-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
افتتاح صالون الطبخ الفرنسي في باريس بنكهة جزائرية

كتب الكسكسي الأغلى وعودة قوية للكسرة ولا نكهة بدون “راس الحانوت”

الشروق أونلاين
  • 3380
  • 0
كتب الكسكسي الأغلى وعودة قوية للكسرة ولا نكهة بدون “راس الحانوت”

افتتح، صباح أول أمس الخميس، الصالون الفرنسي للطبخ بالتعاون مع القناة الفرنسية السادسة، وكانت للشروق اليومي فرصة زيارة هذا الصالون الذي توليه فرنسا عناية كبيرة خاصة أن العاصمة باريس التي تستقبل في كل سنة ستين مليون سائح تراهن دائما على شهرة مطبخها العالمية، إذ أنها تمكنت من أخذ بعض الطبخات من دول عديدة وتبنّيها في غياب أي رد فعل من الطرف المسلوب الحق وخاصة الجزائر، حيث وجدنا العديد من الجزائريين أخذوا النكهة القسنطينية بالخصوص ومنحوها للمطبخ الفرنسي ذي الشهرة العالمية ..

  •  الصالون المقام بمنطقة فيرساي ترك جناحا للتوابل ولكنها باعتراف المشرف عليها السيد باتريك جين ذات نكهة جزائرية، حيث شاهدنا راس الحانوت والكمون وغيرها محتفظة باسمها وينطقها الفرنسيون باللغة العربية من دون أن يفكروا في تغيير اسمها ولن يغيروه كما قال السيد جين .. وفي جناح آخر وجدنا السيدة دينا وهي بصدد تقديم درس طبخ للمئات من الزوار حول كيفية طهي الرغيف أو الكسرة .. السيدة القادمة من منطقة بوردو لا تجد أي حرج في الاعتراف بأن الكسرة هي خبز الجزائريين ولكن الفرنسيين أضافوا له قوة التكنولوجيا بينما ما زال الطاجين والطابونة وسيلتنا الوحيدة، وقد تبقى لآخر العمر.. ورغم غياب الكسكسي في الصالون رغم أنه صار له محلات كبرى في كل المدن الفرنسية مختصة في طبخه والتفنن في تطويره ومنحه نكهات جديدة، إلا أن جناح الكتب ضمّ عدة مؤلفات ضمت كيفية طبخ الكسكسي قدمت نبذة عن تاريخه العريق وركزت على منطقة المغرب العربي والجزائر بالخصوص، رغم غلاء هذه الكتب التي لا ينزل عن مبلغ 30 أورو للكتاب الواحد وحتى الكتب التي تحدثت عن أكلات اللحم لم تنس لحم الجمال والغزلان وكيفية طهيها وهي حنين إلى السنوات الفرنسية في الجزائر، وعاد زيت الزيتون بقوة، وشاركت في الصالون وجوه قبائلية أضافت للسمك بأنواعه زيت الزيتون.. ولم يتوقف الأمر عند الأكلات بل تعداه إلى الأواني ومنها المصنوعة من السيراميك حيث اعترفت صانعة تقليدية من أصول بولونية تدعى آنا روغيسكا للشروق اليومي بأن ما قدمته لا يختلف عن الصناعة التقليدية التي هي موجودة في شمال وجنوب الجزائر ..آلاف من السياح ومئات الآلاف من زوار هذا الصالون العملاق كانوا يتذوقون بفرح جنوني هذه التحف الغذائية التي تسلب الأنظار والأذواق، ويشيدون بالمطبخ الفرنسي وفي الحقيقة الروح جزائرية خالصة وكما قال طباخ يدعى بيلي ضاحكا للشروق اليومي .. لدينا زيدانكم وأيضا طبخكم؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!