-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤرِّخون وباحثون ومهتمون يتساءلون:

لماذا نجح الأوراسيون في تفجير الثورة وفشلوا في تدوين تفاصيلها؟

صالح سعودي
  • 1727
  • 0
لماذا نجح الأوراسيون في تفجير الثورة وفشلوا في تدوين تفاصيلها؟
الأرشيف

يشيد أغلب العارفين بتاريخ الجزائر بالدور الفعال لمنطقة الأوراس في تفجير ثورة التحرير بقيادة البطل مصطفى بن بولعيد وبقية نوابه الذين اشتغلوا لسنوات في الخفاء تحت لواء الحركة الوطنية والمنظمة السرية، إلا أن الكثير يطرح تساؤلات حول الأسباب التي حالت دون مواكبة هذه البطولات بلغة الكتابة والتوثيق، بدليل العدد المتواضع نسبيا للأبحاث والإصدارات حول تاريخ الثورة بالأوراس قياسا بالدور الفعال لهذه المنطقة في التصدي لحملات العدو الفرنسي، وكذلك المقاومات والثورات التي تصدّت لكل الحملات الاستدمارية التي مرت على الجزائر على مر التاريخ.

ترتبط الثورة التحريرية بالأوراس بعدة مفارقات وتناقضات، فمن جهة هناك إجماع بأن الأوراس هو مهد الثورة، ومنه انطلقت العمليات الأولى ليلة الفاتح نوفمبر 1954، ومن جهة أخرى، فإن الأوراس لم يأخذ حقه من الكتابة لتسليط الضوء على أبرز أمجاده وبطولات أبنائه، إذ يؤكد البروفيسور مختار هواري لـ”الشروق” بأن الأوراس ومنذ فجر التاريخ يعدُّ قلعة مقاومة لكل مظاهر السيطرة الأجنبية، ورجاله اتسموا بالشجاعة بشهادة أعدائهم قبل أصدقائهم عبر الفترات التاريخية. ولا شك أن دور الأوراس كان فعالا في تفجير الثورة واحتضانها، خاصة وأنه في العام الأول منها تحمّل عبء الحصار الفرنسي، وواصل تلقين المستعمِر دروسا في فنون الحرب، إذ تشهد أماكن المعارك على ذلك، مثل خنقة معاش والجرف وبوعلوان والرفاعة وإيفري لبلح وجبل بوتخمة وأولاد تبان وتافسور والجديدة وغيرها… لكن حسب الدكتور هواري فإن “تلك البطولات لم يدوَّن منها إلا النزر القليل، ذلك أن سكان المنطقة ثقافتهم شفوية يعرفون -كما قال أبو القاسم سعد الله- صُنع التاريخ ولا يجيدون كتابة التاريخ.

