-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سيصور في 15 ماي المقبل.. باسل الخطيب يكشف

لا أحتاج إلى نجوم لإنجاح فيلم “بن باديس”

الشروق أونلاين
  • 5989
  • 10
لا أحتاج إلى نجوم لإنجاح فيلم “بن باديس”
الشروق
المخرج السوري باسل الخطيب على هامش اللقاء الصحفي

أكد، أمس، المخرج السوري باسل الخطيب على أن كاستينغ فيلم “عبد الحميد بن باديس” سيكون مفتوحا أمام المواهب الجزائرية الشابة، وأن فكرة إشراك نجوم سوريا أو أي بلد عربي آخر لا تعني بالضرورة نجاح الفيلم المزمع انطلاق تصويره بالجزائر في 15 ماي القادم.

وأشار إلى أنه وبعد رحلة إخراج جاوزت الـ25 سنة أصبح متيقنا أن العمل المتكامل يفرض نفسه بالضرورة ويسوق لنفسه دوليا من خلال المهرجانات من دون الحاجة إلى أسماء بارزة في عالم التمثيل.

وعبر مخرج “بن باديس” في لقاء صحفي، أمس، بمقر المركز الدولي للصحافة عن استعداده لخوض التجربة التي تعد تحديا حقيقيا بالنظر إلى نقص أماكن التصوير التي من شأنها تقديم صورة بصرية قريبة من الحقبة التاريخية التي عاش فيها العلامة. إضافة إلى تشعب حياة بن باديس وكثرة المحطات التي يجب التوقف عندها.

وقال الخطيب في رده على سؤال “الشروق” عن رهان الهوية المحلية للشخصية والمكان واللهجة “عندي حماس كبير لإخراج الفيلم الذي كتب له السيناريو كاتب لماح ومبدع مثل رابح ظريف.

نحن أبناء تاريخ واحد، وبالتالي فالتخوفات من أن يعطي مخرج سوري أو غير سوري بصمة غير واقعية لشخصية جزائرية أصبح اليوم غير مقلق.

أما بالنسبة إلى أماكن التصوير فأكيد أنني بدوري متخوف من عدم ملاءمة المدينة القديمة في وضعها الحالي للفترة التاريخية التي سنعمل عليها. ولكن التطور التكنولوجي وصناعة الديكور سيسهلان المهمة”.

وأشار في معرض حديثه إلى أن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي اتصل به واقترح عليه المشروع ولأنه يعرف ميهوبي منذ أكثر من 10 سنوات استطاع أن يناقش بأريحية التفاصيل واختار زيارة مدينة قسنطينة والحديث إلى عائلة بن باديس والتجول في شوارع القصبة لتكوين صورة أوضح وحتى يكون العمل جزائريا خالصا.

وأضاف موضحا “رابح ظريف بذل جهدا وأكيد أن السيناريو في السينما يمر بفترة مخاض ويتغير باستمرار. لأن أي عمل فني مهما كانت مرجعيته التاريخية فالخيال مهم وبدونه يكون العمل ناقص. والمادة الأدبية التي قدمها لي مهمة جدا وبناء الفيلم سيكون محكما وسيكون الجانب التشويقي حاضرا أيضا”.

من جهته، أكد كاتب السيناريو رابح ظريف أنه اعتمد على 250 مرجع وأنه تحصل على الأرشيف الفرنسي “حصلت على تقرير للبوليس السري وبالنسبة إلي كان أهم وثيقة تقول إنه لا يمكن الفصل بين الحركة الإصلاحية وثورة الفاتح نوفمبر.. الفيلم تناول المراحل المفصلية وسيتضمن أيضا حادثة محاولة اغتياله. الحمد لله أن اهتمام الدولة كان في مستوى شخصية بن باديس”.

وتحفظت شاهيناز محمدي، مديرة المركز الجزائري لتطوير السينما عن ذكر الميزانية بالضبط، ولكنها أوضحت أن جزءا من ميزانية الفيلم من ميزانية تظاهرة قسنطينة. ولهذا السبب تم الإعلان عنه في اختتام التظاهرة.

