-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مرشد الإخوان يتوعد المعارضة والجيش يدخل على الخط

الشروق أونلاين
  • 2157
  • 3
مرشد الإخوان يتوعد المعارضة والجيش يدخل على الخط
ح/م
محمد بديع

توافدت أبرز الشخصيات السياسية والرموز الوطنية على القصر الرئاسي في مصر، للمشاركة في الحوار الوطني الذي كان قد دعا إليه الرئيس محمد مرسي الخميس للتوصل إلى مقترحات وأفكار تؤدي إلى حل الأزمة السياسية والخروج من الوضع الراهن. وخرج المرشد العام للإخوان في ذات اليوم بتصريحات نارية عن علاقته بمرسي وبالمعارضة.

العوا وهويدي والزيات ونور وشيخ الأزهر يشاركون

شارك كل من أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، وأيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، والمستشار حسام الغرياني، رئيس الجمعية التأسيسية للدستور، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وأبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، وعصام سلطان، نائب رئيس الحزب، والمحامي منتصر الزيات، والدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسي السابق، والكاتب الصحفي فهمي هويدي، والناشر إبراهيم المعلم، والدكتور جمال جبريل، أستاذ القانون الدستوري ومقرر لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية للدستور.

صفوت حجازي يحضر الاجتماع ثم يغادر بعد دقائق

غادر الدكتور صفوت حجازي، الأمين العام لمجلس أمناء الثورة، السبت، اجتماع الحوار الوطني، الذي دعا إليه الرئيس محمد مرسي مع عدد من القوى السياسية بمقر قصر الاتحادية بمصر الجديدة، وذلك بعد دقائق من بدايته، فيما لم يُعرف أسباب مغادرته.

ونفى الدكتور صفوت حجازي، في اتصال هاتفي مع “المصري اليوم”، حضوره الاجتماع، مؤكدًا أنه لم يكن حاضرًا هذا الاجتماع بمؤسسة الرئاسة، وأنه لا علاقة له به. وبسؤاله عما إذا كان في القصر الرئاسي، السبت، وأسباب وجوده، وبعد تأكيد “المصري اليوم” له على رؤيته في قصر الرئاسة، أجاب: “الأمر لا يعنيكم، ولم أذهب إلى قصر الرئاسة اليوم”.

.

الشاطر يطلق جبهة لدعم مرسي ويفضح البرادعي

أكد خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، في مؤتمر صحافي عقده عصر اليوم، أن قرار حل البرلمان السابق كان هدفه عرقلة عمل الرئيس وإسقاطه، وأن البلد يئن تحت وطأة تدهور اقتصادي حاد، بفعل اختلاق الأزمات وتأزيم الأوضاع الداخلية. واتهم بعض القوى الثورية بأنها كانت تسعى لإحداث انقلابات على الشرعية.

كما لفت إلى وجود شخصية سياسية لم يسمها صرحت لإحدى الصحف الأمريكية، في إشارة إلى البرادعي، بأن هناك تعاونا بين قوى المعارضة الحالية و”الفلول”، أي رموز النظام السابق، من أجل إسقاط “الشرعيةالحالية.

.

عمرو خالد آخر الوافدين على القصر الرئاسي

أعلن حزب مصر عن مشاركة الداعية ورئيس الحزب عمرو خالد، في الحوار. ونقل الإعلام المصري أنه كان آخر الوافدين. وكان قد طرح مبادرة الحزب للخروج من الأزمة التي اندلعت منذ إصدار الإعلان الدستوري والإعلان عن طرح الدستور للاستفتاء.

وأكدت بنود المبادرة أنه لا بد للأحزاب السياسية المعارضة أن تجلس سويا لصياغة وثيقة تحتوى على كافة التعديلات المطلوبة للمواد المختلف عليها في مسودة الدستور في وثيقة واحدة فقط تتفق عليها جميع القوى والأحزاب السياسية، وأن تودع هذه الوثيقة لدى رئيس الجمهورية..

كما اشترطت أن ينص الإعلان الدستوري المطلوب على أنه في حالة التصويت بـ”لا” لا يتم العودة للعمل بالإعلان الدستورى المختلف فيه، باستثناء المواد الخاصة بإقالة النائب العام وإعادة المحاكمات عند وجود أدلة جديدة على إدانتهم.

.

الجيش المصري يعلن وقوفه الدائم مع الشعب

كما أصدرت القوات المسلحة المصرية بياناً أذاعه التلفزيون الرسمي قالت فيه: “إنها تؤكد على أن منهج الحوار هو الأسلوب الأمثل للوصول إلى توافق يحقق مصلحة الوطن والمواطنين”.

وأضاف الجيش المصري في بيانه: “أن استمرار عدم التوافق لن يكون في مصلحة أي طرف من الأطراف، وحذّر من العنف، مشيراً إلى أن الجيش لن يقبل بوقوع أعمال عنف”. وذكر الجيش أن “المؤسسة العسكرية تقف دائما إلى جانب شعب مصر وتحرص على وحدة صفه“.