أمية وشفوية وتحفّظ
يُرجع العديد من الباحثين تواضع الكتابات التاريخية في الأوراس إلى عدة أسباب، إذ تؤكد الدكتورة جمعة بن زروال أن مقولة الدكتور الراحل أبو القاسم سعد الله “نحن نصنع التاريخ ولا نكتبه” هي صفة تنطبق على الشعب الجزائري والأوراسي بالأخص، لأنه يصنع الأحداث التاريخية منذ العصور القديمة إلا أنه لا يخلدها بتوثيقها أو كتابتها، واستدلّت بتاريخ الثورة الذي لم يوثَّق منه تاريخيًّا إلا القليل بالمقارنة مع العديد من شعوب العالم التي كتبت تاريخها، وترجع أسباب قلة الكتابات التاريخية عن الثورة إلى ضياع العديد من الوثائق الأرشيفية الخاصة بجيش وجبهة التحرير الوطني، خاصة عن منطقة الأوراس الولاية الأولى، وعدم اهتمام أغلب المجاهدين الأوراسيين بكتابة مذكراتهم بعد الاستقلال لظروف سياسية وثقافية، وفي مقدمة ذلك الأمية. إضافة إلى صعوبة التوثيق والنشر في الجزائر بسبب تضارب الروايات الشفوية بين المجاهدين وفقدان العديد من المجاهدين لذاكرة أحداث الثورة وارتفاع تكاليف النشر.
وفي السياق ذاته، يرجع الدكتور مختار هواري بعض الأسباب إلى عوامل سياسية، مؤكدا أن “من حضر الثورة وكان بإمكانه كتابة أحداث لم تسمح ظروف الحزب الواحد بتدوينها”، كما أن التاريخ حسب قوله كان شأن وزارة المجاهدين وانكفأ كثير من المجاهدين عن الكتابة لحساسية موضوع أحداث الثورة في ظل قرب الحدث وجراحه مازالت ماثلة أمام من عايشوه، فرحل كثيرٌ من المجاهدين قبل إقرار التعددية في 1989 وحملوا شهاداتهم وأسرارهم معهم. كما أن منطقة الأوراس قد مرّت -حسب الدكتور مختار هواري- بفترات صعبة بعد أن انخرط بعض مجاهديها الفاعلين في الصراعات السياسية مع جماعة وجدة ضد الحكومة المؤقتة، وكذلك محاولة الانقلاب بقيادة الطاهر الزبيري وغيره، فاشتغلوا بالتموقع في الجزائر المستقلة أكثر من كتابة التاريخ.
وأضاف الدكتور هواري أن هناك أسبابا موضوعية، لأن معظم مجاهدي الأوراس لا يجيدون الكتابة خاصة التاريخية منها، نظرا للسياسة الاستعمارية من جهة وتحفُّظهم عن الإدلاء بشهادتهم، ناهيك عن حجز ونقل الوثائق الأرشيفية الخاصة بالولاية الأولى التاريخية، ولم يُسمح للباحثين بالاطلاع عليه، فاستنكف المجاهدون عن الخوض في تاريخ المنطقة، وربما لم يجدوا من يمتلك الجرأة ليساعدهم في كتابة تاريخ الثورة بسبب حساسية بعض قضاياه وتفاصيله.

جهود أكاديمية وجمعوية غير كافية
ويشير البعض بأن ضعف حركية تدوين أحداث الثورة التحريرية بالأوراس، لأسباب وعوامل مختلفة، لا يقلّل من الجهود التي قام بها مجاهدون وباحثون وأكاديميون وناشطون جمعويون، إذ تشير الدكتورة جمعة بن زروال إلى أن هناك جهودا لاسترجاع تاريخ الذاكرة الوطنية للثورة التحريرية وتدوين أحداثها، من بينها دور وزارة المجاهدين في كتابة تاريخ الثورة عبر التسجيلات الصوتية والروايات الشفوية للمجاهدين، وكذلك إنشاء مراكز البحث في الحركة الوطنية وتاريخ الثورة، مثل المركز الوطني للبحث الذي ساهم في كتابة العديد من الأحداث التاريخية عبر الأبحاث الأكاديمية والمجلات العلمية والملتقيات الوطنية والدولية.
كما تشيد الدكتورة بن زروال بدور بعض الجمعيات الثقافية والتاريخية، مثل جمعية “أول نوفمبر” بولاية باتنة وجمعية التاريخ والتراث الأثري لمنطقة الأوراس، بالإضافة إلى منظمة المجاهدين ومتحف المجاهد لولاية باتنة الذي ساهم في جمع وتسجيل العديد من شهادات المجاهدين وتوثيقها في أشرطة مسجّلة، وكذلك دور المؤسسات الأكاديمية والجامعية وأقسام التاريخ ومخابر البحث المختصة في التاريخ الوطني، مؤكدة أن قسم التاريخ بجامعة باتنة1 وأساتذته في تخصص تاريخ الثورة وتاريخ معاصر ساهموا في إصدار العديد من الكتب والمقالات والأبحاث والملتقيات الوطنية والدولية، ناهيك عن الإشراف على عدد كبير من مذكرات الماستر والماجستير والدكتوراه في الثورة التحريرية في منطقة الأوراس. وهي جهود يصفها بعض العارفين بـ”القيّمة”، إلا أنها في الوقت نفسه غير كافية وتبقى في حاجة إلى جهود إضافية حتى تتماشى مع متطلبات توثيق مختلف أحداث ومحطات الثورة التحريرية.

