفة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 25 سنة وإنما العدالة وحدها من ستبث في مصير الجريدة اليوم مشيرا “بصفتي وزيرا في الحكومة يتوجب علي الحرص على تطبيق القوانين وفي نظري الصفقة غير قانونية وإذا رأت العدالة عكس ذلك فإن الوزارة ستقبل وستمتثل لقرارها”.

وأعطى قرين، الانطباع على أن القضية قانونية وليست سياسية، كما يؤكده مالكو جريدة الخبر موضحا “لا أكره الصحافة وليس لي مشاكل معها ولم أُعين للتضييق على حرية التعبير، لكن هناك بعض الجرائد “سماهم باللوبي” يستهدفوني وينتقدون كل شيء في الجزائر” ويزرعون اليأس والإحباط، وسئل قرين من يقصد بالضبط وهل هناك إمكانية لمقاضاة من يسميهم باللوبي الإعلامي، ليرد “لن أقاضيهم بل سأقاضي بعض الصحافيين الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء”!

وكسر قرين كل الطابوهات، عندما صنف نفسه كضحية بعض وسائل الإعلام التي كانت تعتبره شخصا جيدا عندما كان يشتغل في شركة الهاتف النقال “جازي”، وكان يقدم لها الإشهار، لكن بمجرد أن تقلد منصبا في الحكومة تغيرت المعطيات حسبه وأصبح يتعرض للانتقاد.

وبخصوص نشاط القنوات التلفزيونية الخاصة، لفت حميد قرين، أنه يوجد حاليا 45 قناة تلفزيونية أغلبها غير قانونية، وتعيش بـ”القرصنة”، وسلطة ضبط السمعي البصري ستفصل قريبا في مصيرها، وستقدم الاعتمادات فقط، للقنوات التي تستحقها وأن حالة التسامح لن تدوم طويلا.

وأضاف قرين، إن سلطة الضبط التي ستنصب بأعضاء المكتب هي التي ستتكفل بمراقبة بث القنوات، موضحا أن موعد تنصيب هذه السلطة تبقى من صلاحيات الرئيس.

ووصف المسؤول الحكومي، قطاع السمعي البصري بالإيجابي، رغم حداثة ولادته، لكنه اعترف بنقص الاحترافية في معالجة بعض المواضيع أو في التعامل مع المعلومات. مشيرا إلى أن تعديلات قانون الإعلام متواجدة على مستوى الأمانة العامة للحكومة.

بالمقابل، أقر الوزير بالوضع الصعب الذي يعيشه الصحافيين في الجزائر، فالبعض لا يزال يفتقد للتغطية الاجتماعية، في وقت يتقاضي آخرون مرتبا زهيدا يتناقض وحرية الصحافة بالإضافة إلى تجاهل التكوين.

وتابع “التفكير حاليا ينصب على تعديل سلطة ضبط الصحافة المكتوبة التي ستعوض بمجلس لأخلاقيات المهنة، وقال إن هذه السلطة لم يعد لها معنى ولا توجد في أي دولة باعتبار أن الزمن قد تجاوزها”.

كما رفض قرين الحديث عن فضائح أوراق بنما التي ورد اسم وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بوزيد

    في نظري قضية الخبر عبارة عن تصفية حسابات بين الأشخاص المشكلة أن ربراب ليس من حاشيتهم فقط . و إلا كيف كل المشاريع التي يريد من ينجزها تجد الصعوبة في هذا الوطن و في الخارج يفتوحون له الأبواب.

  • sidali

    "سأقاضي كل الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء" الذين تجاوزو الخطوط الحمراء هم الصحفيون الاحرار الذين لا يسكتون عن الباطل ويقولون للمسيء اسأت هؤلاء من يحاربهم هذا الوزير لماذا لايحارب كما قال، حداد فهو يمتلك جريدتين وقناتين لا لسبب الا لانه على علم بان هذا الأخير خط احمر لا يجب التحدث عنه يا وزير العار ولكن الدنيا دوارة كما يقول المثل الشعبي........................سلام

  • احمد

    هدا الوزير نمودج للمنضومة الرديئة في ابشع صورها والتجاوزات والخطوط الحمراء لاحضناها من طرف القنوات والصحب الزبونة عندهم والتي يحمونها اما الغير موالية فيطاردونها

  • بدون اسم

    علي حداد يملك أكثر من وسيلة اعلامية مرئية ومكتوبة..لماذا لم تعارضوه...؟....العدالة يتحدث بها أهلها وكل من يخشى سلطة القانون..هناك في أوروبا حيث العدالة والقانون فوق الجميع..أما هنا فلا أحد يلتفت اليكم بل الكل يسخرون منكم......سيأتي اليوم الذي يتقاضى فيه الغاشي لدى المحاكم الأوربية لأنها محل الأحترام والقانون والعدل...

  • التغزوتي

    حذار حذار سيأتي دوركم أسرع مما تتصورون