-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق في منتدى الإعلام العربي العاشر في دبي..

ليلى الشايب تخطّط للجزائر.. بن ڤنة تخطف الأضواء.. ومطلوب من الموساد بيننا!

الشروق أونلاين
  • 28257
  • 34
ليلى الشايب تخطّط للجزائر.. بن ڤنة تخطف الأضواء.. ومطلوب من الموساد بيننا!

الجميع في دبي، وعلى هامش منتدى الإعلام العربي العاشر، كانوا يتهامسون تارة، ويتغامزون تارة أخرى عن هذا الحضور المصري القوي، سواء في ترشيحات الجائزة التي تعد الأكبر على مستوى الإعلام العربي في المنطقة، أو حتى فيما يتعلق بالمتحدثين والمشاركين، لا بل إن المنظمين، اختاروا أن يكون افتتاح المنتدى في دورته العاشرة بخطاب لأول رئيس وزراء عربي ومصري ينتخبه الشارع على الهواء مباشرة، عصام شرف، لكن ماذا حدث؟!

  • غاب شرف في اللحظات الأخيرة قبل البداية، لانشغاله مثلما قيل لنا، بالفتنة الطائفية، وصعود السلفية، وتحزب الإخوان، ورقابة العسكر، وغضب الشارع، وبداية الثورة المضادة، ليخلفه مصري آخر من العهد الجديد، هو وزير الثقافة علي أبو غازي، الذي تكلم كثيرا، لكنه في حقيقة الأمر، أوصل رسالة واحدة، أن مصر الراهنة تختلف كثيرا عن مصر العقود الثلاثة الماضية في ظل حكم مبارك؟!
  • المصريون استطاعوا أيضا أن يقنعوا منظمي منتدى الإعلام العربي أن تكون لهم جلسة خاصة، أدارها باقتدار نجم قناة الجزيرة محمد كريشان، فكان ثوريا قادما من تونس، بين مصريين ثائرين، أبرزهم، منى الشاذلي التي تحدثت عن حلقتها الشهيرة مع وائل غنيم، وظروف تصويرها، إلى جانب حمدي قنديل، وأيضا رئيس تحرير الشروق المصرية، لكن زميله في جريدة المصري اليوم، مجدي الجلاد، كشف للجميع كيف تلقى في ساعات الثورة الحاسمة، مكالمة من وزير الإعلام السابق أنس الفقي، المسجون حاليا، يخبره فيها بلغة التهديد والوعيد: “سنتخلص من عيال ميدان التحرير ونلتفت لكم مجددا أيها الإعلاميون الانقلابيون”.. هنا أضافت منى عطفا على كلام زميلها: “صحيح، كنا نتوقع في كل لحظة، أن هزيمة الثورة تعني هزيمة شخصية لنا تحديدا، قد نواجه بعدها، السجن أو القتل، فالرعب كان سيّد اللحظة”!
  • منى الشاذلي، تقول إن مصر تعيش الآن مخاضا عسيرا، حيث لم تصل الأمور بعد إلى مرحلة ما بعد الثورة، في الوقت الذي علّق فيه الإعلامي الكبير حمدي قنديل على سؤال للشروق بخصوص استمرار ثقافة المنع، باسم معاداة الثورة بعدما كانت بالأمس القريب، تحت مسمى معادة النظام، بالقول: “كلام صحيح، وثقافة المنع لن تتوقف، لكن في كل مرحلة سياسية، هنالك مستفيدون ومتضررون” وقد كان واضحا أن حمدي قنديل واحد من بين هؤلاء الذين يمكن تسميتهم بالمستفيدين الجدد في الوقت الراهن، عقب تضرره لسنوات، بدليل استعداده لتقديم برنامجه الشهير على الفضائية المصرية، قلم رصاص؟!
  • وغير بعيد عن المصريين وجماعاتهم، كان هنالك عدد لا بأس به من الجزائريين الذين زاروا دبي، فأقاموا فيها، أو جاؤوها زوارا من الدوحة، أو من الجزائر ضيوفا.. في دبي، كشف لي الإعلامي المخضرم الصغير سلام، أحد كتاب الشروق السابقين، أن الإعلام العربي محكوم بمجموعة من اللوبيات، والصحيح أن الجزائريين، فرضوا أنفسهم في الكثير من المنابر الإعلامية، لكن لا مكان هنا، للضعيف، ولا الاتكالي، أو حتى لمن حالفه الحظ، لأن كل شيء يحتاج إلى تخطيط مسبق؟!
  • وجدت الصغير رفقة زوجته الكريمة، واثنتين من صديقاتها، جاءتا المنتدى بعد التسجيل عبر الموقع.. قال لي سلام، بعدما التقط مجموعة من الصور لوضعها على الفايس بوك: “لابد أن يكون هنالك جزائريون أكثر في الأعوام المقبلة، إن صحافتنا تنام على طاقات هائلة، لكن بحاجة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام، والى بذل من الجهود”..
