كيف أوقف الحرب التي إشتعلت بين والديّ لأجلي؟
أنا فتاة عمري 17 سنة طالبة بالثانوية، أنا وحيدة والديّ، فلم يرزقا غيري، كنا ثلاثتنا نعيش حياة جميلة، وهادئة، فوالدي مدير شريكة، كان يوفر لنا كل متطلبات الحياة الكريمة، وكنت أنا المدللة، والداي يحباني كثيرا، ولكن ومنذ سنة تقريبا تحولت حياتنا إلى جحيم والسبب هو التحاق سكرتيرة جديدة بشركة والدي، جميلة وصغيرة السن منذ أن وطأت أقدامها بالشركة، وضعت عيناها على والدي وبقيت تلاحقه كظله إلى أن أوقعته في شباكها، وأصبح يحبها ويلبي لها جميع طلباتها.
وقد اكتشفت والدتي ذلك وبدأ الخلاف بينها وبين والدي، وأصبح البيت جحيما لا يطاق، في كل يوم شجار وخلاف إلى أن أصبحت الحياة بينهما مستحيلة خاصة بعدما صارح والدي والدتي أنه ينوي الزواج من تلك الفتاة فرفضت والدتي الأمر وخيرته بينها وبين تلك الفتاة أي خيرته بأن يطلقها إذا تزوج، وبالفعل والدي بدأ في ترتيبات الطلاق لكنه وعد والدتي بأنه سيصطحبني للعيش معه غير أن والدتي رفضت ذلك وقالت: أنني سأبقى لأعيش معها ولن تسمح إطلاقا لي بالابتعاد عنها، وهكذا بدأ صراع آخر علي، صراع قائم لا ينتهي مما جعلني أكره العودة إلى البيت بل وصرت أكره والديّ، لدرجة صرت أفكر في هجران البيت إلى مكان مجهول حتى يعتبرا مما يفعلانه، كل واحد منهما أصبح يفكر بأنانية، يفكر إلا في نفسه ونسيا أنني موجودة بينهما وعليهما احترام مشاعري والانتباه جيدا لنفسيتي المتعبة وإلى دراستي التي أصبحت أرغب فيها، ما كنت أعتقد أن الكبار ينسون من يحبونهم بمجرد ما يتعلق الأمر بمصلحتهم، إنهم نسوا حياتنا الجميلة التي كنا نحياها، ولا أحد يريد التنازل أو يضحي لأجل الآخر، وإن صرت أنا نقطة صراع بينهما فإنني سوف أقدم على شيء يجعلهما يندمان طوال حياتهما ويعتبرا .
إنني أكرههما معا بقدر ما أحبتهما معا، ولا أريد العيش مع أي أحد منهما بل أريد الهروب بعيدا، ولكن لا أدري إلي أين؟ مادامت الحرب مشتعلة بينهما، وإنني أرى الحل الوحيد في الهروب فلعل حربهما تهدأ فهل أنا على صواب أجيبوني جزاكم الله خير .
منال / وهران
.
لماذا أكره الذهاب للجامعة؟
لقد درست السنة الماضية باجتهاد وسهرت الليالي الطويلة لأجل الحصول على شهادة البكالوريا، ولقيت كل الدعم والتشجيع من طرف والديّ وأشقائي، فأنا الصغرى وكان علي تحقيق النجاح كإخوتي تماما والحمد لله ظهرت النتائج وكنت ضمن قائمة الناجحين، سعدت كثيرا وسعد أهلي أيضا فتلك النتيجة هي ثمرة اجتهادي، وانتظرت الدخول الجامعي بأحر من الجمر وسجلت بعلوم الفلسفة بجامعة الجزائر بالعاصمة، ذلك أنني أحب الفلسفة كثيرة ولكن بدخولي للجامعة صرت أشعر باختناق يلازمني كلما هممت بالذهاب صباحا، شيء ما بداخلي يقول لي لا تذهبي، فأنا منذ أن رأيت ذلك العالم الواسع بالجامعة أرعبني، فما كنت أتخيل ذلك، كنت أظن أن الجامعة مثل الثانوية وصرت أحن لأيام الثانوية وزملاء الثانوية، وعليه فإنني في كل مرة أتغيب عن الدروس وأبرر ذلك بأنني لم أبدأ الدراسة بعد في بعض المواد لأسباب عديدة.
