-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مرسوم تنفيذي حول الخريطة الصحية بالجزائر قريبا

الشروق أونلاين
  • 8786
  • 5
مرسوم تنفيذي حول الخريطة الصحية بالجزائر قريبا
ح.م
وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف

أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، الثلاثاء بوهران عن صدور قريبا مرسوم تنفيذي حول الخريطة الصحية بالجزائر.

وذكر الوزير لدى إشرافه على افتتاح الملتقى الثاني حول الاستعجالات الطبية الجراحية والنظافة الاستشفائية أن “مشروع الخريطة الصحية بالوطن قد حظي بموافقة الأمانة العامة للحكومة حيث سيدرج قريبا ضمن جدول أعمال اجتماع مقبل لمجلس الحكومة للمصادقة عليه”.

واعتبر بوضياف هذا المشروع الذي تم الانتهاء من إعداده “مكسب من بين المكاسب الكبيرة التي حققها القطاع خلال المدة الأخيرة وسيوفر مزايا من شأنها تحسين الخدمة العمومية في مجال الصحة”.

وأوضح في ذات الشأن قائلا أن التكفل بالمريض وفق هذه الخريطة سيتم من خلال تسلسل هرمي يبدأ من القاعدة نحو القمة وذلك من خلال مقاربة إقليمية سيتم بموجبها تحديد مقاطعات صحية لكل دائرة بالوطن.

وبذلك سيتم على مستوى هذه المقاطعات تسيير الوسائل والإمكانيات المتوفرة وفق المتطلبات وحاجيات كل دائرة في الميدان الصحي والاستشفائي.

كما يمكن المشروع المواطنين من متابعة صحية دائمة من طرف طبيب مرجعي وذلك بهدف تسيير الملفات الطبية لكل مريض بمنهج رشيد وحتى يتم توجيهه نحو التخصصات التي يحتاجها بشكل صحيح.

وسينجم عن هذه المقاربة – يضيف بوضياف – عقلنة استغلال الوسائل وترشيد النفقات في المجال الصحي وضمان تكفل صحي أنجع للمرضى.

ووعد الوزير بالمناسبة أن يتم تحقيق تغيير جذري في مجال الخدمة العمومية في مجال الصحة بعد 6 أو 8 أشهر مقبلة وذلك على ضوء تنفيذ خطة لعصرنة القطاع.

ويشارك في هذا اللقاء عدد من مسيري المراكز والمؤسسات الاستشفائية عبر الوطن الى جانب مدراء الصحة والسكان.

ويهدف إلى مناقشة وتقييم الأعمال المنجزة تطبيقا للتوصيات التي خرج بها الملتقى الأول حول نفس المحور والذي انعقد قبل ثلاثة أشهر بوهران. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • مختاري الناصر

    ان الخريطة الجديدة من شأنها فتح مناصب شغل جديدة كما أنها تمكن من تحقيق التكفل الصحي المناسب للمواطن من خلال تقريب تلك المصالح من مقر سكناه .تجنبه التنقل و المصاريف والوقت والجهد .نتمنى ان تتحسن احوال الافراد في جميع المجالات و تفعيل دور الفرد في صناعة الخدمة الاجتماعية بشيء من الوعي والمسؤولية.فأنا اعتبر مثل تلك المصالح والمؤسسات ملكية جماعية والمساهمة في الحفاظ عليها لا تقتصر على عمالها فقط.

  • مختاري الناصر

    -قطاع الصحة من اهم قطاعات الدولة يتوازى مع قطاع التعليم في الاهمية والمكانة التي يرتقي بها اي مجتمع.ولا يمكن يا حال من الاحوال تطوير قطاع الصحة دون غيره لان مقدموا الرعاية الصحية ليسوا عمال المستشفيات فقط بل تتفاعل الكثير من قطاعات الدولة في الرعاية الصحية للمواطن.من يدرس واقع الصحة منذ الاستقلال الى يومنا هذا يلمس الكثير من التطور والتحسن بدءا بالقضاء على كل الامراض التي كانت تقتل الاطفال والمواطنين من خلال برامج التطعيم وكذا تخرج الكوادر في المجال .تطور القطاع يتطلب تطور الذهنيات الفردية .....

  • حرطاني

    في بعض الاحيان يتفاجأ الانسان بمستوى المسؤولين المشرفين على هذا القطاع الحساس لانهم لا دراية لهم بمشاكل القطاع و لا يهمه غير المنصب و الظهور أمام الكاميرات و الدفاع على اشياء خيالية لان مشكل الصحة يا وزيرنا المحترم ليس في المقاطعات او المؤسسات الاستشفائية كما هي الان ان المشكل في الرشوة و المحسوبيةالتي استشرت في تعيين المديرين على رأس المستشفيات و مديريات الصحة بالولايات، لان العاملين بالوزارة يبزنسون في هذه التعيينات، و عمر الجاهل ما يقود امة أو يسير مؤسسة علميا و عقلانيا ، افطنوا يا مسؤولين..

  • زيان أحمد ابراهيم

    بداية احييكم بتحية الإسلام السلام عليكم -
    تعليقى حول المضوع من الناحية الشكلية الخريطة الصحية الجديدة ممتازة للغاية حيث أنها تعطي نفس جديد و تغيير نسبي و يبقى المشكل ليس في كثرة القوانين أو تعديلها أو تغييرها و إنما في دقتها وو ضوح نصوصها هذا اولا و ثانيا يجب الوقوق و المراقبة الكاملة و بطرق مختلفة للوصول الى الهدف الحقيقي الذي انشئت من أجله

  • fares

    ان الصحة العمومية هي احد المعيير الاساسية لمكانة الدول و نحن لا نملك حتى الطريق سير خاص بسيارات الاسعاف و الحافلات و سيارات الاجر في المدن و خاصتا عندما تكون قريبة من المستشفيات الاستعجالية اين نحن يا ديناصورات من هذا الفكر الستاليني المتحجر