قلب وطلاسم تستعمل في الشعوذة ببلعباس
استيقظ سكان سيدي ببلعباس، صبيحة الخميس، على وقع فضيحة تشمئز لها النفوس، كانت وراءها ثلاثة نساء، ضبطن بمقبرة مولاي عبد القادر ينبشن في قبر طفل صغير، وبحوزتهن قلب وبعض المواد التي تستعمل عادة لممارسة طقوس الشعوذة، وهي العملية التي صدمت سكان الولاية، ودفعت العديد منهم إلى طرح مسألة الحفاظ على حرمات الموتى، كما دعا آخرون إلى تسليط عقوبات ردعية على المتسببين في ذلك، في وقت هددوا بالرد بعنف على المشعوذات والسحرة المستغلين للموتى.
القضية عالجتها مصالح الأمن الثاني عشر التي تلقت معلومات تفيد بوجود ثلاث نساء يقمن بأعمال مشبوهة بالقرب من قبر أحد الأطفال توفي حديثا، ليتنقل عناصر المصلحة على الفور، حيث تمكنوا من توقيف المشتبه فيهن وهن بصدد نبش القبر، ويتعلق الأمر بالمشعوذة المدعوة “ل.م” البالغة من العمر 50 سنة، وشابتين تدعيان “م.ن” 33 سنة و”ل.م” 31 سنة، كما عثر بحوزتهن على قلب تبين بعد إخضاعه للتشريح على أنه خاص بحيوان، وطلاسم ومواد تستعمل في ممارسة طقوس الشعوذة، إلى جانب مفتاح ومبلغ مالي، وخلال مجريات التحقيق، تبين أن إحدى الموقوفتين اتصلت بالمشعوذة لغرض الحصول على غايتها عن طريق الشعوذة، مقابل مبلغ 20 ألف دج، وانتهى بهن الأمر إلى المقبرة لنبش القبور، والتوقيع على فضيحة تعتبر سابقة بالمنطقة.