على خلفية إصداره بيانا يبارك فيه تحرير طرابلس وإسقاط القذافي
مجلس شورى حمس يتبرأ من مساندة أبو جرة لثوار ليبيا
أثار بيان زعيم حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، بخصوص دخول الثوار إلى العاصمة طرابلس وسيطرتهم عليها، سخط وتذمر شخصيات قيادية وتاريخية وقواعد في الحركة والتي عبرت عن عدم رضاها من البيان الذي صاغه رئيس الحركة من البقاع المقدسة، أين يؤدي مناسك العمرة.
-
تبرأ مجلس الشورى لحركة مجتمع السلم من البيان الذي نشرته حمس على موقعها على شبكة الانترنت، حيث قال رئيس مجلس الشورى للحركة عبد الرحمن سعيدي في تصريح لـ”الشروق”، بأن البيان لا يعبر عن رأي مجلس الشورى لحركة مجتمع السلم ولا يلتزم به المجلس، وإنما يلزم صاحبه فقط، مشيرا إلى أنه من غير الممكن المساواة بين ليبيا والوضع الليبي بما عاشته وتعيشه الجزائر، لأن لكل بلاد ولكل نظام خصوصياته يضيف سعيدي، والجزائر لها مسار إصلاحات ينبغي العمل والنضال بحزم من أجل إنجاحه.
-
وقال سعيدي بأن لنائب رئيس الحركة الحاج حمو مغارية، الصلاحيات الكاملة كونه نائب رئيس الحركة باستدعاء اجتماع طارئ أو التحقق من البيان ومن قام بتوقيعه بما أن رئيس الحركة غائب عن الوطن ويتواجد بالأراضي المقدسة لتأدية مناسك العمرة.
-
وقال القيادي التاريخي في حركة مجتمع السلم محمد النذير مصمودي لـ”الشروق”، بأن البيان الذي صاغه أبو جرة يلزمه هو فقط ولا يعبر بالضرورة عن رأي مؤسسات الحركة، مشيرا إلى أن صدور البيان بتلك الطريقة وتلك الصيغة هو خطأ استراتيجي خطير ينبغي أن يحاسب عليه أبو جرة، لأنه في النهاية حسب مصمودي فالحركة هي من تدفع ثمن مثل هكذا تصرفات وليس هو، مؤكدا بأن لكل نظام خياراته ولا يمكن أبدا المساواة بين الأنظمة، خاصة وأن للجزائر خيارات سياسية خارجية يجب أن يتفق الجميع عليها.
-
وعلمت “الشروق” من مصادر ذات صلة بأن قيادات وإطارات ومناضلين من الحركة ينتظرون عودة زعيم الحركة من مناسك العمرة من أجل طلب توضيحات بخصوص البيان الذي أثار غضبها وسخطها، خاصة وأن البيان حاول المساواة بين الواقع الجزائري والليبي وأن طريق الإصلاح هو الإسراع به والعودة للشعب وتلبية المطالب قبل ان تسيل الدماء يرفع سقف المطالب حسب ما ورد في بيان حمس.