“محتكرو” تصدير التمور يتحرّكون لكسر الفلاحين وضرب المنافسة
حذرت غرفة التجارة والصناعة “الزيبان”، من محاولات إجهاض الصالون الوطني للتمور بولاية بسكرة، ومن خلاله كسر طموحات شباب وخريجي جامعات، وكذا صغار فلاحين توجهوا نحو تصدير التمور وإنعاش تجارتها بين الجزائر وبلدان شريكة.
في بيان حمل عنوان: “من أجل التصدّي للفشل والعبث وكسر الاحتكار”، قال رئيس غرفة التجارة والصناعة “الزيبان”، أن رئيس غرفة الفلاحة لولاية بسكرة، فاجأهم الأسبوع الماضي، بتصريحات إعلامية، اقترح فيها نقل الصالون الوطني للتمور من ولاية بسكرة إلى العاصمة.
وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة “الزيبان”، عبد المجيد خبزي، أن غرفته اعتادت على تنظيمه بمدينة طولڤة منذ سنوات، و”قد حقق نجاحا كبيرا وفتح باب الأمل أمام فلاحي المنطقة من الشباب وخريجي الجامعات الذين اقتحموا بقوة عالم تصدير التمور الذي طالما احتكرته مجموعة معيّنة”.
واتهم خبزي في بيان تسلمت “الشروق” نسخة منه، غرفة الفلاحة بولاية بسكرة، بالوقوف إلى جانب “المحتكرين والعمل لصالحهم”، متسائلا عن حقيقة “مقاطعة رئيس غرفة الفلاحة لصالون التمور التجاري”.
وتساءل خبزي إن كان من المعقول إقامة صالون للتمور بالعاصمة ونقله من بسكرة، في وقت -يقول البيان- ترعى كل الولايات نفس النشاط على المستوى المحلي للتعريف بمنتجاتها وتحريك قطاعات أخرى كالسياحة والصناعات التقليدية “وهذا ما كانت تقوم به غرفة التجارة من خلال الصالون الدولي بولاية بسكرة”.
ودافعت غرفة “الزيبان” عن نجاحاتها وقالت أنها فتحت آفاقا مستقبلية لصالح الشباب، خاصة بعد توقيع اتفاقية مع اندونيسيا لتصدير دفعات من التمور إليها، بعد زيارة سفيرها إلى بسكرة وفتح أبواب الصداقة بين البلدين الصديقين، إلى جانب إبرام اتفاقيات سياحية مع دول آسيوية وأوروبية لإيفاد بعثات سياحية إلى بسكرة سنويا، بمعدل وفد كل شهر، إضافة إلى تنظيم زيارة إلى أندونيسيا رفقة شباب طامح وخريجي جامعات اختاروا التصدير كمهنة، موازاة مع التحضير لزيارة أخرى تضم 80 شابا أغلبهم ابناء الفلاحين ومصدرين وتجار من 6 ولايات.
هذه “النجاحات” يقول خبزي في بيانه، أنها أقلقت بعض محتكري تصدير التمور، فلجأت حسبه غرفة الفلاحة إلى محاولة “القضاء على الصالون الدولي ببسكرة”.