.

المرشد.. لو كنت من يحكم مصر لما هوجمت

وكان المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، الدكتور محمد بديع ، قال إن المشهد السياسي الراهن في مصر مقلق، مؤكدا أن الذي يحدث الآن “ليس معارضة ولكن فساد واستبداد وإجرام”، على حد قوله.

وقال بديع، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجماعة بمقر الجماعة بالمقطم، للوقوف على مستجدات المشهد السياسي الحالي: “إن الإعلام يشوهنا. ويقول إننا نحن من قتلنا وحرقنا والحقيقة أن الشهداء 8 فقط وجميعهم من الإخوان المسلمين”، على حد تعبيره. وأكد بديع أن هؤلاء “الشهداء” قد خرجوا أمام الاتحادية من أجل الحفاظ على مصر والشرعية بها. وطالب من القوى السياسية أن يتبرأوا مما وصفهم بـ“القتلة“، كما طالب النائب العام برد الحقوق إلى أصحابها سريعًا.

.

الغارديان: الرئيس المصري يتعرض لمؤامرة غير أخلاقية

تناولت صحيفة “الجارديان” البريطانية الصادرة صباح السبت تواصل الاحتجاجات في مصر.

وقالت الصحيفة: إنه بينما تحتدم الأزمة والاحتجاجات في مصر، يتضح أن الاحتجاجات ليست بشأن الإعلان الدستوري، ولا بشأن الدستور المقترح، ولا بشأن الاستفتاء الذي على الدستور.

“إن زعيم المعارضة محمد البرادعي دعا إلى رفض دعوة مرسي للحوار، وقال إن مرسي فقد الشرعية، إذن، فهدف جبهة الإنقاذ ليس إسقاط الدستور بل مرسي ذاته”.

المعركة القادمة، على حد قول الصحيفة، هي إسقاط رئيس منتخب بصورة ديمقراطية، والحيلولة دون إجراء الاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمان جديد، مع العلم أن الإسلاميين لهم فرصة كبيرة للفوز فيهما.

.

المولوتوف على حرس منزل الرئيس مرسي بالشرقية

أعلنت مديرية أمن الشرقية، صباح السبت، عن اعتقال 20 شخصا تم مثولوهم والتحقيق معهم بتهم إثارة الشغب واستخدام مواد حارقة، أسفرت عن إصابة بعض أفراد الشرطة المكلفة بحراسة منزل رئيس الجمهورية بالزقازيق في أحداث الجمعة ضمن مشاركتهم في مليونية “الكارت الأحمر“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عادل

    الخطر ليس من الصراصير العلمانيون والمسيحيون وانما الخطر من من يحمل مسؤولية الأمن كيف يحاصر قصر الرئيس ولا يحميه الا أفراد قليلة من الشرطة ولولا لطف الله وتدخل الاف الاخوان لحدث من ما لا يحمد عقباه .ان هاؤلاء العلمانيون يلعبون بانار هل يضنون أن الملايين من الاسلاميين سيتركونهم ان هم تعدوا على الشرعية تأكدو ياحثالة وحمقى ستسحقون كما سحقت فتح العميلة فى غزة مع أسود حماس .وهذا المخبول البردعى يسيركم كانعاج الى الهاوية وكأن لا عقول لكم وهنا لا فرق بينكم وبين الأنعام الا ذيول

  • meriem

    ارجو من اخواني المصريين ان لا ينجروا الى الدمار الدي يدفعهم اليه ثلة من المتعطشين للسلطة امثال صباحي الدي ما تزال نار الانهزامية تشتعل في صدره ولن يطفاها الا محاولته التسلق والظفر بها ولو على جماجم كل المصريين فادا اندلع العنف لا سمح الله في مصر فسيطير كل هؤلاء من رجال اعمال وامناء احزاب ومنهم البرادعي وفنانين وكبار الرؤوس الى الخارج حيث قصورهم وفلاتهم ويبقى الشعب الغلبان يدفع الثمن فمصر الجميلة الرهيفة ياكبدي لا تحتمل حرام والله حرام

  • أحمد عامر

    بعد سجن مبارك ووفاة عمـر سليمان و هــروب الشفيق
    و عــزل طنطــاوي و عنان فمعــركة الثــورة الآن مع قضاة مبـارك المفسدين و أعلام الفلول و النخبة لأنهم يدافعون عن مصالحهـم و لا يعتـرفــون بنتيجـــة أي أنتخـابــات أو أستفتاء وسيؤدي ذلك الي الفوضـي
    بينما يقوم د مرسي بتطهير أركان الدولة من المفسدين
    و الدليل تعيننه لرموز تيار أستقلال القضاة مثل المستشار هشام جنينه كرئيس للجهاز المركزي للمحاسبات و المستشار محمــود مكـي كنائب لرئيس الجمهورية و المستشار طلعت أبراهيم نائبآ عامآ لتطهيــر الدولة من الفساد