وثبة بعد إقرار التعددية والانفتاح
من جانب آخر، يرى الدكتور مختار هواري بأن التعددية والانفتاح السياسي والإعلامي في سنة 1989، فسح المجال للاهتمام بتاريخ الثورة، من خلال تشجيع الدولة للجمعيات التاريخية وتوسيع نطاق أقسام التاريخ في الجامعات الجزائرية بباتنة وتبسة وخنشلة وأم البواقي والمسيلة وبسكرة وغيرها، فبدأت تظهر دراساتٌ أكاديمية مثل كتابات الأستاذ مناصرية والأستاذ حفظ الله بوبكر والأستاذة بن زروال والأستاذ عبد الحميد زوزو، وكتابات بعض المثقفين من أمثال صالح لغرور وسليم سوهالي، وكتب بعض المجاهدين مذكّراتهم مثل مصطفى مراردة والطاهر الزبيري وعيسى كشيدة والشاذلي بن جديد والوردي قتّال والرائد سعيداني ومحمد زروال ومحمد الطاهر بورزان وعمار ملاح ومعاليم ومزوز لمبارك وعلي وغيرهم، ولكنها في نظر الدكتور مختار هواري غير كافية لتسجيل كل ما قدمته المنطقة، مشيدا بدور جمعية أول نوفمبر وجمعيا أخرى مهتمة بالتاريخ، خاصة في عهد المرحومين محمد الطاهر عزوي وفاطمة بومعراف، من خلال كتابة وجمع بعض مآثر الثورة بالأوراس، ونشر كتاب “شهداء الأوراس” وجمع أعمال بعض الملتقيات.
ولكن رغم ذلك، يؤكد الدكتور مختار هواري أن منطقة الأوراس لم تنل حظها من التدوين التاريخي وحفظ ذاكرة أبطالها، مؤكدا أن المسؤولية جماعية يتحملها الأكاديميون والمجاهدون والمثقفون ورجال المال والأعمال الذين كان لابدّ من مساهمتهم الفعالة في كتابة تاريخ المنطقة وتوفير الجو الملائم للبحث التاريخي لحفظ مآثر تاريخ الأوراس وتاريخ الجزائر، مشيرا أن الأوراس هو القلب النابض للجزائر عبر العصور.