  • رؤية الصغير سلام، يشاركه فيها، ولو من بعيد، الكاتب خالد عمر بن ققة، رؤية فيها حسرة مختلطة بالحنين، ووجع ممدّد لاقتناص المحاولة اليائسة في التغيير مع الرغبة الملحة في تقديم المزيد للبلاد التي هجرها هؤلاء الإعلاميون، تحت ضغوط الظروف المعيشية الصعبة، أو بحثا عن فرص أفضل!
  • عبد اللطيف، واحد من هؤلاء، فهو ليس فقط زوج الإعلامية الناجحة خديجة بن ڤنة، لكنه رجل مهموم بالجزائر، حتى وهو يعيش قمّة نجاحاته في الدوحة.. قال عبد اللطيف، في جلسة مع الشروق، حضرها علي فضيل، ومعهما الإعلامي العراقي جاسم العزاوي: “الجزائر بحاجة إلى رجل في حجم القائد مهاتير محمد، حتى تخرج من عباءة التخلف التي يحاول البعض أن يحصرها فيها.. خذ مثلا قطر، هذه الإمارة الصغيرة، باتت اليوم من أقوى الدول في المنطقة، لسبب بسيط، هو امتلاكها لرؤية، تصل زمنيا إلى عام 2020، وربما أكثر، كما أنها تنشط في كل مجالات التقدم العلمي” كلام عبد اللطيف، محفز وموجع في الآن ذاته، خصوصا عندما يقرنه بالعديد من الأسماء الجزائرية الناجحة خارجيا، المبعدة محليا على غرار الدكتور إلياس الزرهوني، وطيلة الجلسة، ظل اسم الجزائر، يتكرر في كلمات عبد اللطيف، بشكل يفوق التصور، دالا على أنه مسكون بحاضر بلده، وهو في المنفى، مهموم بمستقبلها، هناك في الدوحة، أكثر بكثير، ربما، من بعض الذين احتلوها جسدا بلا روح ولا عقل؟!  
  • إعلام الهشك فشك حاضرا!
  • إعلام المنوعات، أو الهشك فشك، كما يسميه الإعلامي فيصل القاسم، شكل حيزا مهما من جلسات المنتدى، وفيما كان الجميع، ينتظر ظهور الإعلامية المصرية، التي باتت شهيرة أكثر بإبعادها من مصر بسبب برنامجها عن فتيات الليل، هالة سرحان، إلا أنها اعتذرت في اللحظات الأخيرة، وظهر جورج قرداحي، ليقرأ عبر ورقة حضرها قبل الجلسة، بعض الملاحظات والتوصيات وحتى الانتقادات للإعلام المرئي الحالي، والمرتبك ببرامج المنوعات والمسابقات.. لكن تدخل الشاعرة والكاتبة السورية، لينا بوبكر كان أكثر لفتا للانتباه خصوصا عندما استنجدت ببعض الأغاني الحديثة لتقول إنها ليست جميعا رديئة أو تحتاج إلى محاكمة “عاجلة” في وقتنا الحالي؟!
  • في قاعة أخرى، جرى نقاش لافت للانتباه، حضرته الشروق، عن الشباب والثورة والإعلام، ثلاثة عوامل من شأن كل واحد منها لوحده أن يفجر نقاشا في غاية السخونة، لكن المثير للاستغراب، أكثر ونحن نحضر هذه الندوة التي أدارها أربعة شبان، لبنانيان وإماراتيان، من جامعتي الشارقة وزايد للإعلام، أن أولويات هؤلاء، غير أولويات الطلبة عندنا في أقسام الإعلام بالجزائر، هؤلاء المسكونون بهوس المنحة ومشاكل الإدارة والإضرابات والاقامات، حيث تكلم كل واحد من الطلبة المناقشين عن مجلاتهم ومطابعهم، وفضائياتهم، داخل الجامعات ومدى مساهمتهم فيها، فصدمني التخلف مجددا، أو ما يسميه البعض، بصدمة الحضارة، وتذكرت أنني في دبي، وليس في نيويورك؟!
  • نقاش أتصور أن قامة جامعية على غرار الدكتور نصر الدين العياضي الذي وجدته يستمع بانتباه وحرص شديدين، لجلسات الملتقى، يدرك تماما من ورائه، الفروقات الضخمة بين الجزائر وجامعة الشارقة على الأقل، التي وجدنا في طالبها، الفتى اللبناني، عبد الله، ثقافة تفوق تلك التي يحوزها كبار المتحدثين عندنا، وهو لم يتجاوز بعد سن الثلاثين؟!