وأكد مدير المركز الوطني للسينما والسمعي البصري ومدير دائرة السينما في تظاهرة قسنطينة مراد شويحي، أن الفيلم تم تدعيمه في إطار التظاهرة وأن المشاريع المقدمة لإنجاز مدن سينمائية هي قيد الدراسة وأن الموضوع يحتاج إلى وقت، مشيرا إلى أن نموذجا كان قد نفذ في العاشور بالعاصمة عندما انطلقت ورشة فيلم “الأمير عبد القادر” وأنه يمكن استغلال الديكور واللباس المنجز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • جزائرية

    لا عجبا ان نرى اتباع الطرق الصوفية منهم المتعصب مثل تعليق رقم 4 و 6 فالكل يعلم لو لا فضل الله و جمعية علماء المسلمين لسقطت الشعب الجزائر في مستنقع الصوفية ، يااااا أخوة الدين والوطن ديننا الحنيف ليس عليه وصي فهو دين الله الذي ارتضاه لعباده ، ما فرق الامة الا مثل هذه الخرافات لا دين من غير كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم كفان هذه الخرافات البالية التى توصل اصحابها لشر والعياذ بالله

  • جزائرنا يابلاد الجدود

    من المستحيلات السبع ان يأتي اي ممثل اومخرج يتقمص دورعبد الحميد بن باديس رائدالنهضة الجزائرية محارب البدع والخرفات الضالة والطرقية والزوي التي كانت تقوم بالزرد وذبح العتاريس والتقرب الى صاحب القبر والتوسل اليه ووضع اطنان من الكتان الاخضر للتبرك كل من يزورالولي الصالح لكن المخرج السوري اذا شاركه العلمانيون اللائكيون المفرنسون فسوف يشوهون سمعته وطريقته المثلى في بناء النهضة الجزائرية التي كان جمعية العلماء المسلمين يتحلون بها علما وثقافة وادبا واخلاقا نيرة كما شوهوا صورته في قسنطينة * صنم تذكاري*

  • عزيز

    و هو الذي لم ينكر أصله الأمازغي رغم تمسكه بدينه الاسلام و افتخاره بالانتساب الى العروبة في قصيدته المشهورة " شعب الجزائري مسلم و الى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله فقد كذب"

  • عزيز

    السلام عليكم و الصلاة و السلام على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم هل سوف يتم طمس الهوية الأمازغية للعلامة الامام بن باديس رحم الله عليه أم حان الوقت للكف عن طمس الحقائق؟

  • بدون اسم

    كان الافضل تصوير فلم او افلام عن علماء وشيوخ الزوايا المباركين.حيت ان هناك الكتير منهم لم يصلط عليهم الضوء.فمتلا عندنا في ولايتنا يوجد الشيخ العلامة سيدي حسن الطرابلسي مقدم الطريقة العلوية بعنابة وقد درس بجامع الزيتونة و رشحه العلماء في دلك الوقت للتدريس في جامع الزيتونة بتونس.نظرا لتفوقه وغزارة علمه.

  • ملاحظ

    شهادات العلاّمة ابن باديس لا تحتاج لفيلم هوليود بل أن نقتديها في كتبه ومؤلفاته وخطاه فهو نفسه لو كان حيا لرفض أن ينتج له هذا الفيلم كونه رجل دين من الكتاب والسنة ودعواته الخالصة ونقية الذي أكيد يجهلها هذا المخرج السوري وهذا الفيلم ستكون تشويه وتزييف للتاريخ لهذا العلامة الكبير الذي جعلوه اشعري وصوفي وهو بريء منها وهم حاربوه دعوته وتأسيس للجمعية الإسلامية وهو حي وهذا الفيلم سينتج بمباركة المشايخ الصوفية بطعم علماني التي تتكفل به وزارة الثقافة فلا عبرة من هذا الفيلم وافضل مطالعة تاريخه وكتبه.

  • صوفي اشعري

    اتروكونا من الوهابية رجاء. الا يكفي سيدي بلكبير كي تاخذوا من ابن باديس والميلي والعقبي والتبسي والابراهيمي؟ سيدي بلكبير لوحده اكبر من جميع الوهابية مجتمعين.

  • ali

    إتقوا الله بعد الصنم الذي مثل به ها أنتم يوم تصنعوا فيلم ياترى ما الجديد الذي يأتوا به
    فالأمام كان تقيا ينكر البدع والخرافات التي نشرها الصوفية وغيرهم و عبادة الأصنام و القبور والتماثيل وهو ينكر تصوير الأرواح و أنتم تقولون سنصورك أنت ونمجدك لكي يعبدوك من بعد زمن لا حول ولا قوة إلا بالله

  • عبد الرحمن سرحان

    أين كنتم عندما هُمشت جمعية العلماء المسلمين في عام اثنين وستين و قال الساسة العلمانيون والمفرنسون والاشتراكيون والذين صوتوا ب لا في استفتاء 62 وهم ألوف قالوا لشيوخها انتهى دوركم إلى الأرشيف مكانكم.

  • زليخة

    رجال كان لزام على الثقافة الجزائرية أن تخلّدهم بالفن السّابع أمثال : بن باديس, والعقبي والميلي والتبسي ... ومالك بن نبي ورضا حوحو وغيرهم .
    وإن فعلت السنما العربية في غياب السّنما الجزائرية التي هي (لاهية) بالطرب!! فمرحبا بالسنما العربية في إظهار الشخصيات الجزائرية.