-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لن‭ ‬تنالها‭ ‬يا‭ ‬أدونيس؟

الشروق أونلاين
  • 8943
  • 15
لن‭ ‬تنالها‭ ‬يا‭ ‬أدونيس؟

أنت من غيّرت اسمك العربي المسلم من “علي أحمد سعيد” إلى الإسم الغربي الغريب “أدونيس”، وكان عمرك دون سن الثامنة عشرة، أنت من ركبت في أول قطار منذ أول شرارة نار في سوريا فطلبت مع أمريكا من بشار الأسد أن يستقيل وصحت “ارحل”، وأنت في بلادهم وليس في سوريا، حيث يحترق أحفاد صلاح الدين الأيوبي، أنت من كنت تحرص على أن تُطبع كتبك في أوربا وتترجم بكل اللغات حتى يقرأوك قبل أن نقرأك نحن، أنت من بلغت من العمر الواحدة والثمانين ربيع الثورات، ومازلت تؤمن بأنهم سيمنحوك ذات خريف هذه الجائزة التي ابتدعها نوبل، ففازوا بها هم وتركوا لنا من ذكرى نوبل متفجراته التي صنعت مآسينا في الجزائر والعراق وتصنعها الآن في بلاد أدونيس سوريا، أنت من حفّظك والدك القرآن الكريم وعمرك دون العاشرة فقررت لأجل عيون “نوبل” أن تحفظ كتبهم وصرت تسخر من القرآن الذي علّمك والدك.. ومع ذلك منحوا جائزة نوبل لكل‭ ‬الشعوب‭ ‬وحرموك‭ ‬أنت‭ ‬من‭ ‬رائحتها؟

  • لا أحد تصوّر هذه المرة بما في ذلك المتشائمين أن تضيع جائزة نوبل من أيدي الشاعر السوري الكبير أدونيس، فقد كان المرشح الوحيد والقوي لنيلها قبل أن تٌمنح لشاعر سويدي كثيرون لا يعرفون إسمه فما بالك أعماله، وتركوا الشاعر أدونيس يحترق قنوطا.
  • كلمة مؤلمة قالها الأديب السويدي توماس ترايمرنهار أمس وهو يحتفل مع أصدقائه بتتويجه الكبير، إذ وصف ما حدث معه بحياة جديدة لرجل في سن الثمانين، أما أدونيس الذي يتواجد في السباق الحلم منذ ربع قرن ويرشح في كل مرة كأول الفائزين بالجائزة فإنه صار يموت في كل خريف،‭ ‬ثم‭ ‬يُبعث‭ ‬ثانية‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬كاذب‭.‬
  • إلى زمن قريب كنا نقول دائما أن العرب أمة خُلقت للشعر، ولكنهم حتى مع هذا الذي يتبعه الغاوون ما صاروا راضون عنه وما صار بإمكانهم أن يشاهدوا شاعرا عربيا يذكره العالم ولو لبضعة أيام، وستبقى سوريا بالنسبة إليهم عنوانا للدم  وللحزن، ولن يمنحوها ولمن يحبها جرعة أمل‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل،‭ ‬لأنهم‭ ‬لا‭ ‬يريدون‭ ‬أن‭ ‬يُغيّروا‭ ‬صورة‭ ‬الديكتاتور‭ ‬الأسد‭ ‬بصورة‭ ‬الأديب‭ ‬الحائز‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل؟
  • ليس كلامنا، وإنما الغرب نفسه يعترف أن جائزة نوبل هي هدايا توزعها الولايات المتحدة الأمريكية على بعض الشعوب وبعض الأفراد، وليس كلامهم وإنما كلامنا عندما نعترف أننا كنا دائما نجري خلف دخان، وأدونيس الذي اشتهر بديوانه الرائع “أوراق في الريح” عليه ان يقتنع بأن‭ ‬أوراقه‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬الريح‭.‬
  • أدونيس‭ ‬الذي‭ ‬قال‭ ‬أن‭ ‬نيويورك‭ ‬حضارة‭ ‬بأربعة‭ ‬أرجل،‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يعلم‭ ‬أنها‭ ‬برجل‭ ‬واحدة‭ ‬تدوسنا‭ ‬أينما‭ ‬توجهنا،‭ ‬
  • أدونيس‮ ‬قال‭ ‬ذات‭ ‬عام‭ ‬2000‭ ‬قبل‭ ‬أحداث‭ ‬سبتمبر‭ ‬
  • ‮”‬نيويورك‭ ‬حضارة‭ ‬بأربعة‭ ‬أرجل‭ ‬كل‭ ‬جهة‭ ‬قتل‭ ‬وطريق‭ ‬إلى‭ ‬القتل
  • وفي‭ ‬المسافات‭ ‬أنين‭ ‬الغرقى
  • تفتتي‭ ‬يا‭ ‬تماثيل‭ ‬الحرية،‭ ‬أيتها‭ ‬المسامير‭ ‬المغروسة‭ ‬في‭ ‬الصدور
  • بحكمة‭ ‬تقلد‭ ‬حكمة‭ ‬الورد
  • الريح‭ ‬تهب‭ ‬ثانية‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬تقتلع‭ ‬الخيام
  • وناطحات‭ ‬السحاب‮”‬ 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • رؤوف

