-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير المالية يعلن تعليق منح رخص استغلال الموانئ الجافة ويصرح:

“لا وجود لإجراءات تقشف حكومية بل ترشيد للنفقات لا غير”

الشروق أونلاين
  • 3475
  • 11
“لا وجود لإجراءات تقشف حكومية بل ترشيد للنفقات لا غير”
ح.م
وزير المالية محمد جلاب

كشف وزير المالية، محمد جلاب، أن إدارة الجمارك قامت بتعليق منح رخص الموانئ الجافة لمتعاملي التجارة الخارجية، في إطار مخطط لإعادة تنظيم هذه الفضاءات المخصصة لتخزين الحاويات، ونفى وجود تقشف من طرف الحكومة نتيجة لتدهور أسعار النفط وإنما الحاصل يتعلق بـ”ترشيد للنفقات”.

وأوضح جلاب خلال رده على سؤال شفهي على نائب بالمجلس الشعبي الوطني، أمس، أن هذا القرار المتعلق بتجميد الترخيص لفتح المونائ الجافة، قد خل حيز التنفيذ منذ نهاية فبراير الماضي، وسيستمر إلى غاية انتهاء من عملية التقييم التي تخضع لها حاليا هذه المناطق، من اجل تقدير مدى ملاءمتها مع الاحتياجات الحالية في فك الخناق على الموانئ“.

كما تسعى الجمارك من خلال هذه العملية، إلى إعادة النظر في التوزيع الجغرافي من اجل إحداث توازن أكبر مع توفير الإمكانات البشرية اللازمة لضمان تأطيرها الحسن، حسب الوزير.

وحول قانون المالية التكميلي 2015 الذي اعلن عنه الوزير الأول مؤخرا أوضح جلاب، للصحافة أنه سيتضمن عدة إجراءات تهدف إلىعقلنة النفقات وحماية الاقتصاد الوطني، ولم يكشف الوزير عن فحوى هذه القرارات أو طبيعة المشاريع التي سيمسها، مكتفيا بالقول بأنالاتصالات جارية حاليا بين مختلف الدوائر الوزارية، ولم يتخذ إلى الآن أي قرار بهذا الخصوص“.

غير انه أكد ان الامر لا يتعلق بإجراءات تقشفية وإنما بعقلنة النفقات في ظل تراجع أسعار النفط التي تشكل المورد الرئيسي لمداخيل الاقتصاد الوطني، وقال لصحفي سأله في الموضوعاذكر لي مسؤولا في الحكومة تحدث عن التقشفكل ما في الامر ترشيد للنفقات، فهنالك فرق شاسع بين المصطلحين، كما نفى الوزير تخفيضا لقيمة الدينار، او تأجيل مشاريع نتيجة لتراجع اسعار النفط.

وفي رده على سؤال آخر حول استفحال ظاهرة التهريب في المناطق الحدودية، أكد الوزير ان إدارة الجمارك اتخذت عدة تدابير لتقوية الرقابة ضمن خطة عمل تتضمن تكثيف الدوريات على الشريط الحدودي، وتشديد الحيطة والحذر في المراكز الحدودية ومتابعة حركة رؤوس الاموال، والمتابعة الصارمة للمواد الاستهلاكية الموجهة للمدن في المناطق الحدودية، بغية التصدي لتحويل وجهة هذه البضائع ونقلها إلى السوق الموازية او نشاطات التهريب.

كما تعكف الجمارك على تنفيذ برنامج تكويني خاص بمكافحة التهريب والمخدرات لفائدة أعوانها، مع عصرنة الإدارة من خلال الربط الالكتروني مع القطاع المصرفي الذي يسمح بالمتابعة الآنية، فضلا عن إنشاء 80 مركز حراسة على الشريط الحدودي.

وفي 2014  قامت الجمارك بـ5.836 عملية حجز بلغت قيمة المحجوزات فيها اكثر من 3ر4 مليار دينار، بينما بلغ عدد السيارات المحجوزة 761 سيارة، وهو ما يشير إلى تراجع ملحوظ في ظاهرة التهريب حسب الوزير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • أمير

    لا أعلم ما هذه الأسطوانة المرطونة التي إتخذها مسؤولونا بالحث على التقشف في النفقات و أنا شخصيا أسوق لكم حادثة وقعت لي بالعمل و هي أن رئيس المصلحة التي أعمل بها و عند إطلاعه على العمل المنجز من قبلي أسر إلي بعدم إستخدام الطابعة في تأدية عملي بصفة كما قالها مبالغة و ذلك من أجل التقشف في النفقات ، و الأولى والأجدر بمسؤولينا إيلاء أهمية لترشيد النفقات عوض التقشف و سياسة الإنكماش التي تضر بمصالح المواطنين أكثر مما تفيد ، وعلى مسؤولينا أن يتحلو بالمهارات العالية في مجال التسيير و المنجاريا .