إنني لم أستطع التأقلم مع ذلك العالم، لم أستطع التأقلم مع الزملاء الجدد، أراهم غرباء جدا عن تفكيري، يرعبني الجلوس بالمدرج، ترعبني نظرات الطلبة إليّ فأشعر أنني غريبة عن ذلك العالم الجديد وأشعر أنه لا راحة لي إلا ببيتنا فأعود بسرعة وأرمي نفسي على سريري لأشعر بالراحة وأنام.
هذا ما يحدث معي ولا أفهم بالضبط لماذا كرهت الذهاب للجامعة؟ لماذا هذا الخوف يلازمني؟ وأشعر بالوحدة والرعب كلما وصلت للجامعة، حتى الدراسة هناك أصبحت لا رغبة لي فيها بالرغم من أنني كنت أتوق للدخول الجامعي حتى أواصل تعليمي وأثبت ذاتي مثلما فعل إخوتي جميعا، لقد لاحظ أهلي عدم ذهابي والقلق بدأ يدب في نفس والدتي وحتى الشكوك لأنها تعرف جيدا أوقات وبرنامج الدراسة الجامعية من خلال أشقائي وفي كل مرة تسألني ويفعل أشقائي كذلك وأنا أتحجج بحجج واهية وأخشى أن أصارحهم بأنني أكره الجامعة وأخاف الذهاب إليها، فبالله عليكم كيف أتصرف أجيبوني جزاكم الله خير .
راضية / العاصمة
.
الرد على مشكلة : هل أتخلى عن مبادئ أم أبقى قابضة على الجمر؟
أختي الكريمة:
أولا : دعيني أحييك تحية أخت لأختها ترى أنها مثيلة نفسها، لأنه حينما قرأت مشكلتك وللوهلة الأولى أحسست أني أقرأ عن نفسي، وما تمرين به مررت به مرات ومرات، وسيتكرر معك أيضا، فشجعي نفسك لتستطيعي أن تتحملي أكثر فبعض الناس في هذا الزمن لا يهمهم إذا كان الأمر لا يرضي الله ويغضبه بل يراعون فيه مصالحهم فقط.
ثانيا: دعيني أحيي فيك صمودك أمام مغريات العصر، وأنت قلت “القبض على الجمر”. أجل فحبيبنا -روحي ونفسي له الفداء- صلى الله عليه وسلم قال: “القابض على دينه كالقابض على الجمر” لأن شدة الأمر وصعوبته أمام الملذات والمغريات تعادل الآلام الناجمة عن القبض على الجمر، ولا شك أن ذلك يجعل اليد تمتلئ بالبثور وتتورم من الحروق، كذلك الثبات أمام الفتن والصبر على المعاصي يترك آثارا يصعب تحملها، إلا أنها سهلة على من سهلها الله عليه وستكون على قلبك مثل الماء البارد على الظمأ وستجدين مرارة الصبر تحولت إلى حلاوة لا تضاهيها حلاوة بإذن الله.
أختي الغالية: أنت جوهرة عظيمة عظمها الإسلام، وإن لم تحافظي على نفسك وتصونيها فمن ذا الذي يفعل ذلك دونك؟ اعلمي أن الله معك ولن يخيبك، وأنت المتقية لربها، الطائعة له، بل تتنزل من فضله عليك رحمات تتوالى بعدما ضاقت عليك الأرض بما رحبت بإذنه سبحانه وتعالى فهو القادر على ذلك ومولاه.
فلا تصدقي كلام من يبيح لك أمرا بحجج واهية، وأنك إن لم تفعلي فلن تتزوجي مثل غيرك من الفتيات. نحن نعلم أختي أن الله يعلم متى ستتزوج فلانة أو فلان وممن ومتى وكيف؟.. وكل ذلك مكتوب عنده في اللوح المحفوظ، فلم العجلة والهم والحزن إذن.