  • منتدى الإعلام العاشر، يشبه في أضوائه مهرجانات السينما، ربما لأن ضيوفه من الإعلاميين العرب، باتوا يهتمون بشكلهم أكثر من مضمون ما يتحدثون به، لكن المنتدى حصل على علامته الكاملة، شكلا ومضمونا، وبشهادة الأكثرية، فمن خلاله فقط، يمكن أن تلتقي بهذه “الشلة الضخمة من نجوم الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي، فكان أبرز من التقيتهم، الإعلامية اللبنانية التي تلقب بالشهيدة الحية، مي شدياق، وفي ركن منزو، كان هنالك أيضا الإعلامي العراقي الناجي من عملية انتحارية في بغداد، جواد كاظم، كما نجح نجوم الجزيرة، باقتدار، في أن يحصلوا على حصة الأسد من الاهتمام.. التونسية ليلى الشايب التي كشفت للشروق أنها مرشحة لمنصب رئيس مكتب الجزيرة بالجزائر، في حال فتحه طبعا، وهناك أيضا إيمان عياد التي لم تفارق يداها، ذراع زوجها، رجل الأعمال الذي لا يحسن العربية، وغير بعيد عنهما، تواجدت الإعلامية الجزائرية المتألقة خديجة بن ڤنة، التي كانت الرقم واحد في التقاط الصور مع المعجبين، وجلست في أكثر الندوات، تنصت باهتمام، دون إزعاج، أو حتى استعراض للنجومية!؟
  • المطلوب الأكثر من الموساد.. بيننا!
  • “لقد تلقيت تهديدين بالقتل من الموساد، أحدهما مباشر بالبريد الالكتروني، والآخر وصل لأحد أقاربي”.. هذا الكلام قاله قبل فترة لوكالات الأنباء العالمية، الرجل الأكثر إثارة للجدل في إمارة دبي، ضاحي خلفان تميم.. وفي الوقت الذي كنا نعتقد فيه أن الرجل سيكون محاصرا بالحراسة الأمنية المشددة، فوجئنا بوجوده في مطعم عادي بأحد الفنادق، يمكن للجميع دخوله؟!
  • صحيح أن المرة الأولى التي رأيت فيها قائد شرطة دبي، كانت إلى جانب الأمير محمد بن راشد، والذي يعتبره من أكثر الرجال قربا منه، إلا أن أحد أصدقائنا الجزائريين، كشف لنا أن ضاحي خلفان، مثل كل الناس، يمارس حياته، بشكل عادي، يأكل في المطاعم، ويخرج للتسوق، ويذهب للأماكن العامة؟!
  • ضاحي خلفان، يحظى زيادة على ذلك، ومنذ حادثة اغتيال المبحوح، بشعبية كبيرة في دبي، وخارجها، يكفي أن إحدى المتحدثات في ندوة الإعلام العربي، وحتى تجلب اهتمام الحضور، قطعت كلامها، لتقول، “أنا سعيدة بوجودي في دبي، التي كشف قائد شرطتها قتلة المبحوح” فكان أن أتبع ذكر الاسم فقط، عاصفة من التصفيق، صعب جدا أن تسمعها “صدقا” وراء ذكر اسم جنرال أو قائد أمني عربي؟!
  • نادي دبي.. ليس مجرد أرقام!
  • قبل نهاية الجلسات، قالت لي مريم بن فهد، إنها تتمنى في العام القادم أن تشهد مشاركات جزائرية أكبر، سواء على مستوى المتنافسين على الجوائز أو المتحدثين، و”ربما قد نخصص جلسة عن الإعلام الجزائري كما خصصناها هذا العام عن الاعلامين المصري والأردني”.. كلام يكتسي أهميته، من حجم الأرقام التي كشفتها إدارة المهرجان، .. 26 ألف شخص تابعوا الدورة العاشرة، 12 فضائية نقلت الحدث، وحوالي 4000 صحفي شاركوا في مسابقة الصحافة العربية.. لكن النادي ليس مجرد أرقام، في الطائرة، وعند العودة من دبي إلى الجزائر، لا أعرف لماذا تذكرت، ياسر، الشاب الإماراتي الذي تحدث في ندوة الشباب، فقال أنه لا يفهم هؤلاء الذين يحرقون أنفسهم احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية المزرية،.. مضيفا أنه مع البناء لا الهدم، حينها أدركت مجددا أن ما يفصل ما بين دبي والجزائر، ليس رحلة جوية عمرها 7 ساعات فقط، وإنما أيضا مسافة طويلة بين شاب إماراتي يبحث عن البناء والتشييد، وشاب تونسي أو جزائري أو مغربي، لم يجد حلا لمشاكله غير الحرق والاحتراق!؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • amel

