-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على خلفية اتهامات محمود الغيطاني.. مستغانمي ترد عبر صفحتها

لن أمنح الصحفي المصري شهرة على حسابي وأدعو لأعدائي بكل خير

الشروق أونلاين
  • 5753
  • 0
لن أمنح الصحفي المصري شهرة على حسابي وأدعو لأعدائي بكل خير
ح.م
الأديبة أحلام مستغانمي

ما يزال مقال ” محمود الغيطاني” الذي صدر في مجلة البوابة في 28 ديسمبر 2015 وتناول فيه أدب أحلام مستغانمي يثير الردود حيث امتدت” فتنة مستغانمي” لتشمل عددا من الكتاب الجزائريين على موقع التواصل الاجتماعي” فايس بوك” الذي قسم الكتاب إلى معسكرين بين مناصر لمستغانمي و مناصر للغيطاني حيث كتب الشاعر عبد العالي مزغيش” ليس دفاعا عن أحلام مستغانمي” قائلا أن ما تتعرض له الأديبة أحلام مستغانمي تهجم غير موضوعي واعتبارها أديبة المراهقين ليس انتقاصا من موهبتها طالما أن كتبها منتشرة في ربوع العالم العربي ولها جمهور كبير وهي مترجمة إلى العديد من لغات العالم.

في سياق مناقض، اعتبر سمير قسمي ما طرحه الصحفي المصري شجاعة حيث كتب على صفحته “أحيي أولا الناقد والروائي محمود الغيطاني على موضوعه الموسوم “التكريس للتفاهة: أديبة المراهقين تُدشن جائزة لـ”الخواطر”، أحيي فيه شجاعته وأيضا موضوعيته في تناول الأدب التافه أو ما سماه “اللاكتابة” والتي تجسده بامتياز أحلام مستغانمي” كما اعتبر عبد الوهاب بن منصور أن انتقاد أحلام مستغانمي ليس انتقادا للجزائر ويجب أن نخرج من نظرة التقديس للأشخاص كما أثارت جملة قسيمي نقاشا بين من اعتبر الأمر تهجما على صاحبة ذاكرة الجسد بعيدا عن الموضوعية وبين من اعتبره رأيا حرا يلزم فقط صاحبه  .

 الصخب الإعلامي الذي رافق مقال”الغيطاني” دفع أحلام مستغاني إلى إعادة نشر مقال قديم على صفحتها قالت فيه “عليّ أن أقرّ أنني مدينة لأعدائي بكثير من نجاحاتي وانتشاري، ولا يفوتني في بداية هذا العام أن أتوجّه بالدعاء إلى الله، كي يحفظهم ويُبقيهم ذخراً لي للأعوام المقبلة. فالأديب الذي لا أعداء له، هو أديب سيئ الحظ. إنه كاتبٌ غير مضمون المستقبل، لأنه فاقد وقود التحدِّي. وأنا المرأة الكسول بطبعي التي تُصدر كلّ أربع سنوات كتاباً، أحتاج إلى أعدائي كي يتسنَّى لي الردّ عليهم بمزيد من الكتابة”، “فالكاتب، كما تقول غادة السمّان، يزداد ازدهاراً عندما يُهاجَم، لذا، تَعتبر غادة استمراريتها انتقاماً من محترفي إيذائها “.

وفي سياق متصل قالت مستغانمي نقلا عن مقربيها إنها لن تمنح الصحفي المصري المزيد من الشهرة التي يبحث عنها بالتهجم عليها، مضيفة أن ما تتعرض له من تهجم البعيد عن النقاش الأدبي والنقدي الموضوعي يأتي بتشجيع من “عصابات الفايس بوك التي يشجعها للأسف بعض الجزائريين الذي لم يغفروا لها “نجاحاتها الأخيرة” متسائلة لماذا يحقد الجزائري على جزائري مثله ويكره نجاح ابن بلده“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد القادر الملاهمي

    فعلا ما كتبته أحلام وخصوصا " الأسود يليق بك" هو كتابة مراهقتية بامتياز ، وهذا بشهادة من قرؤا المدونة قراءة واعية موضوعية ـ، استندت إلى جملة من الآليات الفنية والجمالية في فهم المسرود وأبعاده ودلالاته، فهي منذ الذاكرة مثلا لم تضف لتجربتها أمرا ذا أهمية . لقد أبدعت ف الذاكرة مثلا ولكنها هنا سقطت في ما يشبه الابتذال والتجارية الاسمية التي صنعتها الواقع ان كثير من النقاد ذكروا هذا الكلام واكدوه في الجزائر ومصر ولبنان المهم يبقى رأيه فعلا ينشط المشهد الاعلامي والثقافي وليس محاكمة لها

  • اسماء

    امييييييييييييييييييييييين اخي بشير .