ولنعد قليلا إلى الموضوع الذي يشغل بالك وهو موضوع الشاب الذي عرض عليك الارتباط به بعد أن رأى حسن أخلاقك والتزامك، أعتقد أن الأمر يحتوي على عدة أمور:
أولها: إذا كان هذا الشاب من نصيبك سيجعل الله ذلك يتحقق بدون أن تسعي إلى ذلك، فكما جمع بينكما أول مرة بسبب تلك السيدة سيجمع بينكما مرة أخرى عن طريقها أو عن طريق شخص آخر أو حتى بواسطة أمور يقدرها سبحانه وتعالى، فلا تتعبي نفسك أختي بالتفكير فهو وحده عز وجل المتصرف في الأمور.
ثانيا: إن لم يكن هذا الشاب من نصيبك فلا تستطيعين إلى ذلك سبيلا ولو جربت كل الطرق، وسلكت كل السبل المؤدية إليه، وخطؤك أختي في البريد الالكتروني لم يكن هكذا جزافا وإنما كان من تدبير خالق السماوات والأرض، وهو وحده الأعلم من يصلح لك ومتى وكيف؟وهذا الحدث في حياتك وجد لحكمة تجهلينها ويعلمها الله ربما تظهر لك في الأيام القادمة، كما يمكن أن تغيب عنك، المهم أن الله يعلمها وفيها خير لك.
ثالثا: تعلقك بهذا الشاب هو أمر فطري لأن الرجال ميالون إلى النساء والنساء ميالات إلى الرجال، وأنت لم تشعري بالميل لكل الذين عرفتهم من قبل لأنك ببساطة لم تجدي فيهم ما تبحثينه في الرجل “تقوى الله”، ولما رأيت فيه الصلاح ارتحت له وتعلقت به، لكن احذري أن يكون مدخلا من مداخل الشيطان يستدرجك به إلى أن تحيدي عن مبادئك وتقومي بعمل يغضب الله وأنت التي سعيت دائما إلى مرضاته وطاعته سبحانه عز وجل مع علمي وأنا أكلمك أنك حريصة على ذلك وتجاهدين ليل نهار للظفر برضا ربك.
رابعا:لتعلمي أختي أن الله أنزل سورة عظيمة، وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على تعلمها لأنها ”سورة الآداب” ألا وهي سورة النور حيث قال سبحانه: ”الطيبات للطيبين والخبيثات للخبيثين”.
وحتما سيرزقك الله برجل يتقي الله فيك سواء كان هذا الشاب أو غيره، فما عليك سوى أن تكلي أمورك إلى الخالق عز وجل فهو يدبر كيفما شاء ويرزقنا بعدله وحكمته، واعلمي أن الله عز وجل لن يضيع عمل عامل منا ذكرا كان أو أنثى، وبالمقابل نحن مطالبون بالرضا بقضائه وقدره، وطاعته فإن أنت فعلت سترين رأي العين ثمار ما أقول أختي الحبيبة، فالقضية قضية وقت فقط.
ووصيتي إليك في الأخير :
أن اصبري حتى وإن قبضت على الجمر ولم تطيقي حرارته.
أن اصبري أمام الأهواء والفتن ولو على حسابك الشخصي.
أن اصبري على المعاصي والذنوب حتى يمل الصبر من صبرك.
فإن في الغد حسابا تقفين قبله لسنوات لن تستطيعي تحمله إلا أن تدركني وإياك وجميع المسلمين رحمة الله، وإن في الغد نارا تلظى لن يقو جسمك الصغير على تحملها أعاذني الله وإياك وجميع المسلمين من حرها.
والله معك يعلم ما بك، يرى حالك ويسمعك دعاءك ولن يكلك وأنت العفيفة المتعففة.
أختك التي تتمنى لك كل الخير/ الداعية إلى ربها
.
من القلب : كل ما أعرفه أنني أحبك
من الصعب أن تنتظر متلهفا حبيبا سافر بعيدا عنك، لكنه سيعود يوما ما حاملا بقلبه حبا ولوعة لك، لكن ما أصعب أن تنتظر من لا ينتظرك، وتفكر في من لا يفكر فيك، أو أنه يفكر بغيرك، تبث له أشواقك وحبك، تدمع عيناك عند سماع اسمه، تتلهف للقائه وتتألم لبعده، في الوقت الذي لا يسمع أنينك ولا يكترث لك، نعم أصعب شيء في الوجود أن تحب من لا يحبك.
