مختصون يدعون الى التعجيل في تسجيل شهادات المجاهدين
رفع المشاركون في فعاليات الملتقى الوطني “المقاربات الأكاديمية في استغلال الشهادات الحية”، الذي اختتمت فعالياته أول أمس بولاية بسكرة، جملة من التوصيات التي من شأنها التعجيل بوضع مخطط رشيد لتدوين ولو جزء من تاريخ ثورة نوفمبر المجيدة، في ظل التأخر الذي شهدته العملية منذ الاستقلال.
دعا المشاركون في ملتقى “المقاربات الأكاديمية في استغلال الشهادات الحية”، في بيان استلمت “الشروق” نسخة منه، إلى الإسراع في تسجيل الشهادات الحية مع المجاهدين باعتبارهم صناع الأحداث وتحفيزهم على تدوين شهاداتهم، واعتماد الشهادات الحية كمصدر أساسي في الدراسات الأكاديمية والبحث التارخي، كما ألح المشاركون في الملتقى الذي انعقد تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، على ضرورة وضع استراتيجية لجمع الشهادات الحية، بتوجيه التسجيلات لموضوعات محددة مع وضع منهجية علمية في جمع هذه الشهادات، والتنسيق بين هيئات وزارة المجاهدين والجامعة ومراكز البحث في التحضير للملتقيات.
ومن جهة أخرى، دعا، مشاركون في الملتقى الذي تمحور حول الثورة الجزائرية، إلى ضرورة إبرام اتفاقيات تعاون علمي بين مؤسسات وزارة المجاهدين والجامعات ومخابر البحث، وكذا تشجيع الطلبة على إثراء بحوثهم ومذكرات التخرج بالشهادات الحية.
وفي سياق متصل، ألح المشاركون في الملتقى الوطني “المقاربات الاكاديمية في استغلال الشهادات الحية”، على ضرورة خلق آليات جديدة لحقيق هذا المسعى، في مقدمتها استحداث مصالح متخصصة على مستوى المتاحف متخصصة في جمع الشهادات الحية مع دعمها ماديا وبشريا، ودعوة الباحثين إلى انجاز اعمال تاريخية وتوظيفها في تحصين المدرسة الجزائرية، بالإضافة إلى طباعة أعمال الملتقى والعمل على نشرها، مع تأسيس لجنة لمتابعة تجسيد هذه التوصيات.