مستعد للرحيل.. لم نتصل لا بميشال ولا بمناد ومصير جورج بين يديه
كشف رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر عبد الكريم رايسي، عن استعداده للرحيل عن الفريق نهاية الموسم، بعد تحقيق الهدف المسطر، بضمان البقاء في الرابطة الأولى، في حال ما إذا قرر مسؤولو شركة “سوناطراك” المالكة لأغلبية أسهم الفريق عدم تجديد الثقة فيه.
وأشارت مصادر عليمة لـ“الشروق“، إلى أن رايسي يتعرض في الآونة الأخيرة لضغوطات من طرف بعض مسؤولي “سوناطراك“، بالإضافة إلى بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين لم تعجبهم العودة القوية للعميد في مرحلة العودة، بعد مرور 10 جولات لحد الآن، واقتراب العميد من تحقيق البقاء في الرابطة المحترفة الأولى، حيث رد رايسي بخصوص سؤالنا له عن هذا الأمر، قائلا: “بكل صراحة أنا مستعد للرحيل عن مجلس إدارة الفريق، في حال ما إذا طلب مني المسؤول الأول عن سوناطراك ذلك، أنا عامل في المؤسسة وليس لدي خيار آخر.. من جهتي، فإن رغبتي كبيرة في البقاء، لكن كل شيء بين يدي مسؤولي سوناطراك“، مضيفا: “أنا لا أفكر في مثل هذه الأمور حاليا.. أنا ابن الفريق وهمي الوحيد إنقاذه من شبح السقوط، إن تم تخييري بين منصبي في سوناطراك، وكرئيس للمولودية الجزائر ففي هذه الحالة سيكون هناك كلام آخر.. سأفكر مليا قبل اتخاذ القرار الأنسب“.
وعن الأنباء التي تتحدث عن ترتيب المولودية للقاء شباب بلوزداد، بعد الفوز بثلاثية نظيفة بملعب عمر حمادي، وإقدام إدارة نادي بلوزداد على فتح تحقيق وتشكيكها في نزاهة بعض اللاعبين، كذب رايسي ذلك جملة وتفصيلا، وقال: “لم نرتب لقاء بلوزداد وفوزنا نزيه ومنطقي.. فتح إدارة بلوزداد لتحقيق ليس مشكل المولودية وإنما مشكلتها هي، من جهتي لن أشكك في نزاهة لاعبينا مهما كان الثمن وهناك ثقة متبادلة بيننا.. نحن أحسن فريق في مرحلة العودة ووضعيتنا تحسنت كثيرا، لكن هذا لا يعني أننا حققنا الهدف المنشود، المتمثل في ضمان البقاء، إذ ما يزال ينتظرنا عمل كبير للوصول إليه“.
ونفى رايسي إقدام الإدارة على الاتصال بالمدربين السابقين للفريق، جمال مناد والفرنسي آلان ميشال للإشراف عن العارضة الفنية للفريق الموسم المقبل، خلفا للبرتغالي أرتور جورج، وقال في هذا الصدد: “لحد الآن لم نتصل بأي مدرب استعدادا للموسم القادم خلفا للبرتغالي أرتور جورج، سواء مناد أو ميشال، كل شيء مؤجل إلى ما بعد تحقيق البقاء، كما أؤكد لكم أن إمكانية تجديد عقد التقني البرتغالي واردة، حيث تركنا له حرية اتخاذ قرار البقاء أو الرحيل له ولبقية أعضاء طاقمه الفني“.