لولا خشية الله لأبرحت والدتي ضربا ليستقيم حالها
سيدتي الفاضلة شهرزاد، كم تمنيت لو كانت والدتي على قدر من التفهم لأجعلها تخاطبك بما يدور في عقلها وقلبها، لتجد منك ما يبدل شرور نفسها بخيرات الأعمال، وأنت الحكيمة التي ساهمت في حل مشاكل أعظم، لكن للأسف والدتي لا تفهم لغتنا ولا تتأقلم إلا مع أمثالها من أحباب الفساد والمناكير، نعم إنها والدتي التي خرقت المألوف بتصرفاته وأتى شرها على القريب والبعيد.
إنها امرأة ظالمة، مستبدة، كاذبة، محترفة للافتراء وحائزة على شهادة الغيبة والنميمة بدرجة فخر واعتزاز، لم تصل في حياتها ركعة واحدة، والأكثر من هذا تمارس أعمال السحر والشعوذة، والدتي إن أحسنت التعبير كتلة خام من الشر المتحرك، فهي على الدوام تصقل موهبتها لتبتكر الجديد في عالم المشاكل، لم يعد من أفراد العائلة من يهتم بوجودها بعدما استنفذوا كل السبل لإصلاح شأنها، لقد هجرها كل الأبناء واستقل كل منهم بحياته بمعزل عنها، إلا أنا فضلت أن أبقى إلى جوارها أجاهد في سبيل الله، علني أسدي لها المعروف الذي سيقيها من الخلود في نار جهنم، بسببها أكاد أخسر زوجتي التي اتخذت قرار عدم العودة من بيت أهلها، إن لم أحقق لها الإقامة بمفردها، أعلم أنها محقة لكنني لم أستطع أن أترك والدتي، التي أصبح حالها كالنار بدأت تحرق نفسها بما أحرقت من حولها، لقد انفض الناس عنها ولم يعد أحد من أبناء القرية وسكانها يلقي عليها حتى السلام، الحديث معها كمن يحدث الصبي في المهد لا يعقل ولا يفقه معنى الكلام، لقد نفد صبري لأنها أضحت تتصرف بجنون أعمق، وبدأت تشيع الأقاويل الكاذبة عن زوجتي مما جعلني أفقد صوابي، كلمتها بلهجة شديدة لكنها تأبى الانصياع بل هددتني بإبلاغ الدرك الوطني بتهمة الاعتداء على الأصول، ما أخشاه هو الوقوع في المعصية لأن عقلي يشير علي بعقابها عن طريق الضرب المبرح، فقد يكون هذا التصرف أحسن حل لتمردها، لقد قررت أن افعل ذلك لأن ما ستتهمني به سيدخلني السجن دون اقتراف ذنب لذلك “رايح نبرد قلبي” وليكن ما يكون.
يوسف/ برج بوعريرج
.
.
الأحلام كشفت لي قبل الأوان عيوب من أريدها زوجة!
لأنني كثيرا ما أعتمد على قاعدة ما خاب من استشار، ها أنا اليوم ألتجأ إليكم إخواني القراء لكي أستشيركم في موضوع ما كان ليأخذ هذا القدر من الأهمية في حياتي، لو لم أعشه أكثر من مرة، لقد بات يطاردني كلما غفوت وكأنه كابوس مزعج.
أنا عادل من العاصمة، عقدت العزم منذ فترة وجيزة على إتمام نصف ديني بعدما قررت الارتباط بفتاة، على قدر من الأخلاق والاستقامة، وقد تأكدت من صحة اختياري هذا ما جعلني أقرر الارتباط بها، لكنني للأسف الشديد لم استطع الاستمرار في هذا المشروع بسبب الأحلام التي تتراءى لي فتحذرني من الارتباط بها لأنها لا تصلح لهذا المشروع، ولا يليق بها مقام الأم والشريكة لما يشوب حياتها الماضية والحاضرة من شبهات!
