-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشادت بمواقف النساء الجزائريات.. كريكو تؤكد من الفلبين:

لا حديث عن المرأة والسلام قبل توقف مجازر غزة

ق. م
  • 521
  • 0
لا حديث عن المرأة والسلام قبل توقف مجازر غزة

قالت وزيرة التضامن الوطني وقضايا المرأة، كوثر كريكو، إن الحديث عن المرأة والأمن والسلام، يحتم علينا الوقوف أولا عند أوضاع النساء والأطفال في غزة، ومعاناتهم من جريمة الإبادة الجماعية، موضحة أن القرار الأممي 1325 الذي ينص على حماية المرأة ومنع العنف ضدها وزيادة مشاركتها في عمليات صنع السلام والمفاوضات وحل النزاعات، أثبت عدم فعالية أحكامه أمام ما حدث ولا يزال يحدث في فلسطين ولبنان، وغيرها من الدول التي لا تزال تعاني ويلات الصراعات.

وأكدت كريكو، في الكلمة التي ألقتها بمناسبة المؤتمر الوزاري العالمي الأول حول المرأة، الأمن والسلام، المنظم ابتداء من الاثنين 28 أكتوبر إلى الأربعاء 30 من نفس الشهر، بعاصمة الفلبين مانيلا، أن الأوضاع السيئة في هذه المناطق، توضح الحاجة الملحة إلى ضرورة تكثيف العمل الدولي لتعزيز السلام والمساهمة في إيجاد حلول لهذا الواقع المرير، إذ ترى بأن هذه الحلول يمكن أن تكون مستعجلة من خلال المرأة، باعتبارها فاعلا أساسيا في تحقيق ذلك بموجب أحكام القرار 1325.

وبحسب البيان الخاص بكلمة الوزيرة كوثر كريكو، الذي تلقت “الشروق” نسخة منه، فإن ذات الوزيرة أكدت على أن الجزائر أولت أهمية كبيرة لقضايا المرأة وتعزيز دورها كعنصر فاعل في صنع وحفظ وبناء السلام، تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إيمانا واقتناعا بقدراتها التي أثبتتها في مختلف المجالات، سواء في أوقات الرخاء أم في فترات الأزمات، بموجب آليات تشريعية وتنظيمية، أهمها الدستور الذي كرس المساواة وعدم التمييز بينها وبين الرجل، ومبدأ المناصفة بهدف إشراكهما معا في تنمية الوطن، وضمن لها حماية كاملة من أي فعل يسيء إلى كرامتها أو عنف أيا كان شكله، “وهو ما يعزز دورها في تحقيق السلم فضلا عن تمكينها السياسي والاجتماعي الاقتصادي في شتى الميادين”.

وأوضحت كريكو أن جهاز الدولة الجزائرية الدبلوماسي، يعمل على تعزيز تواجد المرأة فيه، كسفيرة وقنصل، وتواجدها في هيئات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لما تمتاز به من حكمة في تنظيم وبناء علاقات التعاون بين الدول ونشر ثقافة السلم والحوار، كمبدأ من مبادئ الدبلوماسية الجزائرية، وبحسبها فإن الجزائر، ثمنت ودعمت على الصعيد الإقليمي المبادرتين الإفريقية والعربية في إنشاء شبكات لوسيطات السلام.

وأكدت وزيرة التضامن الوطني وقضايا المرأة، كوثر كريكو، أن الجزائر “تلتزم بالمشاركة في مسار صنع القرار الدولي الهادف إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين”، وذلك في إطار شغلها لمقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2024- 2025، فاستنادا إلى خبرتها الدبلوماسية، لا تتوانى الجزائر، بحسب كريكو، في المساهمة بكل فعالية وبالتوافق مع الدول الأعضاء في تكريس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، إذ تعمل على تعزيز العمل متعدد الأطراف وتطوير وتنسيق الشراكات بين الدول، كما تحرص على حمل صوت الدول العربية والإفريقية، وتُقاسم رؤيتها حول جميع المسائل والدفاع عن القضايا العادلة والبحث عن حلول سياسية للأزمات والصراعات التي تعيشها لاسيما القضية الفلسطينية ولبنان وقضية الصحراء الغربية.

وفي الأخير، نبهت الوزيرة إلى أن تحقيق السلام وتجسيده والحفاظ عليه لن يكون إلا من خلال الاهتمام بالعدالة الاجتماعية وتلبية الاحتياجات الضرورية للمواطنين، ومشاركتهم في عملية البناء والتنمية، مشيرة إلى أن الجزائر أنشأت كلا من المجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني، كهيئات دستورية استشارية للسيد رئيس الجمهورية، تعنى بمسائل الشباب والمجتمع المدني وتعمل على تعزيز مشاركتهم في القرارات التي تخص قضاياهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!