كلما حل رمضان..والدتي تجندني لشغل البيت بدل العبادة
حلول شهر رمضان المبارك فرحة للمسلمين في بقاع العالم، كيف وهذا الشهر فيه من الرحمة والغفران ما فيه، ينبغي أن نستغل كل أيامه في الطاعات والعبادات والصلاة والقيام والابتعاد عن كل ما يغضب رب العالمين، هكذا كان السلف الصالح وهكذا علمنا رسولنا الحبيب محمد عليه أفضل وأزكى الصلاة والسلام فإذا جاء رمضان شمر على إزاره للتقرب أكثر من الله، ولكن للأسف في مجتمعنا وفي وقتنا الحاضر تركنا كل شيء من ورائنا وشمرنا إزارنا ليس للعبادة إنما للسعي وراء أمور الدنيا وتركنا حق الله، وضيعنا على أنفسنا الكثير من كسب الأجر، فلا نشعر بذلك إلا بعدما يرحل هذا الشهر وبعدها لا ينفع لنا ندم.
أمي وهي أغلى الناس على قلبي بعد الله ورسوله الكريم لا تريد أن تفقه فضل هذا الشهر بالرغم من أنني وضحت لها ذلك مرارا وتكرارا فإذا حل رمضان جندت نفسها وجندتني معها لشغل البيت فهي لا تمل منه وإن تعبت أنا وطلبت منها بعض الراحة تلومني وتعايرني، صدقوني والدتي إذا دخلت المطبخ بعد الزوال لا تخرج منه حتى أذان المغرب تحاول أن تطهو كل ما تشتهيه نفسها وياليتنا نأكل كل ما حضرناه بل ما يتبقى يكون مصيره سلة المهملات، وبعد الإفطار تهتم أيضا بما ينبغي أن نأكله في السحور وتحضير بعض الحلويات، أمي تهدر طاقتها وطاقتي في شغل البيت والتحضير للفطور وكأننا سنقدم وجبة لجيش، فبدل من أن نستغل طاقتنا للعبادة والصلاة والقيام والذكر ولقراءة القرآن أو الذهاب لصلاة التراويح نصرفها في ما يجعلنا نشقى ونتعب بلا فائدة فإذا أتى الليل انهارت قوانا ونمنا بدل أن نؤدي الصلاة أو نقوم الليل أو حتى نقرأ القرآن .
ما أخشاه أن تفعل والدتي في رمضان هذه السنة بي بمثل ما تفعله في رمضان السنوات الماضية، وسيكون فوق طاقتي سيما وأن يوم الصيام سيكون طويلا وحارا وفيه بعض الشقاء لقد مللت من تصرفات وأوامر والدتي التي لا تنتهي وكأن بي بثكنة عسكرية لا يحق لي الراحة، سأطبخ هذا وأغسل هذا وأفعل هذا. أنا أغار من صديقاتي فهن وكلما حل شهر الرحمة أهتمين بقراءة القرآن وحفظ بعض من سوره مع قيام صلاة التراويح لنيل الأجر والثواب والمغفرة وأنا إن أردت الذهاب للمسجد ترفض والدتي وتقول: إنه لا يوجد من يعينها بشغل البيت أمي لا تريد أن تفهم أن رمضان للعبادة وليس لشغل البيت فقط هي تبالغ كثيرا في تدبيرها لشؤون البيت فبالله عليكم كيف أتصرف أجيبوني جزاكم الله خير .
مريم / قسنطينة
.
هاجس الموت يلاحقني بعد إصابتي بالمرض
أنا شابة عمري 23 سنة طالبة جامعية، كنت أتمتع بصحة جيدة وقد أصابتني وعكة صحية مفاجئة نقلت على إثرها إلى المستشفى على جناح السرعة، ومكثت هناك قرابة شهر، وأجريت لي عملية جراحية على مستوى المعدة كنت خلالها أبكي باستمرار على حالي لأنه لأول مرة أبيت خارج بيتنا وأمكث بالمستشفى وخشيت من المرض الذي أصابني بالرغم من أن الأطباء أكدوا لي أنني بصحة جيدة، وجاء اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى وكنت سعيدة جدا حيث شعرت أنني أخرج من قضبان سجن وظننت أن الأمر سينتهي بمجرد خروجي ولكن مأساتي الحقيقية بدأت بعد خروجي حيث صرت مضطربة نفسية وأصابني القلق والأرق وصرت أفكر إلا في المرض واحتمال إصابتي به مجددا وأصبح بذلك الموت هاجس يلاحقني، في كل مكان، وفي كل لحظة، فإذا أغمضت عيناي أخشى ألا أفتحهما مرة أخرى وأموت، لا أحب البقاء لوحدي خاصة ليلا فاطلب من والدتي أن تنام بجانبي وتحرسني إذا أغمض لي جفن، حتى الدراسة توقفت عنها لأنني أشعر أن الموت يلاحقني ولا مستقبل تعليمي ينتظرني .
