-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسؤولون في وزارة المجاهدين والبريد تقاسموا منحة شهيد لـ10 سنوات

الشروق أونلاين
  • 16094
  • 6
مسؤولون في وزارة المجاهدين والبريد تقاسموا منحة شهيد لـ10 سنوات

كشفت محاكمة متعلقة بجناية خيانة الأمانة والتزوير والاختلاس عُرضت أمام محكمة جنايات العاصمة، تورط أشخاص ذوي مناصب مختلفة بمؤسسات الدولة منهم ضابط شرطة وموظفون ببلدية وآخرون بالبريد وموظف بوزارة المجاهدين، عامل بميناء العاصمة وكلونديستان اتفقوا ليستولوا على منحة شهيد من الغرب الجزائري ولمدة 10سنوات كاملة، بعد ما زوروا الوثائق وادعوا أن زوجته على قيد الحياة رغم وفاتها منذ زمن، ليفوق مجموع ما تحصلوا عليه المائة مليون سنتيم، لكن ابن الشهيد كشفهم بعد ما تورط معهم.

 

القضية وحسب ما دار في جلسة المحاكمة فإن ابن الشهيد (أ.شارف) القاطن بعين تيموشنت، ومنذ سنة 1963 وهو يسعى للاستفادة من المنحة فكان أن تعرف في 1995 على المتهم المتواجد في حالة فرار (ب،مراد) والذي يشتغل بوزارة المجاهدين، حيث طلب مساعدته لتسوية وثائق والده، فطلب منه المتهم ملفا في حين يتكفل هو بالباقي، وقد استطاع موظف وزارة المجاهدين تأمين المنحة للإبن، حيث سلمهم أولا مبلغ 35 مليون سنتيم، والذي أخذ منه الموظف 15 مليون سنتيم نظير أتعابه، و20 مليونا للإبن المتهم، لكن العجوز مسعودان بختة وبعد شهرين من استفادتها من المنحة فارقت الحياة، وهنا استغل المتهمون الأمر وبالتواطؤ مع موظفيْن اثنين من بلدية بلوزداد، ومفتش بمصلحة البريد شرع المتهم الفار (ب،مراد) من العاصمة بالاستفادة من منحة المتوفاة بعد ما أدرج في ملفها وثيقة بأنها لاتزال على قيد الحياة، والغريب أنه كان يسحب الأموال وبسهولة من مركز البريد ودون تقديم وثائق أو وكالة عن العجوز، حيث كان يتحجج كل مرة بعذر معين عندما يسألونه عن صاحبة المنحة فيقول أنها مريضة أو مسافرة. وقد صرح مفتش البريد بالمحاكمة بأنه كان يثق في شخص المتهم الرئيسي ولم تساوره شكوك نحوه، وحسب التحريات فإن ضابط الشرطة (ب،ط) والمتواجد رهن الحبس والذي شغل منصبه لمدة 23 سنة علم بالفضيحة بعد بدء التحقيق فيها، إلا أنه تستر عليها وعطلها مقابل رشاوى كان يتلقاها، وكان المتهمون ومنهم أيضا نادل بمقهى وكلونديستان يلتقون لتسلم نصيبهم من المنحة بمقهى وسط العاصمة، والغريب وحسب تصريح ابن الضحية في الجلسة أنه بعد 10 سنوات كاملة اكتشف التلاعب بعد شكوك راودته وهو ما جعله يراسل مفتش البريد (ل،ا) ويطلعه على شهادة وفاة والدته، وعليه اتصل المفتش بمصالح الأمن، لكن وحسب التحقيقات فإن ابن الضحية كان متواطئا مع المتهمين وينال نصيبه،  وقد  أنكر  جميع  المتهمين  الذين  تتراوح  أعمارهم  بين  30  و59  سنة  ما  نسب  إليهم،  محملين  المتهمين  الرئيسيين  المتواجدين  في  حالة  فرار  وهما  موظف وزارة  المجاهدين  وشريكه  المسؤولية .

النائب العام وفي مرافعته، اعتبر القضية خطيرة وتكمن خطورتها في استفادة أشخاص من منح وأموال من مؤسسات عمومية دون تقديمهم لهوياتهم الكاملة، بل لمجرد الثقة، وهو الأمر الذي جعله يلتمس عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا لكل من ضابط الشرطة ونادل المقهى، وتسليط عقوبة 6سنوات  سجنا  للكلونديستان،  أما  ابن  الشهيد  فالتمس  له  5  سنوات  حبسا،  في  حين  طالب  بعام حبسا  نافذا  لموظفي  بلدية  بلوزداد  ومفتش  البريد . في  حين  تم  النطق  بالأحكام  النهائية  في  ساعة  متأخرة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ماجد

    مستعادالجهادفي سبيل الها

  • عبد القادر كرميش مجاهد وإطار محروم الحق في هذا

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    والله إن أمرك لغريب ياشروق من جهة تطرحي المشاكل وحينما نعلق ونضرب في الصّميم فلا تنشري ؛ لأا ندري أهذا تعتيم منك ؛ ام إثارتك للموضوعات تحبير سياسوي وسبق إعلامي من أجل المبيعات والكسب؛ لا من أجل النّقاش والمتابعات.
    قلت أنّ امريكا صنّفتنا من خلال صحيفتها أنّنا في الدرّجة المتقدّمةفي المخابرات قلنا هذا شيء يشرّفنا ونحن فخورون به لأنّه رصيد ثورة نوفمبر المثل العالمي فأضربت صفحاً عن التّعليق ولم تنشري وكأنّ الإفتخار بالثّورة لا يعجبك .
    كتبت أن هناك سرقة حدثت في وزارة المجاهدين ؛ كتبنا تعليقاً نقول فيه أن وزارة المجاهدين هي الدّيوان الأول الذي أنطلق منه الغشّ والتّزوير والرّشوة ؛ ومن خلالها وبالتّزوير وصل جم غفير من المزورين إلى سدّة الحكم وأشاعوا الفساد في الدّولة ومنه الفساد الحالي في كلّ النّظم الإقتصادية ؛ لكن أنتم لا تنشرون هذا فقط يعجبكم أن تنشروا آسم المجاهدين ليولغ فيهم الشّعب الآثم ويطعن فيهم ومن دون تميز ؛ وهذه العملية مقصودة ومن طرف الإعلام ومنذ 48عاماً والمقصود ليس العلاج بل الوضع يتفاقم والغش يزداد والتّزوير ؛فقط فما يهمكم والطّقم السّياسي الحاكم الذي يدفع بكم همّه تشويه سمعة المجاهدين الدي حرموا من المادّة وها أنتم الإعلاميين وبأمر منهم تحرمونهم من التّاريخ أو تستبدلون به قوما غيرهم .. إذاكنتم شجعان وبرآء فآنشروا ولا تثيروا الأشياء من أجل الإثارة لبيع الصّحيفة ؛ وإن كان هذا فهو أسلوب محدود وعمره غير ممدود وستصلون إلى الطّريق المسدود.

  • عبده

    .. لا حول و لا قوة إلا بالله... الله المستعان.
    حق شهيد ضحى نفسه في سبيل الله، و عجوز ضعيفة هضم حقها. ما أكثر هذه التصرفات في بلادنا، شيء مقرف يدعوا للإستياء و فقدان الأمل في هذا البلد الذي لا أدري إن كان من البلد الطيب الذي يخرج نباته بإذن ربه، أم كالذي خبث فلايخرج إلا نكدا و العياذ بالله. إخوتي إياكم و مثل هذه التصرفات، لا يغرنكم شيطان و لا مال، إتقوا الله، إتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت.

  • ali

    il peut collecter 1000 signature d'apres son public , mais est cequ'il peut avoi r le nombre suffusant pour s'echaper de la justice du dieu, il lui faut "TAWBA NASOUHA LILLAH"

  • HITLER -DZ

    hahahahahahah third world

  • كوثر

    لو ان الجزائر اعتمدت اسلوب العقاب الفعلي للمجرمين لما تطورت طرق الاحتيال لهذه الدرجة لكن القضاء المستهتر والسجون التي تمثل فندق من 4 نجوم والذي اصبح ملاذ كل متشرد هذا ما جعل الامور تصل لهذه الدرجةمن تنوع اشكال الاحتيال ةالسرقة.