حسبت الأمر عارضا، لكنه سرعان ما تكرر وكأنه إشارة من عند الله للحيلولة دون إتمام هذا المشروع، مع العلم أنني في الواقع لم أر منها ولم أسمع عنها شيئا من ذلك القبيل الذي بات هاجسي الوحيد كلما أردت النوم، لذلك أردت أن آخذ برأيكم إخواني القراء، فهل أُقدم على هذا هذه الخطوة أم أُحجم عنها.
عادل / العاصمة
.
.
انتشار النفاق والرياء قضى على فضائل الأخلاق
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد:أعرف أن معاناتي ليست فريدة من نوعها لأنها حال كل صاحب قلب حي غيور على أبناء بلده وحبه لبلده، يعتز بانتمائه ويرغب في نشر الفضيلة والخير بين الناس.
فأنا يا سيدتي مواطن بسيط هالني حال المجتمع الجزائري الذي كان في وقت قريب مضربا للمثل في التآخي والتآزر، أصبح عجيب التهافت على ما هو فان، غلاء الأسعار، انتشار الآفات وتعاظم المشاحنات بين الناس، فعندما أسير وسط الحي الشعبي “باب الوادي” أين نشأت يكاد يغمى علي من فرط ما يتسلل إلى أذني من كلمات نابية وعبارات ساقطة، الزحام والخصام بين الناس، اختفى المعنى الجميل لتلك الحياة التي كنا نعيشها وسط الجيران، والعفة والتآخي هو الشعار، أين هي أيام ذاك الزمان النقي في كل مكان، وحرمة بيوت الرحمان تدعوك إلى الصلاة في كل آن وأوان، أما اليوم فأضحت هذه الأخيرة وجهة المنافق صاحب الرياء، لقد أتعبني حال البلاد والعباد فأنا لا أحلم بمدينة أفلاطون الفاضلة، لكن غايتي راحة العباد والتفكير في يوم العقاب، إلى ذلك اليوم أجدني أعاني العذاب فما ملكت نفسي إلا القليل من الثواب.
رمضان/ باب الوادي
.
.
الرد:
سيدي الفاضل، يظهر جليا من خلال رسالتك أنك نشأت وسط أسرة طيبة جعلتك تطل على الدنيا من خلالها، لكنك تفاجأت على غير العادة بساحة كبيرة يسودها الفساد مما جعل نفسك تأبى مواكبة حياة تفتقد إلى مقاييس ألفتها.
أفهم جيدا وأقدر ثقل رغبتك أن تعيش وكل الناس الطهر والنقاء، هذا حقك وحق كل الناس، بل هذا المسعى أصبح هاجسنا وغايتنا على الإطلاق، لكن طبيعة المكان والزمان فرضت القانون الخاص بها، فجعلتنا نخضع إليه بدرجات متفاوتة فمنا من طاوع وانصاع، ومنا من ظل يواجه الأوضاع بتحد ليحافظ على ماء الوجه فيكون فردا من أمة جعلها الله أحسن أمة أخرجت للناس.
إنه التضارب والاختلاف الذي جعله الله سنة العباد، الصالح الفاضل والطالح المذموم، الطيب والشرير، الحسن والقيبح،
فإذا اقتنعت بهده الحقيقة وأدركت ماهيتها بات سهلا عليك تحديد الجماعة التي تنتمي إليها، دون أدنى اعتبار للنقيض، حتى الله عز وجل من قبل أن يخلقنا خلق الجن والشياطين، لكل منهما هدفه ومسعاه في الدنيا، ولم يخلق الملائكة فحسب وذلك لحكمة يعلمها.
فإذا أردت أن ترتقي بنفسك إلى مرتبة الفضلاء، عليك بالذكر وطاعة الله والقيام بشعائر الإسلام على أتم وجه، مع الحرص على المعاملات لأنها تدعم كثيرا العبادات.
