كيليا نمور وزهرة نورة كحلي في قائمة “الرياضيين القدوة” لألعاب دكار
اختارت اللجنة الأولمبية الدولية، الجزائريتين كيليا نمور (الجمباز)، وزهرة نورة كحلي (المبارزة)، ضمن قائمة “الرياضيين القدوة” للألعاب الأولمبية للشباب (دكار 2026)، التي تضم 30 رياضيا بين متوجين بالميداليات الأولمبية وأولمبيين، بحسب ما أفاد به بيان الهيئة الأولمبية.
وأوضحت اللجنة الأولمبية الدولية في بيانها، أن هذه القائمة تمثل الدفعة الأولى من الرياضيين القدوة تحسبا لهذا الموعد، في خطوة هامة تندرج ضمن التحضيرات لأول تظاهرة أولمبية تحتضنها القارة الإفريقية.
وأضافت الهيئة الدولية، أن القائمة التي أعدت بالتعاون والتنسيق مع الاتحادات الدولية، تضم رياضيين أولمبيين متمرسين يمثلون 25 اختصاصا رياضيا و10 رياضات تفاعلية مدرجة في برنامج دكار 2026، تم اختيارهم للقيام بالدور المنوط “بالرياضيين القدوة”.
وعقب هذا الاختيار، أعربت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن فخرها وسعادتها بهذا الانتقاء مؤكدة: “أن الرياضة الجزائرية تواصل تألقها على الساحة الأولمبية، من خلال اختيار البطلتين كيليا نمور وزهرة نورة كحلي ضمن قائمة الرياضيين القدوة، للألعاب الأولمبية للشباب المقررة في دكار 2026، وهو اختيار مستحق يجعلهما سفيرتين مثاليتين للشباب الرياضي خلال أول حدث أولمبي تستضيفه القارة الإفريقية”.
ويذكر أن برنامج “الرياضيين القدوة”، الذي تم اعتماده منذ أول نسخة للألعاب الأولمبية للشباب بسنغافورة سنة 2010، أصبح عنصرا أساسيا في هذا الموعد، حيث يتيح للشباب الاستفادة من خبرات رياضيين أولمبيين.
وخلال تواجدهم في دكار، سيقوم “الرياضيون القدوة” بتأطير المشاركين الشباب، وتقديم النصائح والدعم، إلى جانب تنشيط ورشات بيداغوجية حول مواضيع تتعلق بتسيير المسار الرياضي، الوقاية من الإصابات، والتحضير الذهني، كما سيحضرون الحصص التدريبية وينخرطون في الأنشطة المجتمعية، ويشجعون الرياضيين خلال المنافسات ويشاركون في مراسم التتويج.
وعن هذه الخطوة، أكد مدير قسم الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية، كافي ميرابي، أن “الرياضيين الشباب يستلهمون بطبيعة الحال من الأبطال الأولمبيين، وقد أظهرت التجارب السابقة التأثير الإيجابي الكبير للرياضيين القدوة على المشاركين” معربا بالمناسبة عن ثقته في أن تلعب هذه النخبة دورا محوريا خلال ألعاب دكار 2026 وما بعدها.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التزام اللجنة الأولمبية الدولية بتوفير تجربة ثرية وهادفة للرياضيين الشباب وتعزيز الإرث الأولمبي في السنغال وعلى مستوى القارة الإفريقية.
وتجدر الإشارة، إلى أن الألعاب الأولمبية للشباب بدكار 2026 ستقام في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة نحو 2700 رياضي تقل أعمارهم عن 17 سنة، موزعين على ثلاثة مواقع هي: دكار، ديامنياديو وسالي.