محلات وأملاك الجزائريين في مالي تتعرّض للنهب
تعرضت أملاك عشرات الجزائريين من محلات تجارية ومخازن للمواد الاستهلاكية لعمليات نهب واسعة نفذها ماليون قدموا مع الجيش المالي وآخرين من سكان البلدة استهدفوا العرب لاتهامهم لهم بدعمهم للجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر على المدينة منذ نحو 9 أشهر.
وتفيد الأرقام التي استقتها “الشروق” من مصادرها الخاصة بالجنوب عن وجود أكثر من 140 تاجر جزائري ينحدرون من تمنراست وأدرار واليزي ينشطون في مجال تجارة المقايضة ويملكون محلات ومستودعات في مدينتي تومبكتو وكيدال، ويستقر هؤلاء التجار في المدينتين حتى عندما سيطر عليها الإسلاميون، لأن تواجدهم سبق تواجد الإسلاميين.
وأكد عدد من الضحايا اتصلت بهم “الشروق” أن المحلات تعرضت لعمليات نهب واسعة وعمليات تخريب من طرف الماليين على مرآى من القوات الفرنسية والمالية التي دخلت المدينة التاريخية، وأشارت مصادر “الشروق” أن عددا من التجار الآخرين، خاصة في غاو تمكنوا من العودة والفرار بأموالهم قبل غلق الحدود الجزائرية المالية.