سئمت كل شيء ولا طعم لي في الحياة، وما أصبح يهمني شيئا سوى كيف أتخلص من هاجسي هذا، وأعيش في أمان واستقرار مثل بقية الناس، التي تعيش أيامها وتترك الموت لله يوم يأذن ب هاما أنا فلا أفكر سوى فيه أو أن يدركني في أي لحظة وما عاد إلا هو في مخيلتي وما يحز في نفسي أنني جعلت أهلي يقلقون علي خاصة والدتي التي تتعذب لما أصابني وعرضت علي ضرورة عرض حالي على مختص نفساني لكنني لا زلت أرفض هذه الفكرة ولا أدري إن كانت فعلا تاتي بالنتيجة الإيجابية أم هناك من سبيل آخر لتخلصي مما أنا فيه أجيبوني جزاكم الله خير؟
أمينة / تبسة
.
أليس من العيب أن يلجأ أولادي إلى مطاعم الرحمة؟
أنا سيدة متزوجة أم لأربعة أولاد أعيش ظروفا صعبة فزوجي بطال يحب النوم والكسل وأنا أحاول من خلال شغلي ببيوت الناس أن أوفر ولو الخبز والحليب لأولادي وسد الرمق والبطون الخاوية التي تئن باستمرار من الجوع، وكنت في الأشهر القليلة الماضية أحاول أن أدخر ولو القليل من المال للشهر الفضيل الذي تزداد فيه المصاريف لشراء ما يلزم لمائدة الإفطار، وأدخر أيضا بعض المال ممن يتصدق به المحسنون عليّ وبالرغم ما أعيشه من معاناة وسببها زوجي الخامل الكسول الذي لا يرغب في العمل ولا الصرف على أولاده إلا أنني أحمد الله دوما وأشكره على ما قسمه لي من نصيب ورزق، ولكن زوجي هو مصيبتي فلقد أحتاج للمال وطلب مني أن أمنحه له ولكنني رفضت ذلك لأنني أعلم أنه سيصرفه في ما لا ينفع ولا يجدي من شراء السجائر والخمر ليذهب به عقله، فأستغل غيابي وفتش البيت كله ووجد المال الذي ادخرته للشهر الفضيل وأخذه واشترى ما يلزمه وخبأ البقية ليسهر به في أماكن اللهو ويفعل به ما يحلو به ورفض أن يمنحه لي حينما طلبت منه أن يعيده لي وقال: موتي أنت وأولادك.
أنا لا أدري كيف سيحل علي الشهر الفضيل وجيبي فارغ، كيف سأواجه أيام الصيام عند الإفطار؟ ماذا سأقدم لأولادي بعد يوم كامل من الصيام؟ أكيد عند موعد الإفطار لا يجدون شيئا على المائدة سوى بعض الحليب والخبز والماء، أولادي علموا بأمر والدهم وطلبوا مني ألا اغضب خوفا على صحتي وأنهم سيضطرون للجوء إلى مطاعم الرحمة وإفطار عابر السبيل، وهذا يؤلمني جدا لأنني أشعر أن أولادي يتسولون ووالدهم على قيد الحياة، فلو كان والدهم صالحا ما لحق الأمر بهم إلى ما هو عليه، لقد زاد حقدي على زوجي وهجرته بسبب فعلته لذلك هو في شجار دائم معي وأنا صبري يكاد ينفد فبالله عليكم ماذا أفعل ؟
أم يعقوب / الجزائر
.
إشراقة رمضان:
في رمضان: صافح قلبك، ابتسم لذاتك، صالح نفسك، وأطلق أسر أحزانك، وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك، أعد ترتيب نفسك، لملم بقاياك المبعثرة، اقترب من أحلامك البعيدة.
