-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرب أمريكا علينا

ليست سياسة.. انها طبيعة عدوانية!!

صالح عوض
  • 6696
  • 0
ليست سياسة.. انها طبيعة عدوانية!!

لطالما حاولنا القول ان المشكلة في الولايات المتحدة تكمن في روح الاستحواذ والجشع والأنانية المتلبسة بروح الإدارة الامبريالية في مؤسسات الحكم في امريكا، ولم نتوان في الرد على الأطروحات العنصرية اينما كان مصدرها ذلك، لأننا نفهم ان الإنسان أخ الإنسان بغض النظر عن دينه وقوميته وثقافته..

  • ولكننا نتفاجأ من حين لآخر بحجم التخريب الذي لحق بالانسانية والضمير الانساني في الغرب.. نحن ندرك كم هي قدرة آلة البروبوغندا الغربية وادواتها المتطورة والخطيرة التي تحول الحق باطلا والباطل حقا وتقلب الحقائق رأسا على عقب وبناء على الأكاذيب تشن جيوش الغرب عدوانها وحروبها على أمتنا مشرقا ومغربا.. فدمروا العراق بناء على كذبة سلاح الدمارالشامل ودمروا افغانستان بناء على كذبة 11 سبتمبر ودمروا الصومال بناء على كذبة القراصنة ودمروا السودان بناء على كذبة الحقوق الانسانية للجنوبيين وحاصروا غزة وقهروها بناء على كذبة التطور النوعي في صواريخها وهكذا المعركة متواصلة.
  • المشكلة ان صوت الانسان وضميره في الغرب يتعرض لعمليات منظمة من الإلجام والتسكيت القهري، وفي مواجهة الرأسماليين الكبار المستفيدين من الحرب على أمتنا لنهبها وتقويض الأخطار المتوقعة منها على مصالحهم الأنانية، في مواجهة ذلك يقف الضمير الإنساني محاصرا ومخترقا احيانا كثيرة.
  • اننا متفاجئون من موقف شعوب الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم سياسات أوباما العدوانية ضد افغانستان وتؤيده في ارسال مزيد من السلاح والقنابل وأدوات القتل تطارد الفلاحين والفقراء المستضعفين في بلاد انهكتها الحروب.
  • اننا متفاجئون من رأي الشعوب الأمريكية كيف تنطلي عليها الأكاذيب وتصدق دعاوى الإدارات المجرمة بعد ان تجلت لها على حقيقتها كذبا وتدليسا وفضائح ديك تشيني ليست بعيدة.
  • اجل، انها ليست سياسات، بل طبيعة عدوانية تتملك الإدارات الأمريكية تجاهنا، فهل معقول ان هناك حدا أدنى لاحترام الذات في الإدارة الأمريكية وهي ترى اسرائيل تقتل وتعربد وتسرق الأرض والماء وتحتل شعبا وارضه وترفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، بل ولطلبات الادارة الامريكية، فلا تحرك اذرع الادراة شيئا ضدها لإلزامها ببعض ما عليها نحو المجتمع الدولي، فيما لو حصل أقل من ذلك بمليون مرة من قبل أي طرف عربي واسلامي فإن الجيوش تتجيش وتشن حربها لتحرق الأخضر واليابس في الأمة.. اين الضمير الغربي.. اين الضمير الأمريكي؟ اننا اصبحنا نشك في وجوده وهو يراقب ما تقوم به ادارات بلاده ضد الآمنين والمستضعفين في بلداننا، بل وهو يؤيد احيانا كثيرة ما تقوم به.. اننا نرفض ردود الفعل المتطرفة من طرف ابنائنا ولكننا بلا شك نتهم الأمريكان بأنهم هم من يولدها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!