“لوندا” مسؤولة عن اضطراب النشر في تظاهرة قسنطينة
حملّ رئيس المنظمة الوطنية للناشرين الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة مسؤولية اضطراب برنامج النشر في تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، حيث أكد مصطفى قلاب: “لا نذيع سراً إذا وصفنا تعامل الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة مع الناشرين بالسلبي”، مؤكدا طغيان”حضور الكتاب باللغة الفرنسية في تظاهرة الثقافة العربية، خصوصاً بعد تقليص عدد العناوين، فلقد كان من الأحرى تأجيل تلك العناوين لمواعيد لاحقة”.
مصطفى قلاب توقف في تصريح لـ”الشروق” عند بعض السلبيات التي رافقت الشق المتعلق بالكتاب في التظاهرة “والتي جعلت بريقها يخبو وتألقها ينزل عن المتوقع”، ومن بين السلبيات التي عددها المتحدث نجد تقليص عدد العناوين التي كانت مبرمجة إلى أقل من النصف، حيث كان برنامج الكتاب الدائرة الوحيدة تقريبا التي تأثرت بـ “التقشف” الذي طال التظاهرة.
إضافة إلى”الغموض السميك من الجهات الإدارية في قبول وتسيير ودراسة الملفات، إضافة إلى تأخر إمضاء عقود الناشرين، ما أثر سلباً على آجال تجسيد برامجهم طباعة وتسليماً”، وأضاف مصطفى قلاب في حديثه للشروق أن “التردد كان السمة الغالبة على تنظيم التظاهرة برمتها، ولا أدل على ذلك من معرض قسنطينة للكتاب، فبعد التردد في صفته من معرض عربي إلى معرض وطني، رأينا تاريخ عقده يتأجل أكثر من ثلاث مرات، وكذلك الحال بالنسبة لمكان استضافته الذي لم يتحدد سوى أسبوع واحد قبل تاريخ افتتاحه”.
وأضاف قلاب قائلا: “والذي نأمله، ونحن على أيام من اختتام التظاهرة، هو أن تنشر محافظة التظاهرة دليلاً لما تم إصداره فيها من كتب”.