إن الله لم يجعل وجودنا في هذه الدنيا هباء منثورا بل من أجل العبادة ولننعم بالحياة في كنف المباح، ولم يجعل الدنيا أبدا كدرا وحزنا بل فيها من المباهج وأهل الخير ما يجعلنا نتشبث بالحياة، أما الطائفة الأخرى من أصحاب السوء باسأل الله أن يجعل بينك وبينهم سدا منيعا.
ردت: شهرزاد
.
.
رد على مشكلة :الجراحة التجميلية جعلتني أكثر قبحا
أختي الكريمة، نحمد الله الذي بابتلائه ننتبه لأعمالنا ونبدأ بمحاسبة أنفسنا، لست هنا لأقترح لك ماذا تفعلين بخصوص العملية التجميلية بل لأذكرك بالنعم التي أنت بها ولا تدرين، من الجيد على الإنسان أن يحاسب نفسه ويشعر بمرارة معاصيه، وهذه نعمة محاسبة النفس والضمير لا يجدها كل الناس من أصحاب الضمائر الميتة، عليك أن تحمدي الله عليها، وهي أول خطوة لتوبة العبد، وأدعو الله أن لا تتوقفي هنا وأن تواصلي العمل.
اعلمي أن نفسك عزيزة عند الله مهما فعلت من معاصي وانظري لمشكلتك بعين إيجابية، فالحالة التي آل إليها أنفك ما هي إلا رسالة من الله لمحاسبة نفسك على أوزار الماضي، وهذا قد تم والحمد لله، اعلمي أن الله يفرح بتوبة العبد وما دامت لم تقم الساعة بعد فأبواب التوبة مفتوحة على مصراعيها، وأن الله يغفر جميع الذنوب إن كانت التوبة نصوحا، وهذه نعمة أخرى على عدم موت العبد على معصية.
لا تقولي أبدا إن الله ساخط عليك لأنك عزيزة عنده، ولا يرضى لك الشر، وكل أمره خير، فأنصحك أختي أولا أن تهتمي بمعالجة نفسك والاستقامة على دين الله والمحافظة على العبادات والابتعاد عن رفقاء السوء، الشيطان لن يتركك وسيزين لك أعمال السوء والسعادة التي كنت عليها بالماضي، وبعدها لما تشعري بالرضا تجاه نفسك استشيري نفسك وطبيبك بخصوص وجهك هل الأنف يشوه الوجه والحالة تحتاج عملية أم أن الأمر عادي، فلو نصحك بالعملية لأنك كما تقولين تخجلين من مواجهة الناس بوجهك فأعتقد أن العملية واجبة عليك لأنك تصلحين ما أفسدته بالعملية الأولى، والله أعلم.
نور الدين / بسكرة
.
.
من القلب
* في حياتنا دخل بعض الأشخاص، منهم من كبر مع الزمان، ومنهم من نسي أنه إنسان، ومنهم من اتخذ من الغيبة مكانا، ومنهم من رحل دون استئذان، ومنهم من سيبقى في القلب مهما جرى أو كان.
حفيظة بوزيدي /بوسعادة
* أروع كلمة هي كلمة تستشعر من خلالها بأن روحك خاشعة ودمعتك هادرة على وجنتيك وتقولها بيد مرفوعة يارب.
أحن كلمة تسمعها تنبعث منها المحبة وصدق الإحساس الذي لا تجده بمكان آخر، عندما تخرج تلامس كل حنان، هي العالم أمي.
أقرب كلمة إلى قلبك هي ما تداعب قلبك ، بكل صدق وتشعر بقرب الدفء والمشاعر، عند قولها وسماعها هي أختي، أخي.
أطول كلمة يصل مداها إلى أبعد الحدود ومهما تطول صداها يدوي بالأرض والسماء ولا أصدق شيء منها لأنها تنبع من قلب صادق، هي أشهد أن لا إله إلا الله.
أصعب لحظة عندما تسمع عن إنسان تحبه أنه مريض ويحتاج ولا تستطيع أن تكون قربه وتقف بيد مكتوفة دون حيلة ولا تستطيع أن تقول بلسانك كلمة سوى الله يشفيه.
