-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التربية تبحث عن مخارج النجدة لمواجهة آثار الإضرابات

مراجعة رزنامة الإختبارات ودمج الدروس لإنهاء البرنامج

الشروق أونلاين
  • 7273
  • 10
مراجعة رزنامة الإختبارات ودمج الدروس لإنهاء البرنامج
الأرشيف

عدّلت، وزارة التربية، رزنامة اختبارات الفصل الثاني، وأعطت تعليمات لمديريها الولائيين، لدراسة إمكانية تقديم الاختبارات وبرمجتها في الفترة بين 25 فيفري الجاري و15 مارس المقبل بدل 4 من مارس الذي حدد في وقت سابق.

تراجعت وزارة التربية مجددا عن قراراتها السابقة، إذ وجهت مراسلة جديدة تحمل رقم 24 مؤرخة في 15 فيفري الجاري، إلى مديريها التنفيذيين، لتصحيح التعليمة السابقة الصادرة عن الأمانة العامة بالوزارة، والتي حددت 4 مارس كتاريخ لانطلاق اختبارات الفصل الثاني، بحيث رخصت لمجالس الأقسام بالمؤسسات التربوية بتقديم موعد الاختبارات، وحددت الفترة ما بين 25 فيفري الجاري و15مارس القادم، مع إمكانية برمجتها خلال الأسبوع الأول من عطلة الربيع.

وأشارت المراسلة الصادرة عن مديريتي التعليم الأساسي و الثانوي العام والتكنولوجي بالوزارة، أنه بإمكان مديري المؤسسات التربوية، إدراج تعديلات على الرزنامة الخاصة بإجراء اختبارات الفصل الثاني، من خلال الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل مؤسسة تربوية.

ويكون ذلك بالاعتماد على مدى تنفيذ المنهاج الدراسي، خاصة وأن المفتشية العامة للبيداغوجيا، أكدت في تعليمة سابقة على أهمية دمج بعض المحاور الدراسية في بعض المستويات مع التركيز على التمارين و الدروس التطبيقية، وتطبيق ما يعرف “بالتعديل البيداغوجي” لضمان إنهاء البرامج الدراسية في آجالها المحددة أي نهاية شهر أفريل المقبل. بالمقابل شكل عدد الأفواج التربوية أحد الأسباب الرئيسية وراء تراجع الوزارة مرة أخرى عن تواريخ الاختبارات الفصلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • كاتب أمين

    بلاكش الآباطرة نتاع المؤسسات التربوية وجماعة رؤساء المصالح والمكاتب في المديريات عندهم حلول من الخبرة نتاعهم في التسيير يقضيو على مشكل التأخر ليه ليه ولآ كاش ما يلقاو في الدروس نتاع التكوين في مركز تكوين الاطارات

  • larbi

    ألم تطمئن الوزيرة الأولياء على أولادهم بأن البرامج ستنتهي في وقتها المحدد له ؟
    و الآن تطالب بدمج الدروس و حذف بعضها .........
    تغيير رزنامة الاختبارات ..... و تغيير وزنامة العطل ...............إلخ.......
    الوزيرة فقدت بوصلتها ....................

  • عمار

    الأساتدة غير المضربين في ثانوية عين الملح -المسيلة قرروا عدم اجراء أختبارات الفصل الثاني تضامنا مع الأساتدة

  • استاذ عطلته السنويه

    وزارة التربية مسؤولة عن ظاهرة الدروس الخصوصية واستنزاف جيوب الاولياء . ومافائدة التعليم المجاني و رصد الملايير له . والدروس الحقيقة تقام خارج اسوار المؤسسات التربوية . فالمدرسة الموازية تغلبت علي المدرسة النظامية بفضل تواطئ وزارة التربية و غض الجفن علي الغيابات والعطل المرضية والاضرابات التي يشرع فيها الاساتذة من 10 سبتمبر لغاية 10 ماي . وحتي الاستاذات يبرمجن ولادتهن بين 10 سبتمبر و10 ماي بدون رحمة ولاشفقة علي التلميذ الذي يبذل حوالي 60 ساعة من 168 ساعة في السبوع اما الاستاذ يعمل اقل من 16 ساعة

  • أحمد ما يسوطيش

    قرارات إرتجالية و أخرى تعسفية!!!!

  • غي أنا

    سوف تكون أسئلة الباكلوريا لهذه السنة على شكل ضع صحيح أما العبارة الصحيحة .وصل بسهم بين السؤال و جوابه.

  • nadir

    التعليمة1 : شدد - لا لا!- التعليمة2: خفف -إنتظر! - التعليمة 3: زيد شدد -ماذا قات لك في الأول! -التعليمة4: خوفهم بإمكانية التشديد -ولا نقلك!- التعليمة5: رقد اللعب . ياللأسف هاكذا هي منظومتنا التربوية الان **أليس فيكم رجل رشيد**يا مسؤلين هذي بلادكم قبل شيء والدم الي ما يحنش ايكندر.لا تنسوا .......المال والجاه مايدومش و القصة الي تتفكرها و تظن انها حدثت امس لما تدقق تجد ان عمرها 10 او 20 سنة .و هكذا الامور حتى تجد ملك الموت امامك .اللهم اني قد بلغت فاشهد.

  • TABLATI

    يحدث هذا و العالم كله يتفرج علينا كاننا كالبلدان التي فيها حروب .

  • عباس شريط

    وزارة التربية تبحث عن مخارج النجدة لمواجهة آثار الإضرابات
    مراجعة رزنامة الإختبارات ودمج الدروس لإنهاء البرنامج خطوة خطوة من بعد يداية سنة دراسية رافقها غليان وسخط من طرف الاسرة التربوية ، على ما تضمنته الكتب المدرسية والمناهج من اخطاء ها قد وصل الحد بوزاة الاصلاح مع اقتراب نهاية السنة الدراسية الى البريكولاج العقيم باللجوء الى رص وحشو ذهن التلميذ الى درجة انفجاره ، كل هذا ياسادة بسبب رداءة التسيير والتدبير فالى اين ؟

  • بدون اسم

    اقعدوا تمسخروا ولعبوا بأبناء الشعب الجزائري, من اصلاحات فوضوية (افساد) ممنهجة الى مهازل البكالوريا وسيناريوهاتها المتعمدة مرورا باضرابات همجية تتخلل السنة الدراسية. فهل بقي للتعليم والمدرسة الجزائرية اي كرامة او هيبة او تقدير؟ والله المستعان