كمال رزوق: فوزي باللقب أعاد أجواء فرحة الجزائريين بمنتخبهم وهذه مسؤولية كبيرة
حّل، زوال الخميس، بمطار “هواري بومدين” الدولي، قادما من إمارة الشارقة، ابن مدينة وادي سوف، الحائز على لقب “مُنشد الشارقة”، كمال رزوق، بعد أيام قليلة من ظفره بلقب “أفضل منشد جزائري” خلال الموسم السابع من البرنامج. ويصل رزوق -حسبما علمته “الشروق”- إلى مطار “ڤمار” بالوادي، صبيحة اليوم الجمعة، حيث من المنتظر أن يستقبله جمهور غفير وشخصيات وأعيان من الولاية، ابتهاجا بالفوز المستحق الذي أحرزه.
وكان “مُنشد الشارقة7″، كمال رزوق، قد خصّ قناة “سكاي نيوز العربية” بأول حديث بعد تخرجه من البرنامج، اعترف خلاله بأن المنافسة هذا العام لم تكن هينة بالنظر لقوة المتنافسين. مضيفا: “لهذا لم أتوقع الظفر باللقب. لكنني كنت متيقنا بأني سأنافس على المراتب الأولى، والحمد لله أكرمني رب العالمين بهذا اللقب، الذي أعتبره مسؤولية كبيرة“.
ووجه ابن مدينة ألف قبة وقبة، شكره لكل من سانده خلال البرنامج بالتصويت، وخص بالذكر الجالية الجزائرية المقيمة بإمارة الشارقة: “أشكر كل من ساندني من الجــالية الجزائرية الذين غمروني بحبهم، وفرحتهم بالتتويج، ويكفيني كثيرا “الكورتاج” الكبير الذي زفوني من خلاله في شوارع الشارقة، من دون أن أنسى الجمهور الجزائري الذي ساندني بالتصويت، وتفاعل معي عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وكذلك أهلي وأصدقائي وأساتذتي، والأهم دعاء الوالدين ورضاهما عني“.
وأكد رزوق أن هذا الأمر لم يختلف كثيرا في مسقط رأسه بالوادي: “أخبروني أن جميع أهالي الولاية، خرجوا إلى الشارع فرحا وابتهاجا بفوزي باللقب، في مشهد يشبه أهازيج وفرحة الجمهور بفوز المنتخب الوطني، رايات وزغاريد ونساء ورجال وأطفال خرجوا ليحتفلوا بفوزي. كذلك، أخبرتني والدتي أن البيت كان مملوءا على آخره بالجيران والأصدقاء، لدرجة بكى فيها والدي تأثرا بهذا المشهد“.
وأشار كمال رزوق أن فوز الجزائر بلقب “منشد الشارقة” للمرة الثالثة، يؤكد “أنه لدينا منشدون، وفرق إنشاديه قوية جدا، وأننا قادرون على المنافسة، وأن هذا التتويج يثبت أن أي منشد –مهما كان– كي يصبح عالمي عليه أن يزور الجزائر، ويفتك القبول من جمهورها“.
وعاد رزوق إلى بداياته الأولى، فقال إن ظهوره في برنامج “صوتك واصل” سنة 2009، فتح أمامه أفاقا كثيرة، أهمها تسجيله “كليب” “اللّهم صلّ” الذي ذاع صيته، لكن برنامج “منشد الشارقة” كان هو حلمه الحقيقي، لأنه برنامج عالمي، بحسب قوله.
وعن جديده، كشف كمال رزوق، أنه بصدد التحضير لأناشيد عديدة، منها تصوير كليب بالإمارات، وألبوم انشادي بلغات مختلفة في محاولة للارتقاء بالفن الانشادي إلى العالمية. واختتم رزوق حديثه بالقول: “بعد عودتي إلى الجزائر، سأضع برنامجا قويا وثريا حتى يتواصل مشواري بعد البرنامج. لديّ أكثر من عمل ينتظرني مع الملحن سيف فاضل، وطموحي تحقيق ما حققه المنشدان ماهر زين ومسعود كرتس“.