ما عشناه في الجزائر خلال التسعينيات أخطر مما حدث بباريس
أكد عديد الجزائريين العائدين أمس من فرنسا، أن إجراءات التفتيش والمرور عبر شرطة مطارات فرنسا، وحتى على مستوى الحدود البرية، لم تختلف عما هو معمول به في الأيام العادية، وأكدوا بشأن الصدمة وحالة الهلع التي خلفتها الهجمات “مؤسف ما حدث، ولكن ما عاشه الجزائريون طيلة عشرية كاملة مؤلم بكثير مما حدث في ليلة واحدة بباريس”،
وعلى عكس ما تناقلته عديد وسائل الإعلام الفرنسية والدولية، التي أكدت فرض إجراءات استثنائية بالإضافة إلى غلق الحدود، ومنع المواطنين غير الأوروبيين من الدخول إلى التراب الفرنسي، نفى من تحدثوا لـ“الشروق” عائدون من عدة مطارات فرنسية كباريس، تولوز، ليون، أي إجراءات خاصة تعرضوا لها عبر المطارات المذكورة.
وفي السياق، أكد “ف.ب” عائد من مطار شار ديغول “لم نتعرض لأي إجراءات تفتيش استثنائية على مستوى شرطة المطار أو تفتيش الحقائب، المسافرون قاموا بإجراءات السفر عبر مطار باريس كما في كل الأيام الأخرى“، وأضاف آخر “سمعت بأنباء عن قرار غلق السلطات الفرنسية لحدودها البرية، وكنت متواجدا في اسبانيا، وكان يلزمني دخول فرنسا برا للسفر عبر مطار تولوز إلى الجزائر، وحدث ذلك وبطريقة عادية“.
أما بشأن الصدمة وحالة الهلع التي سادت العاصمة الفرنسية باريس ليلة أول أمس، قال متحدثونا “صحيح، أنه حادث إرهابي مؤلم، لكن نحن الجزائريين تعودنا على مثل هذه الأحداث، وما عشناه خلال التسعينيات مؤلم بكثير مما حدث بباريس“.
وعن الرحلات المبرمجة من وإلى فرنسا، فلم تلغ أي رحلة سفر على متن الخطوط الجوية الجزائرية و“أيغل أزور” نحو كل مطارات فرنسا، ماعدا رحلات الجوية الفرنسية التي كانت ملغاة قبل حادثة الاعتداء.