    كلام جميل فهذا الرجل الذي يزعم أنه مبدع يستحي بأصله ولذلك غير اسمه إلى أدونيس، وارتمى في أحضان الغرب يريد الالذكر الحسن والثناء، أعزه الله بالاسلام فابتغى العزة في غيره فأذله الله، ولن يأخذ جائزة نوبل أبدا أبدا أبدا.

  • nygma

    so u think u can dance

  • أبو بكر

    لا أحد يشك في إلحاد هذا الشخص

  • Algerien

    الجائزة هي عند رب العالمين

  • عبده

    الشاعر احمد مطر هو الافضل.......رجل مبادىء..على الاقل...

  • محمد علي

    يسقط أدونيس ويسلم الأسد

  • العربي حاج صحراوي

    عبد الناصر على الاقل احترمنا ولا تقل الذي تبعه الغاوون وا نت تقصد الشعر.ادونيس عملاق نالها او لم ينل جائزة نوبل.ولكن اين انت منه؟

  • عمر

    يا أخي هو على الأقل وصل و رُشح لجائزة نوبل و إن لم ينلها، من أنت؟ ماذا قدمت في حياتك سوى نقد الناجحين و التهكم؟ حتى إسمك لا تكتبه كاملا ثم تأتي تنتقد أشخاصا بلغوا من العالمية مبلغا لن تصله في قرون.

  • NONO

    من نكر أصله و غير أسمه و سخرمن دينه و هذا هو الكلام الذي يكفيه

  • ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حسبك ما هذا الحقد الدفين

  • هدى

    كنت قاسيا جيدا عليه وخاصة وهو فى ثمانين من عمره وما زال حيا ربما اصبحنا فى زمن لا نحاكم ولا نقسو الا على رجال اكل عليهم الدهر وشرب ...تحليلك من الواقع صحيح ومنطقى لكن راي اترك التاريخ والزمن يحاكمه بعد موته شكرا لك

  • جزائري

    هذا كلام عجائز و كلام فارغ ، بينك و بين أدونيس مليون سنة ضوئية ، كفى خرافات

  • عبدالله

    اليوم أحسنت يا عبدالناصر وأنهزم أدونيس أحمد سعيد
    فمن يعرف أدونيس ياترى في كل العالم العربي , انت, أنا من هم في مستوى قراءة الشعر ,,, أما المجتمع العربي فلا يعرف أدونيس
    وأنا لا أجد رائحة الشعر العربي عند أدونيس.. لا أجد الا بعض البرودة,, يتلعثم لساني عن قراءة هذا الشعر الميكانيكي القادم من زمن الروبوت ولا شيء,,
    ثم .. تعرفت عليه حينما زار الجزائر بداية الثمانينات .. ثم ....

  • بدون اسم

    الجائزة ليست مقياس للابداع ، وادونيس فنان مبدع

  • بدون اسم

    سلام عيكم