قضية الأبناء المعاقين لقدامى “الخضر” محل مساومة من طرف السلطات
أفاد مصدر عليم، بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، عرض على وزارة الرياضة تقديم يد المساعدة لحل قضية بعض اللاعبين القدامى للمنتخب الوطني، الذين يعاني أبناؤهم من الإعاقة.
وحسب مصدرنا، فإن وزارة الرياضة عجزت لحد الساعة عن حل قضية محمد قاسي السعيد، ومحمد شعيب وجمال مناد وبقية زملائهم، بسبب بعض التفاصيل البسيطة.
وكان تهمي قد أبلغ اللاعبين السابقين في وقت سابق بضرورة تغيير كلمة “مطالب” التي ذكروها في رسالتهم الموجهة للسلطات إلى كلمة “إعانة“، غير أن طلبه قوبل بالرفض من طرف أولياء الأبناء المعاقين، الذين اعتبروا الأمر مساومة وإهانة في حقهم وأبنائهم.
وقال ذات المصدر بأن كلمة “مطالب” تعني لهم حقا مشروعا يجب أن يحصلوا عليه، فيما تعتبر كلمة “إعانة” تكرّما عليهم، رغم أنهم ضحايا الحبوب المقوية التي كانوا يتناولونها بترخيص من طبيب المنتخب الوطني الأسبق، الروسي ساشا، وهو ما تسبب كما هو معروف في إنجابهم لأبناء معاقين، وأوضح ذات المصدر بأن قرار قدامى اللاعبين قد يحرج السلطات في مواجهة هذا الملف الشائك.
واقترح مناد ورفاقه على الوزير تهمي، إرسال دعوة إلى الطبيب الروسي ساشا، للحضور إلى الجزائر، عله يقدم توضيحات أكثر حول الأقراص التي كانت تمنح للاعبي المنتخب الوطني سابقا، وهذا لتعزيز موقفهم أمام السلطات العمومية.
وقد حاول رئيس الفاف محمد روراوة، مساعدة وزارة الرياضة بتقديمه بعض الاقتراحات الهامة، كما اجتمع باللاعبين المعنيين بالأمر وأكد عزمه على إيجاد صيغة تنهي الخلاف القائم لحد الساعة، ولكن القضية لا تزال تراوح مكانها.
ويشار إلى أن قضية الأبناء المعاقين طفت إلى السطح في عهد وزير الرياضة السابق، الهاشمي جيار، والذي نسّق بدوره مع وزارة الصحة التي استدعت اللاعبين لإجراء فحوصات طبية ولكن النتائج لم تأت بأي جديد، قبل أن يفتح الوزير الحالي محمد تهمي الملف مجددا ويصطدم بواقع صعب.
إلى ذلك، فقد أثار الملف ردود أفعال متناقضة من قبل بعض زملاء قاسي السعيد السابقين، إذ فنّدوا تناولهم لأي أقراص مقوية تساعد على الاسترجاع أثناء التحضيرات رغم تواجدهم في المنتخب في نفس الفترة تقريبا.