بعد 70 سنة.. قضايا لا تزال تثير الجدل
يؤكد الأستاذ عيسى بلخباط بأن الأوراس قدّم تضحيات جسيمة خلال ثورة التحرير، بفضل جيل لن يتكرر بقيادة البطل مصطفى بن بولعيد الذي حمل مع رفاقه عبئا ثقيلا على كاهلهم في ظل قلة السلاح ورفض قيادة “حزب الشعب” خيار العمل المسلح، ناهيك عن الظروف الدولية بعد هزيمة النازيين وخروج فرنسا وحلفائها منتصرين منها.
ورغم كل هذه العوامل وغيرها نجح مجاهدو الأوراس في تحدي الحصار المحكم المضروب عليهم من قبل جيش الاحتلال، بدليل نجاحهم في تفجير الثورة في أول نوفمبر 1954 ثم انتشارها في ربوع الوطن.
وأكّد بلخباط أنه رغم كل هذه البطولات التي سجّلها مجاهدو المنطقة، إلا أن عملية تدوين هذه المحطات الهامة لم تعكس كل ذلك الزخم الثوري، وظل جزءٌ من تاريخها الثوري بعيدا عن كتابات المؤرخين رغم حضوره عبر ذاكرة كبار السن، وهذا يعود إلى الطابع الاستعجالي للكثير من الكتابات التاريخية التي تحتاج إلى سنوات طويلة لتسجيل أحداث في مثل هذه الأهمية، مشيرا إلى أن المؤرخين لم يستغلوا وجود الكثير من المجاهدين على قيد الحياة، وخاصة القادة منهم، لتسجيل شهاداتهم حول أحداث مهمة عايشوها. كما ظل الكثير من أبطال الثورة مجهولين لدى الشعب الجزائري نظرا لشحّ المعلومات التاريخية عنهم في كتابات المؤرّخين تارة، أو غيابهم التام عن هذه الكتابات.
وأكّد الأستاذ عيسى بلخباط أن توثيق تاريخ الثورة يتطلب مزيدا من الكتابات الهادئة والموضوعية، وكذلك تسجيل ما تبقى من الشهادات الحية، مشيرا إلى أن أغلب الكتابات التي أنجِزت إلى حد الآن لا تكفي للإحاطة بجميع معطيات الثورة في هذه المنطقة المجاهدة، بدليل أن الكثير من الأسئلة بقيت مطروحة إزاء بعض الوقائع كقضية تصفية العقداء لعموري ونواورة ومصطفى لكحل وعواشرية، وملابسات هذه القضية اللغز، وكذلك التهميش الذي طال عجُّول عاجل، ومحاكمة بشير شيحاني وإعدامه، وإعدام عباس لغرور، إضافة إلى حقيقة موقف قادة المنطقة من مؤتمر الصومام ومن القرارات التي أفرزها، إضافة إلى أحداث أخرى لا يسع المقام لذكرها جميعا .
واعتبر بلخبّاط أن هذه القضايا لا تزال تسيل الحبر الكثير، وتستغلّها بعض الأطراف لتغذية منطقها العروشي أو لتصفية الحسابات في إطار سياسي أو جهوي خصوصا في شبكات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يتطلّب تسليط الضوء على الكثير من القضايا المرتبطة بالثورة في الأوراس والتي ظلت لعقود في منطقة الظل أو في خانة المسكوت عنه.

هل فشل الأوراس في تدوين وقائع الثورة؟
يذهب الأستاذ أحمد عريف إلى القول إنّ الأوراس نجح نعم في التخطيط للثورة وتفجيرها وتوسيع دائرتها، وهذا بفضل تضحيات الأماجد الأبرار من شهداء الجزائر ومجاهديها ومناضليها ومسبّليها رجالا ونساء وكل الفئات، وهو الأمر الذي كُلل بنيل الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، لكن “لم ننجح شكليا في تدوين مثل تلك الملاحم والقضايا الهامة التي عرفتها ثورتُنا المجيدة”، مرجعا السبب إلى الأمية التي سادت الأجيال الأولى من الاستقلال، فلم يتمكنوا من الإدراك التام لما يعنيه التوثيق للثورة .ناهيك عن عدم وجود سياسة فورية تناشد بضرورة التدوين وتصوير وثائقيات وكتب وشهادات الجيل الذي خلف الثورة مباشرة من مجاهدين وقياديين وأرامل الشهداء والمناضلين.
وأكد أحمد عريف أن الأوراس بصفة خاصة عانى أكثر من أي منطقة أخرى في مرحلة الثورة من ناحية الأمية والحصار والفقر والتجويع وغيرها. وقد انعكست الأمية على نوعية المسؤولين بعد الاستقلال، إضافة إلى منح الأوراس القيمة التي يستحقها في مجال التنمية وكذلك في مجال تدوين التاريخ وكتابته “لا كتب ولا أرشفة قوية ولا صناعة سينيماتوغرافية…”.

