-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد ارتفاع أسعار الحديد وصعوبة تحصيل مستحقاتها

كنفيدرالية أرباب العمل: برنامج LPA سيدفع مؤسسات الترقية العقارية نحو الإفلاس لهذه الأسباب!

أمين.ش
  • 1795
  • 1
كنفيدرالية أرباب العمل: برنامج LPA سيدفع مؤسسات الترقية العقارية نحو الإفلاس لهذه الأسباب!

كشف رئيس كنفيدرالية أرباب العمل، فتحي مختاري، عن ارتفاع كبير في أسعار الحديد الموجه لمشاريع البناء، وصل إلى 100/100 مقارنة بالسنة الماضية، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات في مجال البناء والتعمير ستفلس بعد سنة على الأكثر بسبب وضعها المـالي المحرج.

دق رئيس كنفيدرالية أرباب العمل، الأربعاء، ناقوس الخطر بسبب الأزمة التي تمر بها أغلب مؤسسات البناء والتعمير وكذا مؤسسات الأشغال العمومية، التي تواجه خطر الإفلاس بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية، وكذا التأثير الكبير لجائحة كورونا على هذه المؤسسات الوطنية.

وأوضح المتحدث، إلى أن مشاركة مؤسسات الترقية العقارية المتوسطة “النزيهة”، في إنجاز سكنات LPA سيدفعها نحو الإفلاس، بالنظر إلى دفتر الشروط الخاص بهذه الصيغة السكنية، وكذا عدم تناسب الأسعار مع السوق في الوقت الحالي، ناهيك عن إرتفاع أسعار مواد البناء في مقدمتها الحديد الذي بلغ حدود 13 ألف دينار جزائري في المصنع.

وفيما تعلق بالصعوبات التي تواجه المرقي العقاري، كشف عن تسريح مؤسسات الانجاز لحوالي 40 بالمائة من العمال في بعض الولايات فيما تجاوز مستوى تسريح العمال في ولايات أخرى 60 بالمائة.

وأشار  مختاري، إلى أن عدد المؤمنين بالنسبة لمؤسسات البناء والتعمير كان أكثر من 1 مليون مؤمن، ليتراجع خلال السنة الجارية إلى 800 ألف مؤمن، ووفقا للأرقام الرسمية التي تحصلت عليها فدرالية أرباب العمل.

وبخصوص مؤسسات البناء والتعمير المتوسطة التي لا تزال تنشط في المجال أوضح المتحدث إلى أنه وفي ظل الظروف الحالية التي يمر بها المقاول والمرقي العقاري “النزيه” لن تصمد هذه المؤسسات لأكثر من سنة واحدة قبل إعلان إفلاسها هي الأخرى.

وأبدى فتحي مختاري، تخوفه من عدم مرافقة السلطات لهذه المؤسسات وتركها في مستنقع البيروقراطية، بالرغم من وجود تعليمات تضمن لها حقها، خاصة فيما تعلق بتسديد مستحقات المرقين والمؤسسات التي تقوم بانجاز برنامج رئيس الجمهورية في مجال السكن أو التجهيزات العمومية على غرار المدارس والمتوسطات والثانويات.

كما سيؤدي عدم مرافقة السلطات العمومية، للمرقين العقاريين من أجل حل مشاكلهم مع “الادارة” إلى العزوف عن المشاركة في انجاز المشاريع السكنية على وجه الخصوص بالنظر الى الخسائر التي تتكبدها مؤسسات الإنجاز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • كريم

    كلنا يعلم ان اغلب السكنات مغشوشة ولايوجد في الجزائر اخصائين اوعتاد لقياس شده الغش والخبث في البناء , زلزال واحد خفيف قادر على كشف فضاعة مايقوم به هؤلاء رجال الاعمال بالناس.