مروان عزي: استدعائي من طرف العدالة مجرد إشاعات
فند عزي مروان، المحامي لدى نقابة العاصمة تلقيه أي استدعاء من قبل النائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة أو تلقيه إعذارات من قبل النقيب بخصوص تصريحاته لوسائل الإعلام أثناء نشاطه في خلية متابعة وتطبيق ميثاق السلم والمصالحة.
وقال عزي الذي كان مسؤولا طيلة عشر سنوات على خلية المساعدة القضائية لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة، في تصريح لـ“الشروق” بأنه تفاجأ من الخبر الذي أورده موقع الكتروني جزائري منذ أيام بخصوص استدعائه من قبل النائب العام لمجلس قضاء الجزائر العاصمة للاستماع لأقواله على خلفية التقارير والمعلومات التي كان يقدمها للصحافة بخصوص ملف المأساة الوطنية وكذا تفاصيل عن تطبيق ميثاق المصالحة الوطنية، وآخرها تسريب تقرير رفعه لرئاسة الجمهورية حول حصيلة عشر سنوات للمصالحة يحمل ختمه وإمضاءه.
وقال عزي بأنه لم يتلق أي استدعاء بهذا الخصوص، ورفض التعليق عما ورد بخصوص الإعذارات التي وصلته من قبل النقيب سيليني بخصوص تصريحاته للصحافة في ملف المصالحة، وكذا لنشاطه بصفته مسؤولا عن خلية متابعة وتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي أخذت البعد الرسمي في نشاطاتها وخرجاتها الإعلامية رغم عدم امتلاكها أي سند قانوني أو ملف يثبت صفتها القانونية في وزارة الداخلية، واكتفى بالقول “هذا الموضوع لا يستحق الاهتمام“، وأضاف “هي إشاعات لن أرد عليها ولن ادخل في متاهاتها“.
ورغم أن الأستاذ عزي مروان رفض الحديث والتعليق على الموضوع، إلا أنه لمّح في إجابته على أسئلة الشروق بطريقة مقتضبة، إلى أن هناك أطرافا لم يرق لها التقرير الخاص بالمصالحة والذي أتى بأشياء مهمة، وهي التي تريد التشويش على عمله –حسبه– بافتعال هذه الإشاعات، متسائلا: هل يعقل أن نشاطي غير قانوني؟ وكنت أصرح وتمت استضافتي في وسائل إعلام تابعة للدولة طيلة عشر سنوات، ونشطت عدة ندوات بجريدة “المجاهد” وبالإذاعة بخصوص ملف المصالحة.