-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القنصل العام للجزائر بميلانو يؤكد

لم تسجل أية حالة عدوى بكورونا لدى الجزائريين بإيطاليا

لم تسجل أية حالة عدوى بكورونا لدى الجزائريين بإيطاليا
ح.م

أكد القنصل العام للجزائر بميلانو الإيطالية، علي رجال، الأربعاء، أنه لم يتم تسجيل “أية  حالة” عدوى بفيروس كورونا لدى الرعايا الجزائريين المقيمين بإيطاليا.

وصرح رجال في تصريح للتلفزيون العمومي يقول “أحرص على طمأنة مواطنينا الذين يقيمون بإيطاليا وعائلاتهم في الجزائر، أنه لم يسجل، لحسن الحظ، أي حالة عدوى بفيروس كورونا لدى الرعايا الجزائريين المتواجدين في إيطاليا”.

وذكر القنصل العام أنه منذ ظهور فيروس كورونا في ايطاليا واتخاذ السلطات الايطالية لتدابير وقائية بغرض تفادي تفشي الفيروس، أطلقت القنصلية العامة للجزائر بميلانو “على الفور” حملة تحسيسية اتجاه أعضاء الجالية الوطنية المقيمة بشمال ايطاليا، أي المنطقة التي انتشر فيها الفيروس بكثرة، من خلال استخدام قنوات الاتصال المتوفرة، على غرار شبكات  التواصل الاجتماعي والاتصالات الهاتفية.

واستطرد المسؤول نفسه يقول “نصحنا مواطنينا باتباع التعليمات التي قدمتها السلطات الصحية للبلد المضيف، والتحلي باليقظة والحد من التنقلات الا في حالة ضرورة ملحة و كذا بالبقاء في اتصال دائم مع المصالح القنصلية، مبرزا في هذا الصدد أن “هذا العمل يتم بالتنسيق الوثيق مع السلطات العمومية في الجزائر و مع سفارة الجزائر بروما”.

وحسب آخر حصيلة، سجلت إيطاليا 631 وفاة و7755 حالة إصابة مؤكدة، جراء فيروس كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • wahedmennas

    mais quand ils viens en algerie il ramenent le virus avec eux ,tout les cas enregistres en algerie ils ont venue de france de l italie et l angletterre.les gents residents a l etranger sont pas responsables ils ramenent la pandemie en algerie qui n a pas les meme capacites medicale europeene hasbia llah waniama al wakil ce qui residen en europe qui il reste chez en europe jusqu a nouvelle order arretez de ramener la pandemie a l algerie qui n a ni les moyens ni la technique khafou rabbi ya nas.

  • SoloDZ

    من بين الحلول الممكنة للحد من انتشار هذا الفيروس في بلادنا هو انشاء مستشفى خاص بهذا الوباء وبسرعة ويمكن الاستفادة من التجربة الصينية بشركات هذا البلد المتواجدة في بلادنا ويكون هذا المستشفى في ادرار اين درجة الحرارة مرتفعة جدا وكما هو معلوم ان الحرارة هي "كوشمار" الفيروس فلا داع لغلق المدن كل من يُصاب يُنقل الى ذلك المستشفى في ادرار بسرعة عبر طائرة مخصص لهذا الغرض ويعالج بعناية وحتى اذا انتشر الفيروس هناك فليس له اين يذهب في فضاء الصحراء الشاسع تحت درجة حرارة لا يتحملها سيموت الفيروس في لحظته هذا هو الحجر الصحي الآمن والمضمون بفضل الله في صحراءنا احسن من محاول حصاره الصعبة في مستشفيات المدن