لويزة أحريزللشروق:إذا كان ياسف سعدي رجلا فليقدم استقالته من البرلمان لنتواجه في المحاكم
كشفت المجاهدة لويزة اغيل احريز عن امتلاكها لوثائق مهمة ستعرضها قريبا أمام المحكمة في إطار متابعتها قضائيا لياسف سعدي قائلة وهي تبكي: “ياسف سعدي كن رجلا لمرة في حياتك واخرج من مخبأ البرلمان ومواجهتي في الصحافة الجزائرية، اليوم أرشيف من الصحف الصادرة في 31 أكتوبر 1957 على غرار ”جورنال دالجي” التي غطت واقعة القضاء على باكل سعيد القائد العسكري لمنطقة الجزائر في منطقة شبلي ونقلت خبر إصابتي وإلقاء القبض علي في نفس المكان”.
- وأعلنت في ندوة صحفية نشطتها أمس بدار الصحافة الطاهر جاووت أن الأدلة التي تملكها ستكشف عنها أمام المحكمة وأن الأرشيف الذي ستحصل عليه الجزائر في 2012 سيكشف الكثير من الحقائق وسيعري الكثير من الشخصيات الثورية المزيفة التي تفضل -حسبها- الضبابية والغموض ولا يمكن أن تكون شفافة وصادقة بحكم ما سجله التاريخ ضدها.
- ورفضت احريز الخوض في ذلك الغموض واكتفت بالتأكيد مرارا على أنها شاهدت صورا عرضها عليها الجنرال ڤرازياني وهو يستجوبها تحت التعذيب، متسائلا عن سر صمتها في الوقت الذي اعترف فيه آخرون بأسرار كثيرة، بل -حسبها- أكثر بكثير مما كان يريد أو يحتاج ذلك الجنرال حينها. وكانت الصورة -حسبها- لياسف سعدي جالسا و -بيده قلم- وبدا مرتاحا وإلى جانبه الزهرة ظريف.
- وتساءلت بمرارة وهي تذرف الدموع: “لماذا صمت ياسف سعدي 50 سنة، ثم نطق، هل بسبب الفيلم الوثائقي الذي تناول مسيرة الفدائيات، لأنه يظن انه وحده يسيطر على الكتابة في هذا المجال، أم بسبب الدعاوى الكثيرة التي رفعها ضد عدد كبير من الجنرالات .أنا جدة ولا أريد إلا الاحترام ولا أجد سببا لاتهامه لي بأني لست مجاهدة وأنا املك كل الأدلة والوثائق وشهادات صحفيين فرنسيين كانوا متعاطفين مع الثورة التحريرية. أنا ابنة عائلة ثورية معروفة، بدأت نضالي الذي اعتبره واجبا مقدسا وليس خدمة منذ إضراب الطلبة، ثم إضراب التجار، لأن والدي خباز، ثم رفقة شقيقتي مليكة التي تمنيت لو كانت بجانبي لترفع من معنوياتي اليوم”.
- واستنكرت في معرض حديثها تصريحه أول أمس لإحدى الصحف الوطنية يستفسر عن وجود آثار رصاص في جسمها، وردت متأثرة “لقد تعرضت إلى أبشع أنواع التعذيب من سب وشتم وضرب واغتصاب.. هل يريد ياسف سعدي أن أتعرى ثانية أمام مساعدة اجتماعية لهيئة معينة حتى يتأكد من إصابتي بالرصاص؟”.
- من جهتها، استنكرت المجاهدة فاطمة أوزڤان تصريحات ياسف ضد لويزة اغيل احريز ووصفتها بالمخجلة والعارية من الصحة “نام 50 سنة، ثم نهض ليتهم الشرفاء من المجاهدين، لولا زوج أخته لما سمع أحد باسمه أصلا، من زمان معروف بخداعه… كان بوابا لا أكثر. أما أرزقي باسطة، قائد العمليات العسكرية في القصبة أنذاك فطالبه بالاعتذار علنا للويزة احريز، وحقائق كثيرة موجودة في كتابي من بينها قصة الخيانة التي تعرضنا لها”.