  • نبيل

    اذا كانت هى لم تحترم حتى دينها ولم تحافظ على اسلامها
    ضربت بالمقدسات الدينية عرض الحائط وتزوجت مسيحى لبنانى
    وكانت ذات يوم تجاهر بحبها لبعض الاكلات
    المحرمة اسلاميا وتعتبر نفسها لبنانية اكثر منها جزائرية
    فلماذا ندافع عنها ونشغل بها انفسنا ولا احد يقول هى حرة
    فعند مسألة احترام الدين نتوقف ...

  • بدون اسم

    يا اخي الكتابة عالم فسيح ارجائه متسع افقه الروائي شخص يسبح في بحر الافكار وخواطره بحر لا منتناهي
    دعها تكتب ماتشاء بالله عليك الابداع ليس له حدود وقيود الا في عقول الناس الصغيرة وشيئ اخر بعد
    ان احلام الناس لا تنتهي
    اليس كاذلك

  • محمد

    انا جزائري ولا احب كتابات مستغانمي لانها خالية من الابداع الادبي وادبها كله خواطر موجهة للمراهقات واعشق الكاتب طه حسين ونجيب محفوظ ومصر بعيدة كل البعد عنا شعرا ونثرا ولاسماء تتكلم عن نفسها.

  • الصريح

    وقد قال نزار قباني عن الرواية: ***ذاكرة الجسد**** " الرواية دوختني، وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات، وسبب الدوخة ان النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق فهو مجنون ومتوتر واقتحامي ومتوحش وإنساني وشهواني وخارج على القانون مثلي. ولو ان أحداً طلب مني أن أوقع اسمي تحت هذه الرواية الاستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما ترددت لحظة واحدة.

  • الصريح

    كفاك نبلا أن القراء لكتابتك يدافعون عنك
    هل كتاب ذاكرة الجسد كتاب مراهقين
    الحكم لكم

  • بشير

    الله زينا بزينة الامان و اجعلنا هداة مهتدين اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ....

  • The Hummer

    سمير قاسيمي يعتبر ما تكتب احلام ادبا تافها، هذه فعلا نكتة. على الأقل أحلام تكتب ما تجود به قريحتها و لا تسطو على ادباء اخرين مثل هذا القاسيمي الذي يمارس سطوا منظما عل اعمال كتاب مشهورين، خصوصا الامريكي ستيفن كينغ، في رواية "الحالم" لقاسيمي احداث و مشاهد كاملة منقولة حرفيا من روايات كينغ The Secret Window، و Dreamcatcher بل حتى عنوان و متن الرواية مسروقان (رواية الحالم لـ كولن هنري ولسون).
    مثال اخر: رواية قاسيمي (يوم رائع للموت) من العنوان حتى البنية مسروقة من رواية سايمون كيرنيك بنفس العنوان!!!

  • amal

    ماذا نقول عن هؤلاء الذين يسمون انفسهم بادباء سواء كانوا صحفيين او كتاب ام نقاد و رد الادبيبة احلام في محله بالضبط لان هذا الكاتب الذي يسمي محمود الغيطاني مسكين الظاهر ان ليس له شعبية ففكر بعمق ووجد احسن طريقة للشهرة بان يتهجم على السيدة احلام مسكين جيدا لكن الكاتبة احلام ارفع مكانة بان ترد على هذ التافيه نحن الجزائريين نفتخر بكتباتنا احلام و نعتز بها و بجزائريتها الصادقة و فعلا كما يقول المثل الفرنسي نقتل الاغبياء بصمت و هذا محمود الغيطاني من بين هؤلاء سلامي الحار للسيدة الفاضلة احلام

  • kader

    ça bouge, ça bouge chez notre grand lady écrivain madame Ahlam Mosteghanemi Tant mieux et je souhaite que cela dure. C’est bon,
    Bravo madame Ahlam Mosteghanemi J’aime beaucoup et j’apprécie beaucoup vous lèvres, J’aime, j’aime, j’aime ! Bravo, continuez..

  • الصنوبري

    انها حساسية مصرية من كل نجاح غير مصري و خاصة في مجال يدعون فيه الريادة و السيادة فهم لم و لن يصدقوا ان جزائرية تحوز كل هذا النجاح و الانتشار في مجال الرواية عدة سنوات