اكتشف مواطن الخير في داخلك، واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء، جاهد نفسك قدر استـطاعتك، واغسل قلبك قبل جسدك، ولسانك قبل يديك، وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك، واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع، سارع للخيرات، وتجنب الحرام، واخف أمر يمينك عن يسـارك وامتنع عن الغيبة كي لا تفطر على لحم أخيك ميتا، احذر الظن السيئ أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا جميلا فيك، وإياك والظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة.
اكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك، ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم، افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح، واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم، وضع باقات زهورك على عتباتهم، واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي، تذكر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملؤون عالمك ثم غيبتهم الأيام عنك ورحلوا كالأحلام تاركين خلفهم البقايا الحزينة تملؤك بالحزن كلما مررت بها أو مرت ذات ذكرى بك.
.
فرج همك في رمضان مع أدعية الرحمان:
–(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) من قالها استجاب الله له دعوته وفرج له همه
–(حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) استجاب الله له
– (يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
–(اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم نعمتك علي وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة) من قالها أتم الله عليه نعمته وعافيته وستره في ذلك اليوم.
–(اللهم اكفيني إياه بما شئت) من كان خائفا وقالها كفاه الله ما كان خائف منه
–(بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) من قالها لم يضره شيء بإذن الله.
(اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة) من قالها وداوم عليها مات ولم تصبه مصيبة.
.
تفسير الأحلام :ذاهب للمسجد والفرحة تغمرني
رأيت في حلمي أنني ارتديت قميصا أبيض اللون وهمت بالذهاب للمسجد لأداء الصلاة والفرحة تغمرني فوجدت بباب المسجد أصحابي ينتظرونني فسلم الجميع علي ّ.
ناصر الدين / البويرة
التفسير: خيرا رأيت إن شاء الله، رؤيتك بشرى خير فرؤية القميص بشارة لقوله تعالى: “اذهبوا بقميصي هذا” يوسف 93، فقد يكون زواج لك وتحظى بزوجة صالحة، تعينك على الطاعة والعبادة، وتكون لها خير زوج لأن اللون الأبيض يدل على صلاح الدين، ويفرح بك الأصحاب وكل الأهل والأحبة هذا والله أعلم .
أما في تفسير ابن سرين فإن رؤية القميص شأن الرجل ومكسبه ومعيشته ودينه وقيل هو للرجل امرأة وللمرأة زوج لقوله تعالى “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن” البقرة 187 فإن رأى أنفتق فارق امرأته، فإن رأى أنه لبس قميصا ولا كمين له فهو حسن شأنه في دينه فإن رأى كأن له قمصانا كثيرة دل ذلك على أن له حسنات كثيرة ينال بها في الآخرة أجرا عظيما، والقميص الأبيض دين وخير إن رأت المرأة أنها لبست قميصا جديدا واسعا فهو حسن حالها في دينها ودنياها وحال زوجها .
.
.
نصف الدين:
إناث
7127: فتاة من مستغانم 33 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره لا يتجاوز 50 سنة ميسور الحال.
7128: امرأة من وادي سوف 29 ماكثة في البيت تبحث عن رجل لا يتعدى سنه 35 سنة صادق.
7129: ياسمين من عين الدفلى 21 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل بالدرك سنه 28 سنة.
7130: امرأة أرملة وأم لطفل تبحث عن رجل صادق حبذا لو يكون شرطيا.
7131: عائشة من البليدة ممرضة في عيادة خاصة 30 سنة تبحث عن رجل لا يتجاوز 45 سنة عامل.
7132: فتاة من الجنوب 24 سنة ماكثة في البيت أرملة بطفل تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتعدى عمره 40 سنة.
.
ذكور
7153: عادل من تبسة أعزب 26 سنة عامل بالدرك بالمسيلة يبحث عن امرأة من تبسة أو المسيلة.
7154: رجل مطلق من العاصمة وله أولاد يريد زوجة صالحة تهتم بأولاده.
7155: ميلود من الشلف 44 سنة تاجر يبحث عن امرأة يكون عمرها ما بين 35 و40 سنة من آي ولاية.
7156: محمد من العاصمة 35 سنة عامل مستقر يبحث عن امرأة سنها بين 22 و28 سنة صادقة.
7157: جمال من ڤالمة 42 سنة عامل يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين 35 و40 ستة من عائلة محترمة.
7158: شاب من الوسط 33 سنة يبحث عن فتاة متدينة طيبة وصادقة عاملة أو ميسورة الحال من الوسط.