حلول ومقترحات للتدارك
يذهب البعض إلى تقديم العديد من الحلول والمقترحات لتدارك ما يمكن تداركه وفق سياسة فعالة في كتابة تاريخ الثورة بالأوراس والجزائر بشكل عامّ، من خلال تكاتف جهود جميع الأطراف القادرة على منح الإضافة اللازمة في هذا الجانب، إذ تؤكد الدكتورة جمعة بن زروال ضرورة تشجيع الباحثين والجمعيات التاريخية على كتابة تاريخ الثورة من أفواه المجاهدين، وذلك بإنشاء فرق بحث لجمع الشهادات الحيّة في قرى الأوراس وأريافها، إضافة إلى تشجيع طلبة الماستر والدكتوراه على كتابة مذكّرات المجاهدين وإبراز دورهم البطولي في الثورة التحريرية، مشيرة إلى دور مؤسسات النشر في تقديم تسهيلات للباحثين والمجاهدين لتوثيق تاريخهم الثوري، مع جمع أرشيف المجاهدين الخاص والعائلي المادي وغير المادي مثل الوثائق السياسية والعسكرية والمراسلات والصور والجرائد والألبسة، وإيداعها في مؤسسات تاريخية لتوثيقه وحفظه وحمايته للأجيال القادمة .
من جهته، يرى الأستاذ عيسى بلخباط أنه مطلوبٌ من المؤرخين العمل على جمع المعلومات التاريخية حول الكثير من الوقائع الغائبة أو المغيّبة في الكثير من الكتب، وتوثيق أحداث الثورة من بدايتها إلى نهايتها مع الاستفادة من الأرشيف الفرنسي الذي صار متاحا بعد إخضاعه للتمحيص والتحليل لتجنّب الوقوع ضحية للدعاية الاستعمارية، والاستعانة كذلك بالأرشيف الموجود بحوزة بعض العائلات الثورية، مثل الوثائق والمخطوطات، ناهيك عن تسجيل شهادات بعض المجاهدين الذين لا يزالون قيد الحياة.
وفي السياق ذاته، يشير الأستاذ أحمد عريف إلى ضرورة مراعاة عدة جوانب مثل أهمية إدراج بطولات الثورة والتاريخ الوطني المحلي في الكتب المدرسية لجيل اليوم حتى يتعرّف على أبرز البطولات والمعارك والشهداء.
من جانبه، يؤكد الأستاذ سليم سوهالي بأن الجامعات الجزائرية بحاجة إلى دعم الأبحاث حول هذا الجانب، مع تخصيص ميزانيات ومشاريع بحثية لتوثيق تاريخ الثورة في تلك المنطقة، وإدخال مواضيع الثورة في المناهج الدراسية، كما يجب أن تصبح الثورة في الأوراس جزءا أساسيّا من المناهج التعليمية، بدءا من المدارس الابتدائية وصولا إلى الجامعات لنشر الوعي حول دور هذه المنطقة، مع الاستثمار في الروايات السينمائية والمسرحية وإنتاج أفلام وثائقية وسينمائية عن الثورة حتى تكون وسيلة فعّالة لتوثيق التاريخ وجعله أكثر جاذبية للأجيال الجديدة. كما أن الأفلام والمسرحيات يمكنها أن تسلط الضوء على الشخصيات والأحداث المهمة في تاريخ الأوراس.
ويخلص الأستاذ سليم سوهالي إلى القول إن الثورة الجزائرية شعبية وطنية تستحقُّ أن تُكتب من كل جوانبها، لذا “علينا أن نهتم بتاريخنا الوطني والمناطقي، لأن كتابة تاريخ المنطقة يصبّ في التاريخ الوطني ككل. وربما منطقة الأوراس لها رمزيتها الخاصة كونها مهد ثورة نوفمبر الخالدة التي كانت بداية التحرُّر، مع الاهتمام بتاريخنا، لأننا نعيش حملة تشكيك تقودها مخابر أجنبية مهمتها ضرب مرجعياتنا التاريخية”.
بدروه، يرى الأستاذ عزوز بركاني أن الأوراس بزخم الأحداث التي احتضنها وريادته، يفرض ضرورة إنجاز مركز يعنى بالبحث في تاريخ أحداث الثورة في هذه المنطقة، خاصة بعد فتح الأرشيف الفرنسي أمام الباحثين، ومراعاة ضوابط النشر العلمي وعلم دراسة الوثيقة التاريخية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!