-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شتم رموز الدولة وتطاول على وزير المجاهدين

كوشنير يعرض “خدماته” مجددا ومدلسي يرفض الإستجابة ويتجنّب الكمين

الشروق أونلاين
  • 10906
  • 7
كوشنير يعرض “خدماته” مجددا ومدلسي يرفض الإستجابة ويتجنّب الكمين

أعرب وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، عن رغبته في أن ترفع الجزائر اعتراضها على الزيارة التي كان مقررا أن يؤديها لها مطلع العام الحالي، متخذا الوضع الأمني المتدهور الذي تعيشه منطقة الساحل، منفذا لمغازلة السلطات الجزائرية واستمالتها من أجل إسقاط اسمه من قائمة المغضوب عليهم.

واستغل الوزير الفرنسي تواجد نظيره الجزائري مراد مدلسي، بمدينة نيويورك، أين مثل الرئيس بوتفليقة في الدورة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليعرض عليه زيارة الجزائر، غير أن مدلسي لم يرد عليه لا إيجابا ولا سلبا، يقينا منه بخطورة ما صدر عن الرجل الأول في مبنى الكيدورسي من تصريحات طالت سيادة الدولة وأهانت رموز البلاد، فضلا عن كون هذا الأمر يخص بالدرجة الأولى رئاسة الجمهورية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد برمج زيارة رسمية للجزائر منذ ما يقارب السنة، غير أن السلطات الجزائرية رفضت استقباله في أكثر من مناسبة، برغم إلحاح الطرف الفرنسي، الذي أوفد بعض مسؤوليه منهم أمين عام الإيليزي، كلود غيون، نيابة عن كوشنير لتهدئة التوتر المتصاعد بين البلدين حول عدد من الملفات الساخنة، وفي مقدمتها قضية متابعة العدالة الفرنسية للدبلوماسي محمد زيان حسني، بتهمة الاشتباه به في اغتيال المعارض علي مسيلي في باريس سنة 1987.

ويرى المتابعون للعلاقات الجزائرية الفرنسية أن كوشنير حاول استغلال مرحلة ما بعد تبرئة مسؤول البرتوكول السابق بوزارة الخارجية، محمد زيان حسني، من طرف العدالة الفرنسية، كي يحاول رفع الرفض المسلط عليه من طرف السلطات الجزائرية، غير أن جسامة وفداحة ما صدر منه بحق الجزائر ورموزها، سيبقى عاملا حاسما في التعاطي بين البلدين، مادام كوشنير وزيرا في حكومة باريس.

ويوجد كوشنير على رأس قائمة من المغضوب عليهم في الجزائر، بسبب تهوره وعجرفته وتصريحاته المثيرة للجدل فيما يتعلق بملف العلاقات الجزائرية الفرنسية، الأمر الذي زاد من تدهور العلاقات الثنائية خلال السنوات القليلة الأخيرة، ولعل من أهمها تصريحه العنصري على أرض الجزائر ضد وزير المجاهدين، محمد الشريف عباس، في سنة 2007، غداة انتخاب نيكولا ساركوزي، خليفة لجاك شيراك في قصر الإيليزي، قبل أن يعود مرة أخرى، ليطعن السلطات الجزائرية أثناء ما عرف بقضية تجريم الاستعمار الفرنسي، عندما قال بأن الحكومة الجزائرية سوف لن تتبنى مشروع القانون المذكور، في تصريح خلف استنكارا واسعا لدى الأوساط السياسية الوطنية، على اعتبار أن ما صدر من كوشنير كان تدخلا صريحا في الشأن الداخلي للبلاد.

سكوت السلطات الرسمية عن إهانات وتدخلات كوشنير في الشأن الجزائري، لا يعني أنها غفرت له هذه السقطات ونسيت له هذه الأحقاد، بل سيبقى متصدرا قائمة المنبوذين، مهما تغيرت مواقفه وتبدلت ألوانه، وهو ما قد يكون وراء توجه الرئيس الفرنسي نحو استخلافه بوزير آخر، في محاولة لتهدئة التوتر مع الجزائر، لأنه من غير المعقول أن يعود الدفء إلى العلاقات الثنائية، ورئيس دبلوماسية فرنسا ممنوع من زيارة الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    الله لا تربحه
    طريق سد ما تدي ماترد

  • Ahmed

    La France de mon Enfance n'avais pas tout ces mur de silence svp Couchnar sVias visas visas

  • Mouna

    Kochnaire You Are not welcome in Algeria, there is no place to idiots in Algeria. 123 viva l'algerie vie l'algerie.

  • salem

    منعه لا يكفي.. بل يجب متابعته قضائيا

  • حفيد الشهداء...عنابة

    ...الى متى سنبقى نحن الجيل الحالى ضحية صراعات بين افراد...مابيننا وفرنسا ليس حرب الثورة التحريرية المجيدة فقط... فما بيننا هى 132 سنة كاملة يعنى اجيال واجيال من جدودنا عاشواوحققوا نجاحات تحت اسم فرنسا...يجب ان نقلب الصفحة ولا نقطعها ابدا وان نفكر فى مصلحة الوطن اولا واخرا وان نغتنم قربنا من فرنسا واوروبا الدى يحسدنا عليه الكثير من الدول بين قوصين الشقيقة...تحيا الجزائر قبل وبعد كل شىء...ارجواالنشر يا شروقي...

  • سليم

    من فضلك سيدي بوتفليقة لا تقبل زيارته خاصة مع مايحدث في فرنسا من تعدي على الاسلام.
    و ايضا لما تطاول فلى المجاهدين الاحياء وتمنى فناؤهم لانه يطن ان العلاقة ستتحسن مع فرنسا
    نحن نقول حفظ الله الرئيس و كل الاسرة الثورية
    قولوا امين

  • hocinovitch cool

    tjr la france ne laisserais l'algerie tranquille je sais pas qu'est ce qu'elle veut de nous.........