ماذا يعني حمل محرز شارة القائد؟
أثار اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز الجدل، بِحمله شارة القائد في مباراة فريقه ليستر سيتي والضيف فليتوود، ضمن إطار الدور الـ 32 من عمر منافسة كأس إنجلترا.
وأُقيمت فعّاليات هذه المباراة مساء الثلاثاء الماضي، وانتهت بِفوز ليستر سيتي بِنتيجة (2-0)، وتأهّله إلى الدور المقبل.
وسألت الصحافة البريطانية التقني الفرنسي كلود بويل مدرب ليستر سيتي عن قرار منح محرز (26 سنة) شارة القائد، بعد نهاية المباراة، فردّ: “نحن مُجبرون على عدم بيع قائدنا محرز”.
وكان المدرب بويل يمنح شارة القائد للمدافع الجامايكي المخضرم ويس مورغان (33 سنة)، الذي غاب عن مواجهة فليتوود.
وأضاف مدرب فريق “الثعالب”: “من غير المعقول أن يذهب محرز في جانفي الحالي”.
وشارك الجناح محرز ضد فليتوود إلى غاية الدقيقة الـ 81، حيث خرج وعوّضه زميله المهاجم جيمي فاردي، الذي استلم منه شارة القائد. وحينها كان ليستر سيتي مُتقدّما في النتيجة بِثنائية نظيفة. مع تمكّن نجم “الخضر” من صنع الهدف الثاني لِفريقه، ورفع غلّته إلى 8 تمريرات حاسمة، ومثلها من الأهداف، في كل المنافسات الرسمية للأندية هذا الموسم.
ويعني قرار منح رياض محرز شارة القائد، أن فريق ليستر سيتي – إدارة ومدربا – يُريد الإحتفاظ بِالنجم الجزائري، وأيضا الإصرار على استلام مبلغ ضخم من النادي الذي يُريد انتداب محرز. عِلما أن كلود بويل صرّح الإثنين الماضي أن قيمة لاعبه الجزائري في سوق الإنتقالات تبلغ 100 مليون جنيه استرليني (112 مليون أورو).
ويوجد فريقا ليفربول وأرسنال الإنجليزيان في مقدّمة سباق الأندية الراغبة في انتداب محرز شهر جانفي الحالي، الذي تنقضي مدّة عقده مع نادي ليستر سيتي صيف 2020.