لا خطر للحراك الشعبي على البكالوريا
دعا عبد الحكيم بلعابد وزير التربية، إلى ضرورة تضافر جهود الجميع، لأجل إنجاح الامتحانات المدرسية الرسمية وبالخصوص امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2019، مؤكدا بأن هذه المرحلة الحرجة نوعا ما التي تمر بها الجزائر لن تكون أسوأ من العشرية السوداء والمأساة الوطنية، وعليه فلا خوف على البكالوريا ولا على المترشحين.
ومع انطلاق العد التنازلي للامتحانات الرسمية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى 26 يوما، عقد المسؤول الأول عن قطاع التربية الوطنية، لقاء جمعه برؤساء لجان الملاحظين بملحقة الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الكائنة بالقبة الجزائر، أين قدم مجموعة التعليمات لضمان سيرورة اختبارات نهاية السنة، التي ستنطلق في 29 ماي الجاري وستستمر إلى غاية 20 جوان المقبل وبالأخص امتحان شهادة البكالوريا للدورة المقبلة، الذي سينظم في ظروف أقل ما يقال عنها بأنها استثنائية خاصة مع تصاعد مطالب الحراك الشعبي، وانخراط تلاميذ البكالوريا في المظاهرات السلمية. مصرا على ضرورة تضافر جهود جميع أعضاء الأسرة التربوية من نقابات وجمعيات الأولياء التلاميذ، لتفادي أي انزلاقات قد تحدث خلال فترة الإجراء.
وفرض بلعابد خلال نفس اللقاء الذي حضره المدير العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات ومديرو الفروع الجهوية، فرض على رؤساء اللجان الملاحظين، حسن انتقاء الملاحظين الذين يتم تعيينهم عادة من فئة مفتشي التربية الوطنية، إلى جانب مديري المؤسسات التربوية الذين يتم اللجوء إليهم في حالات نادرة إذا تم تسجيل عجز في العدد، خاصة على مستوى مراكز الإجراء التي من المتوقع أن تشهد فوضى أو تعرف انزلاقات.
كما أمر الوزير الملاحظين بضرورة برمجة زيارات فجائية إلى مراكز إجراء الامتحانات قبل انطلاقها، للوقوف على مدى جاهزيتها ووظيفتها، مع موافاة الوزارة بتقارير مفصلة عن مختلف الوضعيات، للتدخل في الوقت المناسب والعمل على تسوية أي مشكل بصفة فورية لتجنب تفاقمه.
ودعا بلعابد إلى عدم نسيان الفترة الصعبة التي مرت بها الجزائر خلال إرهاب العشرية السوداء ورغم تأثيره المباشر على الدراسة، غير أنه ونظرا لتضافر جهود الجميع آنذاك من أبسط عامل إلى رتبة الوزير، تمكنوا من إنجاح الامتحانات الرسمية، وأردف “لا تنسوا فترة التسعينيات ولا أعتقد بتاتا أن تكون هذه المرحلة التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن-يقصد الحراك الشعبي السلمي-أن تكون أسوأ من المأساة الوطنية”.
وبخصوص الملاحظين سيتم تسخير ثلاثة ملاحظين بكل مركز إجراء امتحان شهادة البكالوريا، ملاحظين اثنين بكل مركز لإجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط وملاحظ واحد بمراكز إجراء امتحان شهادة التعليم الابتدائي “السانكيام”.