أحزن لحظة رؤيتك لمن أحببتهم عاجزين بعد نشاط وجولان وانطلاقة اللسان وصدق المشاعر ولا تقول إلا الله كريم.
أسوأ لحظة تكون بفرح وسعادة وتتبادل الابتسامات والكلمات وتسمع بخبر وفاة قريب من قلبك فلا تجد إلا دمعة حارقة وكلمة رحمه الله.
أشد كلمة عندما تحب بإخلاص وتعطي كل حبك وتقدم كل مشاعرك وتهب قلبك لشخص ما وبلحظة دون مقدمات يبعد بظهره عنك ويلتفت قائلا الله معك.
سهام رابحي
.
.
نصف الدين
إناث
3081) سهام، 45 سنة، من ولاية البليدة، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم، يقدرها ويصونها في الحلال، يكون متفهما، عاملا، جادا، له نية حقيقية في الزواج، ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أولاد، من ولاية الجزائر أو البليدة، ولا يتعدى 56 سنة.
3082) سهيلة، 33 سنة، من ولاية البويرة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة في البيت، تود البدء من جديد إلى جانب رجل متفهم، صالح، يقدرها ويحترمها، يكون عاملا، لديه سكن خاص، لا يتعدى 45 سنة، من الشرق أو الوسط.
3083) كريمة من ميلة، 41 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا، شهما ونبيلا، عاملا مستقرا، لا يتعدى 25 سنة، من الشرق.
3084) أمينة من ولاية البليدة، 46 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم، تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، جادا وله نية حقيقية في الارتباط، سنه لا يتجاوز 56 سنة، من ولاية البليدة أو العاصمة.
3085) نورة من ولاية الجلفة، أرملة بـ 3 أولاد، 33 سنة، جميلة الشكل، متخلقة، تبحث عمن يصونها في الحلال بما يرضي الله، يكون يخاف الله، صادقا، له نية حقيقية في بناء بيت الحلال، عاملا مستقرا.
3086) فتاة من الشرق، عزباء، مقبولة الشكل، 42 سنة، تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا، ناضجا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرملا بدون أولاد، لا يتعدى 25 سنة، من الشرق فقط.
.
.
ذكور
4002) اسماعيل من ولاية قسنطينة، موظف، 45 سنة، أعزب، يبحث عن بنت الحلال التي تؤسس إلى جانبه أسرة مستقرة، تكون محترمة، متدينة، متفهمة ومستعدة لبناء بيت الحلال، أما سنها فلا يتعدى 35 سنة، من الشرق.
4003) شاب من العاصمة، 32 سنة، عامل، لديه سكن خاص، يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب فتاة محترمة ومتخلقة، واعية وذات أصل طيب، متفهمة ومستعدة لبناء عش زوجي سعيد، كما يحبذ لو تكون عاملة في سلك التعليم لتعينه على متطلبات العيش، أما سنها فلا يتعدى 27 سنة وتكون قبائلية.
4004) شاب من ولاية باتنة، 34 سنة، تاجر، أعزب، يود الارتباط في الحلال بفتاة ناضجة وتقدس الميثاق الغليظ، واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، كما يريدها أن تكون عاملة ولا تتعدى 30 سنة.
4005) رضا من ولاية المسيلة، 34 سنة، يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة وذات أخلاق رفيعة، ناضجة وتقدر الحياة الزوجية، مثقفة، طيبة، تكون عاملة في سلك التعليم، أما سنها فلا يتجاوز 30 سنة.
4006) محمد من تيسمسيلت، 25 سنة، عامل بالجيش، يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية، متفهمة، مثقفة، جميلة الشكل، بيضاء البشرة، رصينة وطيبة، تعمل على إسعاد زوجها وتصونه بما يرضي الله، سنها لا يتعدى 21 سنة.
4007) علي، 50 سنة، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة تقدر الحياة الأسرية، متفهمة ومقدرة لظروف الحياة، تقدر زوجها وتصونه في الحلال، تكون مستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم.