مسؤولونا وألعاب البحر المتوسط..الحنين إلى “الأغاني القديمة”!
عاد القائمون على الشأن الرياضي الجزائري إلى عزف “الأغاني القديمة” على مسامع الجمهور، عشية انطلاق ألعاب البحر المتوسط بمدينة مرسين التركية.
ولم يجد الإداريون والفنيون ومختلف المسؤولين حرجا في الحديث عن عنصر التشبيب وكيف أن الوفد الرياضي الجزائري لا يتعدى سنه الـ 24 سنة، فضلا عن المشاركة في دورة مرسين التركية من أجل التحضير للإستحقاقات المقبلة!؟ وهي نفس “النغمة” التي تعزف – بجودة فائقة التميّز – قبيل كل استحقاق رياضي.
وتشارك الجزائر بـ 171 رياضي ينتمون لـ 17 منافسة، في هذا الإستحقاق المبرمج ما بين الـ 20 والـ 30 من جوان الجاري.
ولكن نفس الأطراف نأت بنفسها عن الخوض في تفسير هذا الكم الهائل من الرياضيين المشاركين، والتأكيد إن كان الوفد المتجه نحو تركيا يخلو من “الغرباء” و”الطفيليين” وهواة السفريات الممتعة من “حر مال الشعب”.
وباسثناء ذهبية العدّاء توفيق مخلوفي في سباق الـ 1500م، جنت الرياضة الجزائرية الكثير من المهازل في أولمبياد لندن 2012، على غرار حادثة السرقة التي كان بطلالها منتخب الكرة الطائرة النسوية والملاكمة، ناهيك عن النتائج المستفزة في هذا الإستحقاق وكذا الألعاب الإفريقية بالموزمبيق والعربية بقطر.
يشار إلى أن الرياضة الجزائرية تورّطت – أيضا – في مصيدة الإخفاق خلال دورة ألعاب البحر المتوسط لعام 2009 بمدينة بيسكارا الإيطالية، لما احتلت – بذلّ – الرتبة الـ 14 من أصل 22 بلدا مشاركا، وبعد أن اكتفت بإلتقاط “الفتات” المرادف لـ 17 ميدالية فقط.