قلّصنا استهلاك البنزين والمازوت بـ17 بالمائة خلال 2016
كشف الرئيس المدير العام لمجمع نفطال، حسين الريزو، عن انخفاض استهلاك الجزائريين للوقود بنسبة 17 بالمائة خلال السنة الجارية، وهو ما أرجعه إلى إقبال عدد كبير منهم على الـ”جي بي أل سي” أو خزانات الغاز، بعد إقدام الحكومة على رفع سعر البنزين والمازوت، وتقديمها تسهيلات لأصحاب مركبات الغاز، فيما كشف عن ارتفاع نسبة الطلب على الـ”جي بي أل سي” بنسبة 15 بالمائة.
وقال الريزو، أول أمس، على هامش سهرة القرض السندي، المنظمة من طرف منتدى رؤساء المؤسسات، إن نسبة استهلاك الوقود عادلت خلال سنة 2015 16 مليون طن، إلا أن هذه الكمية تراجعت بنسبة 17 بالمائة خلال السنة الجارية، كاشفا عن الامتيازات التي يتم منحها لأصحاب مركبات “سير غاز” على غرار الأسعار المعقولة، وإمكانية تنقلهم من دون قسيمة السيارات، فيما أحصى هذا الأخير 700 محطة للتعبئة بهذه الطاقة على المستوى الوطني ومشروعا لبلوغ 1000 مركز لتحويل الخزانات، وهي الإجراءات التي أوضح أنها ستساهم في وضع حد لكثرة استهلاك الوقود في الجزائر.
وعن إمكانية رفع أسعار البنزين والمازوت عبر قانون المالية لسنة 2017، رفض المسؤول نفسه التعليق، وقال إن هذا الملف ليس من صلاحياته، وإنما هو من صلاحيات الحكومة، فيما طمأن الجزائريين بعدم تسجيل أي ندرة للوقود أيام عيد الفطر، مطالبا المواطنين بالابتعاد عن سلوكات التوافد بقوة على المحطات للتعبئة، وشدد في هذا الإطار على أن كافة المحطات ستفتح أبوابها أيام العيد للعمل بالمناوبة 24 ساعة في اليوم، كما سيتم ضخ كميات كافية من هذه الطاقة، وهو ما سيجعل الجزائريين بمنـأى عن أي أزمة.
وأكد الريزو مساهمة شركته في القرض السندي للنمو الاقتصادي ودعمه عبر الاكتتاب بالسندات لفائدة الشركة العمومية، من دون أن يفصح عن حجم الغلاف المالي الذي تم تخصيصه لهذا الغرض.