-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد السعيد من غليزان:

كيف لمن لا يتحكم في سعر البطاطا أن يتحكم في مصير أمة؟!

الشروق أونلاين
  • 5365
  • 0
كيف لمن لا يتحكم في سعر البطاطا أن يتحكم في مصير أمة؟!

انتقد المرشح المستقل محمد السعيد بعض القرارات التي أسماها بالفوقية والتي لم تجن الجزائر منها سوى “الهلاك ولم تراع مصلحة عامة الشعب خاصة في مجالي التربية والصحة”، مؤكدا على “ضرورة اعتراف الدولة بالنقابات المستقلة”.

  • كما استهجن محمد السعيد في تجمع شعبي له الاثنين في غليزان “عجز الحكومة عن احتواء أصغر المشاكل التي يتخبط فيها المواطن الجزائري الفقير”، وبأسلوب تهكمي قائلا “الذي لا يقدر أن يجد حلا لسعر البطاطا ويتحكم في سعرها، كيف يمكنه أن يقود أمة”، ولهذا يرى محمد السعيد “ضرورة التغيير للمصلحة العامة، حاثا الشعب على استيعاب الدروس”.
  • مرشح الرئاسيات محمد السعيد كشف أيضا عن تذمره من الإصلاحات التي باشرتها وزارة التربية والتي “لم تأت بأشياء ونتائج ملموسة سوى الزيادة في رقعة الاحتجاج والمساهمة في تكريس مشاكل المربي”، وهي حسبه “أدت إلى إهمال بعض المقومات الوطنية، مشيرا إلى وجوب إعادة النظر في هذه الإصلاحات والتي حسبه لن تكون إلا بإدخال تعديلات جذورها مرتبطة بالماضي ومتوجهة للمستقبل مع ضرورة تعلم اللغات الأجنبية”.
  • وفتح محمد السعيد ملف الصحراء الغربية والصراع المغربي، متحدثا عن موقع اتحاد المغرب العربي الكبير في ظل الصراعات بين الأنظمة الحاكمة، خاصة فيما يتعلق بمشكلة الحدود وفتحها، حيث قال “لا يجب أن تفتح الحدود ونوايا الأنظمة توسعية، بل يجب على كل دولة أن تعرف حدودها السياسية وليس الإقليمية ولا بد عليها أن تحترم شعوبها.. فكيف للجزائر أن تفتح حدودها مع المغرب وهذه الأخيرة لديها نوايا توسعية ولاتزال أصوات من المغرب تزعم بأن تندوف وبشار ملك للمغرب”؟!.. وهنا أكد بأن الجزائر “أثبتت للعالم حسن نيتها في قضية الصحراء الغربية والتزمت الحياد”.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!