  • حسبنا الله

    اذا أردت التقشف
    تقشف أنت و من نصبك
    ومن يسكن في كلوب دي بان
    للصبر حدود
    واذا اعتديتم على "خبزتن"
    ستندمون !

  • popey

    et maintenant vous nous balancez la rationalisation des depenses sur le dos du pauvre citoyen bien sur pas sur le dos des intouchables qui ont suce les richesses du pays sans penser au petit peuple en plus pourquoi vous ne les avez pas rationalisees quand l argent coulait a flot pour creer des richesses et faire profiter le peuple quelle hypocrisie et quelle honte

  • riad

    الإجراءات التي ستتخدها الدولة لمواجهة الأزمة بأن تفرض المزيد من الضرائب على المواطن البسيط لكي يعيش الأغناء في ترف، فسترغم المواطن على دفع ضريبة الماء والدواء والسكن والطريق والهواء والحياة، لا لشيء إلا ليعيش أصحاب السلطة في ترف، بتغطيت العجز الذي سيصيبهم بسبب نقص البترول. بتطبيق قوانين فرنسية 100%
    أما هذه المرة فالضرائب ستمس بلقمت عيش المواطنين بصورة مباشرة وبصورة كبيرة، لا أظن أننا سنتمكن من تجاوزها.
    فيلجأ المواطن للاحتيال فلا يستطيع ثم يلجأ إلى الثورة فيضربونه ويزيدون من عذابه وماذا بعد لا

  • ينتظر تطبيق87 مكرر

    يامعالي الوزير الزوالية راهم ينتظرون منكم وبفارق الصبر
    تطبيق المادة 87 مكرر *** وخصوصا من الصنف 1 الى الصنف7 ***
    لآن هذه الفئة تعاني من ضعف القدرة الشرائية كثيرا كثيرا نظرا لضعف
    الراتب الشهري لعلى وعسى كاش مايزودو . دينارات في الشهرية
    اما الواردات والصادرات فالخبراء الاقتصاديون هم أدرى بها.

  • ملاحظ

    تصريحاتك تناقض تصريحات رئيس قال : نواجه أزمة تمس لقمة عيشنا والتقشف لا يكفي لمواجهتها هي كمثابة اعتراف بالفشل من طرفكم .انخفاض أسعار النفط يهدد الشعب في لقمة العيش .صرف منذ مجيء الرئيس اكثر من 1300 مليار دولار . أين برنامج فخامته أين المطبلين و المهللين لبرنامج فخامته. الحكومات التي تحترم نفسها لها برامج تنتج الثروة و نحن نصرف و نبذىر الثروة. أي برنامج الذي يعتمد على أموال الريع فقط والله عجزتم فقط ان نصل بمستوى اثيوبيا بدون نفط اعطتنا درسا في تسيير واصبحنا تبهديلة امامهم وانتم فقط لسان طويل

  • بدون اسم

    المال السايب يعلم السرقة

  • الصدق مليح

    المادة 87 مكرر لماذا اجلت ؟؟؟؟وتقلصت قيمة الزيادة اذا

  • ahmed.s

    و الله لو كان للجزائر رغيف فقاسمتموه معنا لاعدناه اليكم و متنا جوعا لكننا نعلم ان ما ينهب يفوق الميزانية فكلوه بالسم الهاري و انتظروا ساعتكم

  • azza

    يا رجل من بين مفاهيم التقشف هو ترشيد وعقلنة الانفاق العمومي وليس عيبا ان نخطوا هذه الخطوة، المريض حالة مرضه يغير اسلوب حياته لمدة ثم يعود ان شفي. كل شخص يحترم نفسه يؤيد عدم الاسراف والتبذير وهو ما نعيشه منذ مدة طويلة للاسف رغم تحذيرات خبراء الاقتصاد في الجزائر قبل الخارج.

  • بدون اسم

    باين عليك ياسي جلاب مراكش عايش في الجزائر راك بعيد على الواقع تماما.......... نقولك حاجة ان السبب الرئيسي لتراجع إقتصاد الجزائر هو الواردات المنتجات الفرنسية ، يجب توقيفها لانها باهضة الثمن مقابلة مع نظيرتها الصين .....وهي تأكل كل إحتياطاتنا بالعملة الصعبة....ندعمو ا إقتصاد فرنسا على حساب اقتصاد الجزائر ...........