"زهية" حققت مبتغاها بدخول عالم الشهرة
محكمة باريسية تنقذ بن زيمة وريبيري من السجن
أنقذت محكمة باريس اللاعبين الدوليين الفرنسيين كريم بن زيمة وفرانك بلال ريبيري من سجن كان يهددهما منذ خريف 2009 عندما رفعت المدعوة زهية دهار قضية أخلاقية ضدهما اتهمتهما بممارسة الجنس معها مقابل المال بينما كان سنها 16 عاما، وهي القضية التي دخل فيها لاعبون آخرون من مشاهير الكرة الفرنسية ومن أصول مغاربية كشهود مثل سمير ناصري وحاتم بن عرفة، وخلال هذين العامين بلغت زهية التي هي من أصول جزائرية من غرب البلاد شهرة كانت تبحث عنها بكل الطرق…
- حيث عملت مع مجلة خاصة بعروض الأزياء قبل أن تتمكن من الاستقلال بدار عرض أزياء خاصة بالألبسة النسائية الداخلية، حيث تم استغلال زهية لأجل بعث بعض السلع النسائية الراكدة، وإذا كان فرانك ريبيري قد اعترف بأنه جامع هذه الفتاة دون علمه بأنها قاصر وأنها قدمت له سنّها على أنه تجاوز العشرين فإن كريم بن زيمة الذي تقطن عائلته الوهرانية في مدينة ليون، نفى جملة وتفصيلا أن يكون قد عرف هذه الفتاة من قبل، وكانت قضية زهية قد أحدثت شرخا في المنتخب الفرنسي الذي كان على بعد أشهر من منافسة كأس العالم وهو ما ضيّع على بن زيمة المشاركة في المونديال رفقة ناصري وكل اللاعبين من أصول مغاربية، كما خرج المنتخب الفرنسي بسبب الفورمة المتواضعة لريبيري من الباب الضيق، وخلال التحقيق الذي شمل صاحب مقهى الزمان الذي حدث فيه لقاء زهية باللاعبين وهو من أصول جزائرية، اتضح أن من بين الذين عرفوا زهية بفرانك ريبيري شقيق زوجته وهيبة الذي تم استدعاؤه كشاهد.