على الرغم من قربه الشديد مني إلا أنه بعيد جدا عني، حاولت مرارا نسيانه إلا أني كنت أتعلق به أكثر كلما قررت ذلك، كيف أنساه وهو لا يفارق خيالي ولا تفكيري، كل شيء في حياتي مربوط به، أزداد حبا كلما قررت كرهه وكذلك اقترابا كلما أردت الابتعاد، أحس به عندما يمرض، أحس بألمه بغضبه وفرحه، وأمرض عندما يطيل اللقاء، أرجوك أيها الحبيب لا تؤاخذني فيما لا أملك ولا تعاقبني على حبي لك ولا تقسو علي لأني صارحتك فليس ذلك من باب الوقاحة وإنما من باب العذاب والألم الذي سكن قلبي كلما أسأل نفسي مليون مرة إن كنت تحبني أم لا وكل ما أعرفه أني أحبك.
إلى أمير / برج بوعريريج
.
نصف الدين
إناث
5008 فتاة من ولاية الجلفة 39 سنة ماكثة في البيت تبحث عمن يشاركها حياتها ويكون جادا في ذلك ولا يهم إن كان مطلقا كما لا يتعدى سنه 50 سنة .
5009 فتاة من العاصمة 24 سنة ماكثة في البيت ترغب بالزواج من رجل مسؤول وجاد ويكون صادقا في نيته ولا يتعدى سنه 35 سنة ومن الوسط.
5010 منال فتاة جميلة متدينة من العاصمة 32 سنة وهي مطلقة تريد الإستقرار مع رجل صالح ومتفهم ولا يهم إن كان مطلقا أو عقيما .
5011 إمرأة مطلقة من ولاية تيزي وزو ذات 45 سنة تعمل في الخياطة يتيمة تريد إعادة الزواج من رجل محترم ويكون متدينا وصادقا.
5012 مريم 28 سنة من ولاية سطيف ماكثة في البيت تبحث عن رجل طيب أو أرمل قصد الزواج به ويكون متفهما ويقدر الحياة الزوجية وجادا.
5013 نبيلة من ولاية الطارف 37 سنة جميلة وذات أخلاق ماكثة في البيت تريد التعرف على شخص يكون جادا في بناء بيت الحلال ويكون أرملا وله أولاد .
.
ذكور
5029 مراد من ولاية وهران 41 سنة عامل، يرعب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة تكون محترمة، متفهمة، تقدر الحياة الزوجية كما يشترط أن تكون عاملة ولا تتعدى 35 سنة لا يهم إن كانت مطلقة.
5030 شاب من ولاية عين الدفلى 31 سنة موظف يبحث عن شريكة لحياته تكون مقبولة الشكل متفهمة تحترم زوجها وتصونه بما يرضي الله تكون من الوسط ولا تتعدى 25 سنة.
5031 عمار من ولاية مستغانم أعزب عامل في الجيش يرغب في دخول القفص الذهبي وتطليق العزوبية إلى جانب فتاة من أصل طيب ذات أخلاق عالية تكون من الغرب ولا مانع إن كانت عاملة أما سنها فلا يتعدى 25 سنة.
5032 شاب من تيسمسيلت 37 سنة موظف لديه سكن خاص يرغب في الإستقرار في الحلال مع فتاة متخلقة من عائلة محترمة تكون من الغرب أو الوسط فقط.
5033 عبد الباقي من ولاية سطيف 46 سنة، أعزب يبحث عن الإستقرار في الحلال مع امرأة ناضجة متفهمة واعية قادرة على تحمل مسؤولية الزواج تكون من الشرق أو الوسط سنها لا يتعدى 45 سنة.
5034 جمال من الجلفة 30 سنة، عامل حر يود الإرتباط في الحلال مع فتاة تكون مقبولة الشكل، صالحة، متخلقة، محترمة، وتقدر الحياة الزوجية.