-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدفاع يؤكد تأجيل الملف.. وعائلته تقيم تأبينية في ذكرى وفاته

قضية اغتيال العقيد تونسي خارج برمجة الدورة الجنائية

الشروق أونلاين
  • 4827
  • 0
قضية اغتيال العقيد تونسي خارج برمجة الدورة الجنائية
الارشيف
الفقيد علي تونسي

أكدت شنايف فاطمة الزهراء، محامية عائلة الفقيد علي تونسي، أنه لم يتم برمجة ملف قضية القتل المتورط فيها العقيد شعيب أولطاش والتي راح ضحيتها المدير العام السابق للأمن الوطني الراحل علي تونسي، في الدورة الجنائية الحالية بمجلس قضاء الجزائر ولم يصلهم أي استدعاء بعد للمحاكمة رغم انتهاء التحقيق منذ أكثر من سنتين.

وقالت المحامية شنايف فاطمة الزهراء في اتصال هاتفي بـ”الشروق” أمس “القضية من اختصاص أصحاب الأمر”، وتابعت “لما يصلنا الاستدعاء فنحن جاهزون للمثول أمام المحكمة الجنائية”، وبخصوص الآجال القانونية لبرمجة القضايا في الدورة الجنائية في مثل هذه الحالات، ردَت الأستاذة شنايف “لا تعليق   .

وستقيم عائلة المرحوم علي تونسي غدا بمقبرة العالية تأبينية بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل الفقيد علي تونسي بحضور أصدقاء المجاهد ومقربيه.

ومعلوم أن الجدول الخاص بالدورة الجنائية الذي أفرجت عليه النيابة العامة لمجلس قضاء العاصمة منذ أسبوع ويستمر إلى غاية نهاية مارس المقبل، لم يتضمن قضية “مقتل العقيد علي تونسي”، في وقت كانت تنتظر عائلته برمجة هذه المحاكمة، خاصة أن النائب العام سبق وأن أكد  منذ أشهر عن برمجتها  في الدورة الجنائية الجديدة لسنة 2016.

 في وقت لايزال المتهم الوحيد في الملف العقيد المتقاعد شعيب ولطاش الذي كان يشغل منصب مدير الوحدة الجوية للأمن الوطني رهن الحبس المؤقت منذ أكثر من خمس سنوات، هذا الأخير الذي استفاد من تخفيض العقوبة إلى ثلاث سنوات في الملف المتعلق بتبديد أموال المديرية العامة للأمن الوطني، وهي القضية التي قيل عنها الكثير، خاصة أن اكتشاف وقائعها تزامنت وارتكاب جريمة القتل والتي لايزال الغموض يكتنفها برأي متابعين.

 وتم تحريك الدعوى العمومية فيها 2011 مباشرة بعد  اغتيال الفقيد تونسي ليتم اعتبارها في البداية كدافع لارتكاب الجريمة، غير أن دفاع العقيد ولطاش استبعد هذا الطرح في عدة مناسبات، مشيرا إلى تغليط الرأي العام عن طريق قضية “التبديد”، في وقت رفض المتهم ولطاش الحديث عن قضية القتل وعلاقتها بملف التبديد أثناء محاكمته الجزائية، لتبقى المحكمة الجنائية وحدها المخولة  للكشف عن تفاصيل القضية اللغز التي تطلبت فتح تحقيق تكميلي فيها، خاصة أن دفاع المتهم ولطاش المتابع بجناية القتل العمدي قد تقدم أثناء التحقيق بفرضية وجود شخص ثالث في مسرح الجريمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    السلام عليكم لا يا اخي مهما العبد اخطا و عصى يبقى امره عند الله و بما انه ميت فطلب له المغفرة و الرحمة لا بد ان نتادب مع الاموات و لا تنسى انه مسلم وهذه الكلمات التي قلتها تحاسب عليها الله يهدينا

  • بدون اسم

    قد تكون أحد الشرفاء المقتولين ، ياصاحب الوحي

  • بدون اسم

    لوكان كان كيما راك اتشوف . تكون جمجمتك قد تحولت إلى لعبة كرة فريق الذئاب .

  • بدون اسم

    غير ولي ادخل ماراهمش فايتين اعليكم.

  • بدون اسم

    اعلاه التونسي مات ؟ واش دار مسكين الله إرحمو. الرجال لا يموتن فهم أحياء بأعمالهم خالون إن كانوا صادقين.

  • goldmen

    حوت ياكل حوت حتى نلقى خالق الحوت.....!!!!

  • sam

    نسناكم قاع عند باب جهنم. و انا الاخير.

  • بوكوحرام

    هذه هي دولة القانون .... اهل الضحية على نار والمجرم ولطاش يتنعم بالحياة ولا ينقصه شيء ...لو كانت الدولة تؤمن بالله لطبقت امر الله وهو القصاص وانتهى كل شيء ... اما في هذا الوقت ظهر الكثير من اعداء الله ومنهم المحامون الذين رفضوا حكم الاعدام وقالوا عنه ما قالوا لكن حساب الله قريب وسيرون اعداء الله اليقين
    ... كل من يطعن في حكم الله المذكور في القران الكريم فهو عدو الله والبشريةوالاسلام ويحشر مع الكافرين

  • بدون اسم

    الى مزبلة التاريخ

  • نوالردين

    كم قتل من الجزائريين الشرفاء بي إسم الإرهاب عفوا /الإسلام / كما تدين تدان . كان حاسب يخلد في الدنيا . منقدرش نقول الله يرحمه لأن إخواني من الشعب الجزائري قتلو بي أمر هاد الإنسان . الله يأخد فيكم الحق .

  • rami

    إدا كان لازم فتح تحقيق لأغتيال العقيد تونسي رحمة الله عليه فمن العدل فتح تحقيق لعشرات الألاف من أببناء الشعب الدين أغتيلوا أو المحسوبون من المفقيدين

  • amine

    لا تقلقو هم محاسبين و محاسبين اذا لم يحاسب في هذه الدنيا فسيحاسبو عند الله و يحاسبو كذالك الذين يساندون هذا المجرم ديال شعيب ويريدون تعطيل الحكم

  • مسلم

    كان مطيعا للطغاة يفديهم بماله و نفسه
    فلم يكلفوا انفسم حتى التحقيق في وفاته
    فاعتبروا يا اولي الابصار