-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعوان أمن وسكرتيرات لتعويض المسؤولين والمديرين

لا تدخلوا الإدارات.. نحن في عطلة

الشروق أونلاين
  • 1583
  • 0
لا تدخلوا الإدارات.. نحن في عطلة
ح. م

تعيش أغلب مؤسسات الدولة حالة من السبات والركود والهجرة الجماعية لموظفيها الذين دخلوا في عطلة صيفية تاركين وراءهم مباني خاوية على عروشها ومكاتب فارغة غاب عنها المدير ونابت عنه السكرتيرة التي غالبا ما ترد على المتصلين بـ”نحن في عطلة يرجى تأجيل القضية لا حقا”. هذا، إن صادف وأن ردت على الهاتف.

يجبر المواطنون في الثلاثة شهور الصيفية من السنة على تعطيل مصالحهم والانتظار إلى غاية عودة الحياة في مؤسسات الدولة، لأن عمالها ومديريها في عطلة، ولا يقتصر الأمر على البلديات والدوائر ومراكز البريد التي يفر موظفوها باكرا للظفر ولو بنصف يوم على شواطئ البحر أو التمتع بوجبة مع العائلة في أحد المطاعم تاركين وراءهم مواطنين يحترقون تحت أشعة الشمس ويغرقون في غضبهم. فالغريب أنه حتى الوزرات تحولت إلى مبان دون روح.


أعوان الأمن والسكرتيرات لتعويض المسؤولين 

  “نعتذر.. المدير غير موجود.. الجميع في عطلة” هكذا يستقبل أعوان الأمن والسكرتيرات المواطنين المتوجهين إلى مؤسسات الدولة لرفع انشغالاتهم أو قضاء حاجياتهم فيعودون أدراجهم. واقع وقفت عليه “الشروق” في عدة إدارات غابت عنها الحركة وتحولت إلى مباني أشباح فارغة فتجد المواطنين في رحلة البحث عن الموظفين من أجل الحصول على شهادة ميلاد، أو استخراج وثائق مستعجلة في البلديات مثلا وهو ما جعل أحد المواطنين يقول: “أريد أن أسافر إلى أوروبا في الصيف ليس للاستمتاع بالعطلة بل لرؤية إدارتها إن كانت في نفس درجة تسيب إدارتنا.. نعرف أن العطلة حق لكن كل شيء مختلف في الجزائر“.


رمضان للنساء وأوت للرجال والوزارات في سبات  

واللافت أن أغلب الإدارت حاليا تعج بالنساء بعد انقضاء عطلهن السنوية التي عادة ما تكون شهر رمضان الكريم  للتكفل بأطفالهن وأزواجهن وكذا بالبيت، في وقت يفضل الرجال قضاء عطلهم شهر جويلية وأوت. 

وإن كان الحديث عن حالة الجمود التي تعانيها الإدارات العمومية وأصبحت مألوفة في نظر المواطنين، فإن الوزارات لم تستثن هي الأخرى من السبات بعد أن دخل معظم الوزراء، بمن فيهم الوزير الأول، في عطلة في 26 من شهر جويلية الفارط، وآخرون بداية شهر أوت، وهو ما يجعل الحصول على معلومات أو الاستفسار أمرا صعبا خاصة أن معظم الهواتف مغلقة أو أن أصحابها لا يردون.


60   بالمائة من عمال الوظيف العمومي في عطلة 

يؤكد حمراني الجيلالي، الأمين العام المكلف بالإعلام بالسناباب، لـ“الشروق“، أن أوت يعد الشهر المفضل للجزائريين لقضاء عطلتهم الصيفية، خاصة أن شهر جويلية تزامن مع رمضان الكريم. ويضيف حمراني أن أغلب المؤسسات العمومية تسجل عدة طلبات للعطل حيث بلغت نسبة 60 بالمائة تقريبا إذا وضعنا بعين الاعتبار عمال قطاع التربية والتعليم العالي وكذا التكوين المهني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • salim

    biensur ils ont droit au conger,ewwww hsebtouhoum hayawanat wela robowat mayryhouch, c'est des etre humains qui onts leurs famille et enfants.

  • لح

    هذا ما جرى فى ولاية وهران السيد الوالى فى عطلة تاركا وراءه عدة انشغالات للمواطنن حيث بعض رؤساء المصالح كذلك فى عطلة واخذوا معهم مفاتيح المكاتب ولا احد يمضى الوثائق

  • bibza

    allez voir du coté de la chefferie du gouvernement.wallah ils procédent avec les citoyens avec des policiers .avoir un accusé de reception de votre depot de requete est consideré comme une faveur .tu dois traiter avec les policiers(ils font des vas et viens burlesque pour essayer de te convaicre???!!!!.donc dorénavant il faut passer par un commissariat pour le depot des requetes administratives , tout simplement.cette precedure est courante pendant toute l'année.

  • بركاكم

    بغيتوهم ما يريحوش عام وهو يجبد ومن بعد شهر وما يريحش فيه تقول هذي الادارة مكتوبة على اسمه .... سبحان الله هذا حقه الدستوري

  • هتلر

    و تمشي الحالة خير ما يكونو مسؤولين تاع خرطي لأنهم هم مثلهم مثل الدودانات ممهل و حواجز