-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بفعل التدخل الخارجي والإرهاب والإجرام العابر للحدود

قوجيل: لا حلول لأزمات الساحل إلا بمعالجة جذرية للأسباب

س.ع
  • 308
  • 0
قوجيل: لا حلول لأزمات الساحل إلا بمعالجة جذرية للأسباب

أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، الاثنين بالجزائر العاصمة، تمسك الجزائر بالمبادئ الثابتة التي تقوم عليه سياستها الخارجية على رأسها المساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وخلال افتتاح لقاء العمل بين البرلمان الجزائري والوفد المشترك للمجموعة الخاصة بالمتوسط والشرق الأوسط، ولجنة الديمقراطية والأمن واللجنة الفرعية للمرونة والأمن المدني التابعة للجمعية البرلمانية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، في كلمة له تلاها نيابة عنه نائب رئيس مجلس الأمة، محمد رضا أوسهلة، “حرص الجزائر على النأي بنفسها عن التجاذبات الحاصلة بين مختلف الأطراف، والعمل على إعادة التوازن وتعزيز العمل الدولي المتعدد الأطراف من أجل عالم يسوده التضامن والتعايش السلمي والعدالة واحترام الحقوق”.

وفي ذات الإطار، سجل “تنديد الجزائر بسياسة الكيل بمكيالين التي تميز حاليا تعامل المجتمع الدولي مع قضايا الشعوب المقهورة”، مستشهدا “بالإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني”.

كما أكد أن الجزائر ستبقى وفية لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، وستضم جهودها مع بقية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لإضفاء فعالية أكبر على الجهود الأممية الرامية لمنع نشوب النزاعات، وحلها عبر السبل السلمية.

من جهة أخرى، أشار إلى ما تشهده منطقة الساحل من أوضاع خطيرة “جراء التحديات التي يفرضها التدخل الخارجي وانتشار التهديدات الأمنية كالإرهاب والإجرام العابر للحدود على خلفية تمدد ظاهرة انعدام الاستقرار المؤسساتي وتفاقم المشاكل التنموية إلى جانب تأثيرات التغير المناخي”.

وشدد قوجيل على أن كسر الحلقة المفرغة لهذه الأزمات والنزاعات لن يتم بشكل مستدام إلا عبر معالجة أسبابها الجذرية، موضحا أن الجزائر وبحكم مسؤولياتها بصفة رئيسها عبد المجيد تبون منسق الاتحاد الإفريقي لجهود مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، تكثف جهودها لإضفاء ديناميكية جديدة على آليات العمل المشترك في الجوار الإقليمي لضمان استجابات مشتركة وفعالة تكون في مستوى التحديات التي يفرضها خطر الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود على شعوب المنطقتين الإفريقية والمتوسطية والعالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!