-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة خاصة بعد انتهاء الجائحة لتقديم اقتراحات حول توزيعها..

محمد السعيد: 230 مليار تبرعات مالية أوليّة لمحاربة كورونا

الشروق أونلاين
  • 3745
  • 8
محمد السعيد: 230 مليار تبرعات مالية أوليّة لمحاربة كورونا
الشروق أونلاين

أصدر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الإثنين، تعليمة إلى جميع مسؤولي الدوائر الوزارية ومؤسسات الدولة، بالكف عن استخدام عبارة “بتوجيهات وبتعليمات من رئيس الجمهورية”، حسب ما أعلن عنه الثلاثاء، الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية محند أوسعيد بلعيد.

وقال بلعيد في ندوة صحفية، الثلاثاء، إن الذي أمر بسحب لقب الفخامة يوم تنصيبه، لم يطلب التقديس والتمجيد، إنما طلب من الجميع أن يكونوا سندا قويا له، حينما قال في مراسم تأدية القسم “ساعدوني وشجعوني، إذا أصبت فقوموني وصوّبوني، إذا جانبت الصواب لا مكان في الجزائر الجديدة لعبادة الشخصية، ذلك أمر ولّى إلى غير رجعة”.

من جهة أخرى، أكد الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، أن قيمة التبرعات المالية التي تصب في الحسابات المخصصة لمحاربة فيروس كورونا، بلغت حتى نهار الاثنين حوالي “230 مليار سنتيم، وحوالي مليون دولار”.

وأضاف ذات المسؤول أنه “حرصا، في الجزائر الجديدة، على الشفافية والأمانة، وتجنبا لأي تأويل من طرف المتعودين على الاصطياد في المياه العكرة، أعلمكم أنه مباشرة بعد أن يرفع الله عن الجزائر هذه الجائحة، سيتم تحت إشراف الوزير الأول، تشكيل لجنة مؤلفة من الهلال الأحمر الجزائري، وممثلي المجتمع المدني، تتولى تقديم اقتراحات لرئيس الجمهورية حول كيفية توزيع هذه التبرعات لمستحقيها، من المتضررين من الوباء”.

وأكد محمد السعيد، أن الجزائر ما تزال “متحكمة” في الأزمة الناتجة عن الهبوط الحاد لأسعار النفط، في ظل تفشي وباء كوفيد-19، مضيفا أن الإجراءات الضرورية لمواجهة هبوط أسعار النفط، كانت قد اتخذت خلال مجلس الوزراء قبل نحو شهرين، مضيفا بالقول “كنا نتوقع هذه الأزمة والتي احتطنا لها”.

اللجوء إلى الاستدانة الخارجية مستبعد

وحول سؤال لمعرفة ما إذا كانت الجزائر، ستلجأ إلى الاستدانة الخارجية لمواجهة الأزمة المالية الناجمة عن انهيار أسعار النفط، أكد الوزير المستشار أن “هذا الخيار يظل مستبعدا”، وقال هذا الخصوص “مادام رئيس الجمهورية استبعد اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، فالموقف ما زال موقف الجمهورية الجزائرية” .

وبشأن الأضرار الناجمة على تفشي وباء كورونا على مناصب العمل، أكد الناطق باسم الرئاسة “اهتمام رئيس الجمهورية بكل ما يتعلق بالتكفل بآثار الوباء وبمساعدة جميع المتضررين”.

كما ذكر بالإحصاء الذي يجري حاليا في أكثر من ميدان، لمحاولة حصر المتضررين من إجراءات الحجر، سواء كانوا مؤسسات أو عمالا وهو “ما يتطلب وقتا”، على حد قوله.

و في رده على سؤال حول إمكانية بعث مشروع ميناء الوسط بالشراكة مع الصينيين، رد الناطق الرسمي باسم الرئاسة بأن “كلا البلدين مهتمان حاليا، كل فيما يعنيه، بمحاربة الوباء، وعندما تنجلي المصيبة سيطرح الموضوع للبحث”.

هناك من يقوم بحملات وقحة ضد الجزائر

وبخصوص ملف ترشح رمطان لعمامرة لمنصب مبعوث أممي في الملف الليبي، قال الناطق الرسمي للرئاسة “هناك أطراف ترى في الترشح فشلا للجزائر، أطالب منها تصحيح حكمها، فهذا فشل للأمين العام للأمم المتحدة، الذي لم يستطع اختيار رجل كفء مشهود له بأسلوبه المتميز البسيط في حل الأزمات”، مضيفا “كون تفكير الأمين العام في اختيار جزائري، هذا شيء يزرع فينا الفخر والاعتزاز بما أنجبته الدبلوماسية الجزائرية”.