    المستوى العلمي للطلبة في الخليج عامة بما في ذلك الإمارات العربية ليس أفضل من المغرب العربي، فلو كانوا الأفضل لماذا يأتون بالأجانب في جميع الاختصاصات لمساعدتهم!!!! زد على ذلك، لا مجال للمقارنة بين دويلة مثل قطر تتمعش من رضا أسيادها الأمريكان وعمالة الصهاينة ودولة الجزائر بالرغم من جميع المشاكل التي تتعرض لها!!!!!

  • جزائري حر

    ليس كل ما يلمع ذهبا يا استاذ

  • بدون اسم

    بفضل أمريكا و اسرائيل أصبحت دويلة قطر دولة لها قيمة و هذا الإنجاز لا أعتبره إنجازا لأنه لم يكن مجانا بل هناك تنازلات و بيع الضمير حتى أصبحت قطر هكذا

  • بدون اسم

    الصالونات الفخمة و المطاعم والجامعات الفخمة و تكرئم الاعلام المصري الوقح وهل يوجد اعلام اصلا في العالم العربي ليكرم ما هدا لهراء هههههههههههههه الصح يجيب ربي

  • K-Eddine

    Arrêtez SVP, je suis algérien mais je ne comprend pas toute cette fiérté mal placée par mes cocitoyens, on se prend pour qui?
    il faut voir la réalité en face, nous sommes très en retard et nous nous ne valons pas mieux que les autres pays du tiers monde en particulier de l'afrique. Nos frères marocains,tunisiens...sont très loin devant nous dans plusieurs domaines il faut le reconnître, il nous attend un travail gigantesque pour pouvoir rivaliser avec eux. alors arrêtez SVP.

  • lambrouk

    انا فخور لانني جزائري اللهم لك الحمد على كل نعمك و النعمتين الاسلام و الجزائرية

  • sali 47

    متى أرى تعليقاتي يا شروق أم أنكم تقتنون التعليقات

  • bouzerzourchabet

    un algerien est un algerien meme si il vit en martinique ....mais celui qui dit le contraire il n est pas algerien

  • بدون اسم

    بفضل أمريكا و اسرائيل أصبحت دويلة قطر دولة لها قيمة و هذا الإنجاز لا أعتبره إنجازا لأنه لم يكن مجانا بل هناك تنازلات و بيع الضمير حتى أصبحت قطر هكذا

  • السعيد

    الجزائر .... أرجوكم

  • علي

    اتسمي هدا علام ام هو اشهار بالمجان لقطر هل اشترت الكل بالمال جزائري مسلم وافتخر

  • lambrouk

    انا فخور لانني جزائري اللهم لك الحمد على كل نعمك و النعمتين الاسلام و الجزائرية

  • بدون اسم

    لا مجال للمقارنة بين الامارات و الجزائر تاريخيا و ثقافيا و اجتماعيا..لو ان الامارات اكتوت باستيطان مدته 132 عام اتى على الاخضر و اليابس.. لما كان لها اسم اليوم.

  • اسماء 22

    في الحقيقة أنا اشاطر الرأي مع الشاب اليمني لأنه مهما كانت الأوضاع التي نعيشها لا يمكن ان نستهين بحياة وهبها الله لنا وما هذه الظروف إلا مجرد امتحان يجب علينا النجاح فيه لا أن نستسلم لليأس لذا أنا أإرى أنه لابد من التشبث بالأمل دائما. مع احترامي لجميع المعلقين.

  • نحال عبد القادر

    عندما تصبح الصحافة وكالة مثلها مثل وكالة لعرض الازياء ولقاء في الصالونات والمطاعم الفاخرة وبعد دلك يقولون لنا السلطة الرابعة ’ وهنا اقول لهم لمادا العرب دائما يحبون الفخفخة والصالونات سواء كانو كتابا او صحافيين او حتى عسكريين ة لمادا عندما تقع الحروب والمشاكل في العرب يصبحون الصحافيين العرب وخاصة صحافيي الجزيرة في قلب الحدث هنا اعرف انهم مجرد موظفيين يسجدون امام امراء المال والبترول الخلجين اما نحن الشعب العربي نعلم علم اليقين بان زمن الفخفخة قد ولى وما على الامارتين والقطرين الا ان يستعدو لما

  • youjaf_melouza

    السلام عليكم ورحمة الله
    اظن اخي الكريم انه من ال...ء المقارنة بين الحالتين رغم انك اجبت بنفسك عن الفروقات الشاسعة بين مستوى المعيشة بين البلدين فمثلا اذا كنت تود الحصول على
    وجبة الغداء او العشاء عليك الكفاح باتم معنى الكلمة للحصول عليها طابور مدته تفوق الساعة لتحصل في الااااااااااااااخير على حبة (fromage) ولوبيا يابسة تسبح في الماء اما هو ينوي الاتصال فقط حتى يجدالهامبورغر والبيتزا والماكدونالد والتي لاينوي الطالب الجزائري اطلاقا في التفكير فيها.

  • الآولفي

    مهما يكن فالأوضاع بين الخليج وبيننا مختلفة تماما من عدة نواحي يصعب حصرها.
    مثلا لم يخضعوا لما خضعنا له من استعمار خلال أكثر من قون وربع القرن....
    كذلك عدد السكان مقارنة بالثروات لا مجال للمقارنة....
    لا ينتشر الفساد بالنسب الفلكية التي عندنا....
    وغير ذلك كثير...

  • سهيل

    الأخ julian منى الشادلي مقدمة برنامج هنا القاهرة أرجع لأرشيف اليوتيوب لتعرف مادا قالت هده الفتاة الهابطة ان كانت داكرتك ضعيفة فنحن لا ننسى الاساءة أبدا أبدا .

  • ghanem

    لكل بلد خصوصيات

  • fatima

    فى الحقيقة لايهمناان نكون مثلهم فلنا شخصيتنا ونسير على دربنا حسب معطياتنا

  • julian

    وماذا قالت مني الشاذلي او الجلاد يا عزيزي !!؟؟

  • المراقب

    الإعلاميين الجزائريين دمهم مشتت بين القبائل لا لانهم احسن من غيرهم و لكن لا وجود لأعلام حر في الجزائر يحتضن ابناءه لذلك تجدهم في قطر و في الامارات و غيرها فلو وجدوا الظروف و الحرية في بلدهم لما تسمعوا في البلاد الاخرى و كمثال على ذلك مذيعة العربية ليلى الذي كانت في ميدي ان تيلي المغربي و اشادت به ثم انتقلت الى العربية و هي تستبعد الدخول الى الجزائر

  • سمير

    متى كان للعرب اعلام اصلا متى كان للعرب منابر حرة قبل وبعد الثورة سيبقى الاغلام العربي اعلام جاهل لايجيد الا حصص الرقص والغناء وسيبقى الاعلام العربي اسير قنوات هيفاء وهبي

  • hmed ban g

    مايحس بالجمرة غير اليكواتو هـهههههه

  • زواوي

    اقول لمني شادلي و الجلاد انكم ليس باعلاميين بل مرتزقة ال مبارك لقد شتمتم شهاداء الجزائر والله المصريين الذين يسكننون مقابر القاهرة لاشرف منكم.

  • imen

    كله هف و تعنتر من البيترو دولار
    اقول لامراتي ان لايحكم على شيء لا يعرفه لا يحس باجمرة الا من اكتوى بها ,التعليق في الصالونات الفخمة شيء سهل لايجاد التحللا ت على شباب مغلوب على امره يحرق نفسه ويرمي نفسه في عرض البحر ليس كما انت ان
    لك الحض انك ومازلت في بطن امك وكل شيء كان معدا وجاهزا لك مسبقا ,

  • بدون اسم

    تعليقك جميل يا سلمى

  • سما

    كل ما اقوله لهذا عبد الطيف الذي ينقص من قدر الجزائر ويبجل في دويلة قطر الجزائر افاقت من ازمة العشرية الحمراء وهي في طور البناء ونحمد الله على رئيسنا بو تفليقة ولال نريد غيره واقول ماذا فعلت دويلة خطر انشات قناة للفتنة خربت العالم العربي باسره وهي تسير فوق اشلاء كل من مات في هذه الثورات التي احدثتها قطر والان تشارك بالمال من اجل قتل اخواننا الليبيين وانت تتشدق بما فعلت وتقول ان لديها رؤيا انت وامثالك من ساعد في هذا الدمار والفتن التي تجتاح امتنا

  • salim

    ما هذه الفبركة يا شروق هل يعقل أن تبعث الموساد رسالة تهديد إلى خلفان لكي تقتله .....عبر البريد الإلكتؤوني
    عجباااا .. و مقرها دبي

  • بدون اسم

    ايه بالصح علاه تحكينا

  • selma

    اسمح لي ان اقول لهذا الشاب الاماراتي انه لا يمكنه ان يفهم دوافع هؤلاء الاتتحاريون و الظروف التي عايشينها الا اذا ٌُوضع في نفس الموىقق فلا تحكموا على الناس من على بروجكم القمرية

  • meriem

    الله عليك يا قادة، انت كبير حقا بمقالاتك و أسلوبك الشيق، تمنيت ملاقاتك بدبي حتى يكون لي الشرف لكن هيهات، و العام القادم ليس ببعيد إذا كنا من الأحياء إن شاء الله.

  • mos

    ما فهمت والوووووووووووووووووووووووووو

  • Ahmad

    هل الرجل الناجح؟؟؟ عبد اللطيف جزائري الجنسية؟ مغالطات... صحفيون مجاملون عيب!!!