وقال محند أوسعيد: “هناك تشجيع كامل لحرية الصحافة في الجزائر، ولا توجد أي دولة تملك هذا العدد من القنوات الخاصة، والمواقع الالكترونية، وغيرها من المنصات الإعلامية”، مؤكدا أن الدولة تتحمل الانتقادات، لأن الديمقراطية تحتاج للصوت الآخر.

وشدد المتحدث، أن رئيس الجمهورية، يشجع حرية الصحافة بكل قوة، ويشجع التكوين والاحترافية، في حدود القانون، واحترام الأخلاق، واحترام الآداب العامة، وأكد أنه من خرج على هذه الحدود في الجزائر، يشمله تطبيق القانون العام كسائر المواطنين، مضيفا أن هناك من يقوم بحملات وقحة ضد الجزائر، وهي الحملة التي تستهدف رئيس الجزائر، مؤكدا أنهم قادرون على الرد بالمثل، ولكن من الأفضل تخصيص هذه الطاقة فيما نبني به البلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ناصر

    أنا لم أعد أفهم كيف يستطيع مسؤولونا القول بأننا " نتحكم في الوضع الاقتصادي و المالي و قد كنا نتوقع ذلك". دون إعطاء تفاصيل.
    و أخاف أن يأتي اليوم الذي ستقدم فيه هذه التصريحات كتصريحات الوزير السابق للصحة بوضياف حين كان يقول أن مستشفياتنا خير من مستشفيات إمريكا.
    لهؤلاء أقول إن شعب 2020 ليس هو شعب 1962

  • مهدي

    مبلغ 230 مليار سنتيم من التبرعات هو مبلغ زهيد في بلاد الذين يملكون الملايير يعدون بعشرات الألاف لماذا هم بخلاء لهذا الحد و خاصة و نحن في زمن وباء الكورونا الذي فقد فيه المئات الألاف من المواطنين مصدر رزقهم كالعمال اليوميين في البناء و المطاعم والمقاهي و النقل الجماعي والتجار الغير المسموح لهم بالعمل وأصحاب الحرف كالحلاقين و اللإسكافيين وغيرهم الذين ربما نسيتهم .

  • alilao

    أرحموا هذا الشيخ المسكين بإحالته على التقاعد النهائي.

  • Imad

    تبون أنت تتحدث كتيرا و لم نرى بعد الوعود التي قدمتها و لم نرى أي مؤشر على ذلك....
    الوضع يزداد تعقدًا و الكورونا عرت عن واقعنا.
    تلك المساعدات يجب ان توزع الان و ليس بعد الأزمة؟؟؟؟ الناس لا تجد ما تأكل الان... لماذا الانتضار بعد الكورونا؟ بعد الوباء سترجع الأمور إلى نثابها.
    دولة البترول تجمع تبرعات، سبحان الله و استغفر الله العظيم....

  • zizou

    230 مليار تبرعات مالية....هي نفس الاموال الدولة منها واليها....عبارة عن اقتطاع الرواتب والراتب نحصل عليه من الدولة ....

  • غير دايز

    كلام فارغ .الدول استفاد مواطنوها من المساعدات وانتم لحين انتهاء الوباء
    (( أعلمكم أنه مباشرة بعد أن يرفع الله عن الجزائر هذه الجائحة، سيتم تحت إشراف الوزير الأول، تشكيل لجنة مؤلفة من الهلال الأحمر الجزائري، وممثلي المجتمع المدني، تتولى تقديم اقتراحات لرئيس الجمهورية حول كيفية توزيع هذه التبرعات لمستحقيها، من المتضررين من الوباء”.))
    شاهذو جارنا المروك استافدوا وبطريقة حضارية والعملية سلسة سهلة وانتم في تخبطات

  • المسعود الجلفة

    ما هو دور و صلاحيات معهد باستور في محاربة الوباء و الفيروس كوفيد 19 . أم ان هذا المعهد وفروعه مغلق علي نفسه .
    و دوره ينتظر العينات التي تصله حتي يقول هذه ايجابية وتلك سلبية .
    ما دور معهد باستور في البحث و الاجابة عن التساؤلات المطروحة . ولماذا لا يجري هذا المعهد الابحاث المتقدمة هل الفيروس يعيش في الماء متواجد في الهواء ؟هل الميت ينقل العدوي .؟ هل الفيروس ينتقل من القبور ؟
    لماذا لا يتم توسيع الصلاحيات لهذا المعهد و توظيف باحثين و علماء و تطوير تجهيزاته العلمية و البحثية
    متي نبقي ننتظر حلول وابحاث الخارج وماتنتجه المخابر العالمية ومصانع العالم ؟
    أعملوا اكثر و أهدروا قليلا ؟

  • ahmed

    Il s'appelle Belaid Muhand Oussaid et non pas Mohamed Said